نخلــة جميل عطية علـي الحافــة




نخلة على الحافة
جنيف في ديسمبر 1999
والقاهرة في ديسمبر 2001


رواية للروائي جميل عطية ابراهيم وتشتبك هذه الرواية مع اللحظة الراهنة التي يعيشها العالم بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر الماضي من منظور عربي وتغوص في مكونات الضمير المصري بحثا عن الأحلام المحبطة والتطلعات منذ ثورة يوليو 1952 العفية مرورا بهزيمة 1967 المدوية وحتى هذه اللحظة .

وفي حبكة سريعة الإيقاع ، ولغة سلسلة كاشفة ، مليئة بالتطلع إلي المستقبل ، تشتبك الشخصيات مع واقعها وواقع العالم الحزين حاليا ، في ظل العولمة ، والقطب الواحد ، وصخب الفضائيات لتبحث عن واحة لها ، وتسترجع أيامها . وتجسد صرخة الجنرال أبو طرطور المخبول المسكوت عنه بقوله : وتحول القطار إلي طائرة وتحولت الطائرة إلي صاروخ ، وأنا الرجل الأول والأخير . وترصد الرواية الواقع الحزين للمهمشين في بداية القرن ، والحرب في أفغانستان والعدوان الإسرائيلي المستمر علي الدول العربية منذ عام 1948 وطرق الخروج من المأزق وتضع خطوطا فاصلة بين نضال الشعوب من أجل حريتها ، وبين إرهاب الدولة .

هذه الرواية تصب في مسيرة الروائي الكبير جميل عطية إبراهيم وتكمل أعماله السابقة والمنشورة في روايات الهلال ، "" أوراق سكندرية "" و " خزانة الكلام " هذه الأعمال التي تهتم بالبحث في مكونات الضمير المصري والعربي ، لتعميق سلم القيم ، ومقاومة ما يدور علي الساحة العالمية من نهب الثروات ، ووقف العدوان .
رواية " نخلة الحافة " رواية ممتعة فنيا وجماليا وهي رواية اللحظة الراهنة والصراع الدائر علي الساحة العالمية حاليا لترمي إلي مستقبل أفضل .