جمال السائح

العراق

كاتب من العراق ، يعيش الان في الخارج

ولدت في مدينة الموصل : 10 – 2 – 1962 درست في مدارسها الابتدائية والمتوسطة والاعدادية وتخرجت من ثم من جامعة الموصل ــ كلية الاداب قسم اللغة العربية في العام 1984 مارست نشاط الكتابة والابداع القصصي منذ نعومة اظفاري زاولت هذه الهواية ومن قبل ان تصبح حرفتي منذ الابتدائية وتطورت في ايام المتوسطة ومن ثم ازدهرت بشكل غير منظور في المرحلة الاعدادية وكانت لي مساهمات ونتاجات متواضعة جدا لكن في سني الدراسة الجامعية اتخذت لها سمات وقالب اخر بعد ان تبلورت بشكل نسبي بعد تخرجي منها

وبمرور الزمن وبسبب من بعض الامور الخاصة التي طرأت على حياتي اضطررت لمدة طويلة الى الانقطاع عن الكتابة القصصية او المطالعة الادبية وكنت في إبّان تلك الفترة اغتنم اي كتاب يقع بين يدي ولو انها كانت فترة عصيبة بالنسبة لي لكنها تركتني اعب من معارف متنوعة وبشكل مبثوث في مختلف المجالات الاخرى . . غير الادبية . لكني لم انسى او حتى اتناسى مهمتي الادبية ومضطلعي الفكري .. ولو حدث ما كان يقع مني الا في حكم الاضطرار ..

لكني عدت الى اختصاصي الاول ولو ان مشاغل الحياة والتكالب على كسب العيش كانت جميعها تمثل لي حلقة مفرغة تحاول ان تفرغ كل محتويات حياتي من العمل الادبي لتتركني اسبح ضد التيار ولحد الان وبالفعل اغتنمت اول فرصة كانت مؤاتية وعملت على اعادة تنظيم قواي الادبية ومراجعتها وفق مناح متعددة وفي اشكال مختلفة حتى استطعت ان اقف على نقطة الصفر من جديد وان اشرع في التهيب من الخطوة الاولى ثانية .. فبدأت وابتدأ الخطو معي تلقائيا وما شعرت الا وانا استثمر كل دقيقة وجزيئة كنت عملت في شأنها في السابق لاجل تكريسها للوصول الى هذا الهدف وبالفعل شعرت بان نجاحا يسترشدني وفرحا يغمرني وألقا يدعوني الى ممارسة العمل الادبي ونشاطا يحدوني نحو متابعة هوايتي وبشكل غريزي فطري تمحور فيما بعد بصورة درامية اصبحت فيها انا البطل الذي جعل يتحرك بفعل رغبة كاسحة وامل معطاء .. فلم اكن لاعلم ان مثل هذه الهواية البسيطة التي رافقتني طيلة سني عمري خاصة منه الفتي ..

انها ستنقلب الى حرفة انعم فيها النظر والرغبة الشديدين ومن دون هوادة حتى اصبحت اليوم تشكل بالنسبة لي هدفا محتوما ورغبة لا بد من تحقيق كل غاياتها التي خلقت من اجلها والعمل على تنميتها بكل ما وسعني فلم يعد لي سواها من هدف بعد ان تساقطت جميع الاهداف الاخرى والتي ما شعرت الا انها كانت ثانوية لم تعمل سوية الا لاخراج هذه الرغبة الى حيز النشاط والنور الهادي سيما الوصول الى مكاسب غنية بالفكر والمغزى والعبرة والنتائج التي لا تقبل سوى الوقوف امامها بصمت يحيي فيها كل سني الالم والتعب وكل ازمنة الاندحار والارهاق ، لانها كانت السبب او جزءا من اسباب كانت دفعتني نحو الوقوف ضد اليأس والمقت لكل اشكال الحياة ومواجهة كل انواع الهرب والفرار من المسؤولية الهامة الملقاة على عاتقي تجاه كل اجيال البشرية ومكونات الانسانية والمجتمعات سيما وانا الطموح الذي صارت تفعيلات الحياة عندي لا تقف عند حد ولا رغباتها المشدودة الى الامس والحاضر والمستقبل معا هي الاخرى لا يمكن لاحد بعد اليوم ان يحد منها او يؤخر صور انتشارها وتوكيد مساراتها وصولا الى مبتغياتها الفعلية الناشطة املا منها في تحقيق كل الدواعي التي من اجلها تسوغ امرها في انتقاء بسطة من النور والرشاد كي تتخلق بشكلها المعاصر وتبدو كما يراها القارئ في اليوم

من مؤلفاتي التي اصدرتها هي روايات طويلة وقصيرة وقصص كما عملت في البحث الادبي والنقدي والدراسات التحليلية ونشطت في كتابة المقالة والقراءات النقدية السريعة كما كانت لي هواية ناشطة ومنذ ايام الطفولة كان اعترف بها استاذي في الصف الاول ابتدائي حينما دعاني يومها لكي ارسم فوق لوحة الصف الرابع ابتدائي وقال لهم تعلموا الرسم من هذا الصغير الذي ما يزال يقرأ الدار دور وكنت وقتها في صفي الاول ابتدائي لكني لم ارعها حق رعايتها فبقيت معتدلة في التوثب والتأقلم ..

كما ان موهبة اخرى كان لها ان تتفتق تلقائيا وبالتتابع وبتوفيق من الباري تعالى وصلحائه من خلقه المطهرين استطعت ان اقف على عتبة قراءة الكف واخطو فيه الخطوات القوية وما زلت اعمد الى تطوير هذه الموهبة الالهية . اذ ان الكف البشرية تعتبر خزينا كمخزن لكل اشياء الشخص من حوادث وافكار ونوايا قديمة وحاضرة ومستقبلية يتم تخزينها وتفريغها ما بين اللحظة والاخرى كما الصمام الذي يخلص عقل الانسان ودماغه من اوجاع تخزين الاشياء لتجتمع في الكف قبل ان تغادر او تعود كذاكرة جهاز الكمبيوتر المؤقتة والدائمة .. ولكن في صور الكف التي تتجسد امام ناظري عالم اخر يتحرك .. يتحرك بكل بساطة وعفوية .. كما اشتغلت بالترجمة وولعت بكثير من الهوايات والحرف والمهن والرياضات ولعي بالحب والجنس في كتاباتي يتمثل في نحو اخر هكذا ارى نفسي لاني ومن دون غرور ذا تجربة كبيرة في الحياة علمتني ضروبها كيف ارى اليها والى كل شيء فيها كما تعلمت كثيرا عن الحياة الاخرة ربما افدت منها في تنويع افانين اعمالي

من رواياتي : وعندما يذعن الجسد لا تؤذوا الفتيات البقاء خارج ارض الوطن زوجتي .. زوجته العزيزة

ومن رواياتي القصيرة : لم يقنعني احد من الرجال سواك لم يختف خلف امرأة الا انثاها امرأة صحراوية انثى بلا تأريخ امرأة تحب وتشتهي اكل البوظة

ومن القصص : العودة الى المنزل