غسان كنفاني

فلسطين

غسان كنفاني (عكا 9 أبريل 1936 - بيروت 8 يوليو 1972)

ولد غسان كنفانى في عكا، شمال فلسطين في 1936 وأجبر على النزوح مع عائلته عام 1948 إلى لبنان ثم إلى سوريا، وانضم إلى حركة القوميين العرب، وسافر إلى الكويت من أجل التدريس، وعمل محررًا وكتب أول قصة قصيرة له "القميص المسروق"، ثم انتقل إلى بيروت عام 1960 وبدأ العمل في مجلة "الحرية" وجريدة المحرر البيروتية.

عمل غسان منذ شبابه في مجال النضال الوطني، فقد عمل مدرساً للتربية الفنية في مدراس وكالة الغوث للاجئين الفلسطينين في دمشق، ثم انتقل بعدها إلى الكويت في سنة 1965م، إذ عمل هناك معلماً للرياضة والرسم في مدارس الكويت الرسمية، وكان خلال هذه الفترة يعمل أيضاً في الصحافة، فقد بدأ إنتاجه وإبداعه الأدبي في نفس الفترة، ثم انتقل في سنة 1960م إلى مدينة بيروت، حيث عمل هناك محرراً أدبياً في جريدة الحرية الأسبوعية، ثم في عام 1963م أصبح رئيس تحرير لجريدة المحرر، كما عمل أيضاً في كل من جريدة الحوادث، والأنوار حتى سنة 1969م، ثم بعدها أسس صحيفة الهدف، وظل رئيس تحريرها لفترة من الزمن.

كانت كتابات غسان كنفاني مستوحاة من تجارب الشعب الفلسطينى وقضاياه، فغاص في أعماقهم بالإضافة إلى خوض المشاكل التي يواجهها، كما اهتم كنفاني بالمرأة الفلسطينية وأعطاها مكانة، أصدر حتى تاريخ وفاته المبكّر ثمانية عشر كتاباً، وكتب مئات المقالات والدراسات في الثقافة والسياسة وكفاح الشعب الفلسطيني. في أعقاب اغتياله تمّت إعادة نشر جميع مؤلفاته بالعربية، في طبعات عديدة. وجمعت رواياته وقصصه القصيرة ومسرحياته ومقالاته ونشرت في أربعة مجلدات. وتُرجمت معظم أعمال غسان الأدبية إلى سبع عشرة لغة ونُشرت في أكثر من 20 بلداً، وتمّ إخراج بعضها في أعمال مسرحية وبرامج إذاعية في بلدان عربية وأجنبية عدة. اثنتان من رواياته تحولتا إلى فيلمين سينمائيين. وما زالت أعماله الأدبية التي كتبها بين عامي 1956 و1972 تحظى اليوم بأهمية متزايدة

مؤلفاته

    موت سرير رقم 12- بيروت، 1961. قصص قصيرة.
    أرض البرتقال الحزين – بيروت، 1963. قصص قصيرة.
    رجال في الشمس – بيروت،1963. رواية. قصة فيلم "المخدوعين".
    أم سعد – بيروت، 1969. رواية.
    عائد إلى حيفا – بيروت، 1970. رواية.
    الشيء الآخر – صدرت بعد استشهاده، في بيروت، 1980. قصص قصيرة.
    العاشق، الأعمى والأطرش، برقوق نيسان5 (روايات غير كاملة نشرت في مجلد أعماله الكاملة)
    القنديل الصغير-بيروت.
    القبعة والنبي. مسرحية.
    القميص المسروق وقصص أخرى. قصص قصيرة.
    جسر إلى الأبد. مسرحية.
    ما تبقى لكم
    الباب (مسرحية)

ترجمت معظم أعمال غسان كنفاني ونشرت في حوالي 16 لغة في عشرين دولة مختلفة. وتم إفراغ بعض رواياته في قالب مسرحي قدم في الإذاعات وعلى المسارح في كثير من الدول العربية والأجنبية، بين عامي 1983 و1986 تم اختيار أربع روايات وقصص صغيرة من أعمال كنفاني لنقلها إلى اللغة الألمانية. في العام 1992 ترجمت إلى الألمانية الرواية الشهيرة «عائد إلى حيفا»، وفي العام 1994 رواية «أرض البرتقال الحزين». كانت رواية «رجال في الشمس» الأولى التي تم نقلها إلى اللغة الإنجليزية في السبعينيات وصدرت عن دور نشر في إنجلترا والولايات المتحدة الأمريكية، ثم نقلت الرواية نفسها وخلال السنوات العشرين الماضية إلى 16 لغة. وصدرت الطبعة الدانماركية لها العام 1990 والطبعة الإنجليزية العام 1992 في القاهرة، وكانت نقلت إلى اللغة الإيطالية وصدرت العام 1991، وإلى الإسبانية العام 1991 أيضاً حيث جُمعت الروايات الثلاث «رجال في الشمس»، «ام سعد» و«ما تبقى لكم» في مجلد واحد صدر في مدريد. وكانت الرواية الأخيرة قد نقلت إلى الإنجليزية وصدرت في الولايات المتحدة العام 1990، في حين صدرت الطبعة الإيطالية لرواية «عائد إلى حيفا» في روما العام 1991 ونقلت مجددا إلى الإنجليزية في الولايات المتحدة العام 1994. أما كتاب «عالم ليس لنا» وهو مجموعة قصص قصيرة صدرت العام، فقد نقلت إلى الإيطالية وصدرت في روما العام 1993. غير أن أشهر وأروع القصص التي خص كنفاني بها الأطفال هي في كتاب «القنديل الصغير» الذي زينه بالرسومات، ونُقل إلى الألمانية أولا، ثم إلى الفرنسية، وحوّل إلى مسرحية دمى متحركة في الدانمارك. وقد لاقت رواية «أم سعد» اهتمام الإذاعة الدانماركية التي خصصت في العام 1993 برنامجين مطولين عن غسان كنفاني حياته وأعماله.

استشهد في بيروت مع ابنة أخته لميس في انفجار سيارة مفخخة على أيدي عملاء إسرائيليين