M. M. Tawfik's Response to Readers' Comments on candygirl
رد محمد توفيق على حوار القراء حول روايته فتاة الحلوى 

View Current Discussion
تتبع الحوار الجاري
M.M. Tawfik's response to the comments in Arabic
رد محمد توفيق على تعليقات القراء بالعربية
M.M. Tawfik's response to the comments in English
رد محمد توفيق على تعليقات القراء بالانجليزية

The comments of fellow AWB author Ali Tal, are penetrating as usual. I’ll refer in particular to the sense of impending danger from foreign intervention coupled with a feeling of the futility of any real reform on the home front. This is precisely the combination that led to the January 25 revolution in Egypt. The novel starts with the execution of Saddam Hussein in the background and the element of foreign intervention is maintained throughout its course. As to whether the characters are sympathetic or not, I honestly cannot make an objective assessment. I feel a great empathy towards all my characters, even the villains. I can only leave that to the reader’s individual interpretation.

Concerning Sara's comment, I take the comparison with a cartoon book as a compliment. A good cartoon book manages to condense the subject matter to the bare bones, creating a powerful mythical alternative to reality that is nevertheless absolutely relevant. For me a novel must by necessity be entertaining and if you can manage a bit of insight... what more can a writer ask for?

I greatly appreciate Rita's pertinent remark about the use of understatement in my writing. I have always been against all kinds of sermonizing in any art form. The profundity of literature stems from its ability to trigger an infinite number of thoughts and sentiments in readers. This can only be achieved through a continuous interaction between reader and text. There are no answers or conclusions to be found in my writing, only questions. My writing does require some effort on behalf of the reader. In exchange, I try to make it as interesting and as enjoyable an experience as possible.

As for Jackie's desire to read candygirl in English, well I am doing my best to comply. I’m actually working on the English translation since I insist of translating my own work into English. Unfortunately, I’m too distracted to make real progress. This is the curse of living in interesting times.

Back to Top

أثمن كثيرا فكرة بنت النيل حول شخصيتي طاهر وكوندوليزا – وهي نفس الملاحظة التي طرحها الصديق محمد عابد تقريبا – فرغم ما عانته هي من ظلم وقهر والمناخ السلبي للغاية المحيط بهما الاثنين معا ، إلا أنهما لم يفقدا الأمل وظلا على استعداد لفعل الخير وخاصة عندما تعلق الأمر بانقاذ ديدي فلم يترددا في المخاطرة بحياتهما ، وهى الروح التي تجلت في ثورة 25 يناير ، وأبهرت العالم بأسره ، والحقيقة أن ثقتي في قدرة الشباب على تخطي الأزمات التي تعاني البلاد منها لم تهتز ، مع تأكيدي على ضرورة إتاحة الفرصة لهم في التعليم والثقافة والعمل ، أما عن كوني حالما ... فإنني أتمنى أن يكون ذلك صحيحا ، وأن أظل حالما حتى النهاية .

أما بالنسبة لملاحظة العزيز خالد ، فإنني أتفق معها فنحن فعلا أحوج ما نكون للعلم والمنهج العلمي ، وقد حرصت على تناول ليس فقط النظريات العلمية بصورة مبسطة ، ولكن أيضا وبدرجة أكبر منهج التفكير العلمي ، والذي يميز المجتمع المتحضر والإنسان المتحضر ، ومن الملاحظ أن أيا مما كتب عن هذه الرواية من نقد وتعليق لم يتناول هذا البعد ، رغم ان الرواية انتهت بمعادلة رياضية وهو أمر لم أعهده أنا شخصيا في أي رواية قرأتها ، وبطبيعة الحال أنا لم أتوقع أن يكتشف النقاد أن بناء الرواية ككل يعتمد على هذه المعادلة الرياضية ، فنظمنا التعليمي يفصل بشكل قاطع بين التوجهات العلمية والأدبية ، وغالبية النقاد وقراء الأدب يفرون من الرياضيات فرارهم من الأسد الجائع ، لكنني للأمانة كنت أتمنى أن يلاحظ أحدهم هذا البعد ولو بصورة عابرة .

وفيما يتعلق بملاحظة الباشا فإنني حاولت بالفعل أن أمزج بين الرواية الأدبية التي تتناول التحليل النفسي والنقد الإجتماعي وبين أدب الجاسوسية بما له من إيقاع سريع وبناء درامي محكم ، وقد سبق لي محاولة المزج بين االرواية الأدبية والأدب البوليسي في رواية سابقة هي "طفل شقي اسمه عنتر" ، يضاف إلى ذلك عنصر الواقعية السحرية أو البعد الميتافيزيقي والذي لا تخلو منه أي من رواياتي .

الصديق ماجد يشير إلى أهمية التنبه لدور أجهزة المخابرات الأجنبية خاصة في المرحلة الحالية ذات الحساسية البالغة ، والحقيقة أنه ينبغي التنبه لأجهزة المخابرات الأجنبية في كل الأوقات فالدول التي تنفق المليارات على هذه الأجهزة بالتأكيد تنتظر منها عائدا مجزيا ، أما بالنسبة للمرحلة الحالية فنحن في مفترق الطرق ، إما أن نأخذ طريق الدولة المدنية الديمقراطية أو نقع في مستنقع الفوضى بأشكاله ، ومما لا شك فيه أن هناك أطرافا لها مصالح كبرى في ألا تحتل مصر موقعها الطبيعي بين الأمم .

والصديق علاء الدين الخطيب يرصد أوجه للشبه من حيث آليات الكتابة مع بعض الروايات العربية والعالمية ، وهو أمر أرحب به حيث أعتبر أن مسيرة الأدب هي في جوهرها إنسانية تثريها وتغذيها الخصوصيات الوطنية والمحلية ، أما عن ملاحظته حول شعور الإنسان العربي بالإحباط بسبب طغيان الحكام وتقاعسهم عن رعاية مصالح بلدانهم ، فإنني آمل أن يضع ربيع الثورات العربية حدا لهذه الظاهرة ، وإن كنت أؤكد أن الطريق لا يزال طويلا أمامنا.

أما عن تعليق صديقي الأديب الدكتور السيد عز الدين – والذي هو أقرب إلى دراسة نقدية – فإن لا يسعني سوى أن أسجل إعجابي بهذا التحليل العميق وأمنياتي له بدوام التوفيق .

أما عن السؤال حول ما إذا كانت هذه الرواية استكمالا لرواية طفل شقي اسمه عنتر ، فأود أن أوضح أن "فتاة الحلوى" هي الرواية الثالثة في ثلاثية تضم "ليلة في حياة عبد التواب توتو" و"طفل شقي اسمع عنتر" ، وكل من الروايات الثلاث عمل أدبي قائم بذاته يسهل قراءته والتفاعل معه بشكل منفرد ، وقد حرصت أن أرسم كلا من الروايات الثلاث بآليات ومناظير أدبية خاصة بها ، وإن كان قراءة الروايات الثلاث مجتمعة يعطي بلا شك صورة أكثر تركيبا ، خاصة وأنها تغطي فترة من تاريخ مصر تزيد عن قرن من الزمان ،.

أما فيما يتعلق بتعليق القارئ الذي شعر بأن تضمين الرواية شخصية كوندوليزا – العاهرة المنقبة – وشخصية الشيخ الورور – الطالب الملتحي الذي طرح فكرة زواج المتعة كوسيلة لإضفاء المشروعية على الدعارة – به مساس ما بالدين ، فمن المهم أن نوضح أن الأدب لا يتعامل مع "نماذج" تمثل فئة أو مجموعة معينة من الناس ، وإنما يتعامل مع "شخصيات" تمثل أفراد بما لكل منهم من ذاتية تجعله مختلفا عن غيره من البشر ، أي أن تناول شخصية طبيب فاسد مثلا لا تعني أن كافة الأطباء فاسدون ، وأنصح الأخوة الذين يدعون التدين أن يطلعوا على قدر كاف من الأعمال الأدبية وأن يصلوا إلى حد أدنى من الفهم للمفردات والآليات الأدبية قبل إصدار مثل هذه الأحكام والتي – بصراحة – وصلت حد الهزل بل تعدته ، أما ما ذكره القارئ بشأن وجود مخطط علماني لتقويض النهضة الإسلامية ، فيجب أن نتفق جميعا على أن الآداب والفنون تمثل دعامة أساسية لأي مشروع للنهضة ، كما أن حرية الفكر والتعبير تعد مكون أساسي من مكونات الحضارة ، لذلك أتمنى أن نكف عن مثل هذه الأفكار التي تبث الفرقة وتخلق الفتة وأن نتحلى بصفة خاصة بالروح الإيجابية التي أوجدتها ثورة 25 يناير ، إن كنا فعلا نسعى للنهضة .
ندافع عن حبنا الكونى ونمعن فى تخريب ذواتنا