لقاء فى نادى الصحافة الدولى بجنيف مع الكاتب جميل عطية ابراهيم





نظم نادى الصحافة الدولى بجنيف يوم 6 يوليو 2000 ندوة ثقافية حول التجربة الأدبية لجميل عطية إبراهيم شاركت بها نخبة من المثقفين والأدباء والمراسلين المصريين والأجانب ، وقد قدم الكاتب والدبلوماسى المصرى محمد توفيق الأستاذ جميل مبرزا أهم ملامح رؤيته الأدبية وقد تضمن التقديم :

- دور جميل عطية فى حركة أدباء الستينيات بوصفه أحد مؤسسى مجلة جاليرى 68 الأدبية وتمرده على مفهوم أدب النخبة وتركيزه على الدور الإجتماعى للأدب

- نظرته الشاملة للتاريخ والتى تتضمن تفاعل الشعب المصرى مع الأحداث التاريخية الرئيسية التى مرت بها البلاد وتمتد لتشمل التاريخ الشخصى لشخصياته بما فى ذلك تلاحق الأجيال بما يحمله من إستمرارية وتصادم أحيانا

- يمتد هذا المفهوم الشامل للتاريخ ليتناول تأملات بالغة العمق حول الحياة والموت والدور المحورى الذى يحتله الموت فى الثقافة المصرية

- إهتمام جميل عطية فى أعماله الأخيرة بإستكشاف ظاهرة العولمة ومحاولة إستشفاف آثارها على مصالح الشعب المصرى والشعوب العربية وتهدييدها لخصوصياتنا الثقافية

- إتسام أعمال جميل عطية بخصائص فنية متميزة ومنها الإستخدام المكثف للرموز والذى يأتى بشكل غير مفتعل ومؤثر فى الوقت نفسه

وقد قام السيد ج. ف. مارتن مراسل صحيفة الديلى تلجراف البريطيانية بقراءة إحدى قصص جميل عطية المترجمة الى اللغة الإنجليزية وعنوانها "الرجل العجوز"

إستعرض الأديب جميل عطية أهم ملامح تجربته الطويلة فى الأدب بدءا بمؤثرات الطفولة وتأثره البالغ بالأستاذ يوسف الشارونى الذى كان صديقا لوالده ثم تناول إرهاصاته الابداعية الأولى ، وإيمانه بضرورة أن تكون للأديب رسالة وأن يمثل عمله الإبداعى إضافة ملموسة تساهم فى عملية التنمية الثقافية والإجتماعية والإقتصادية والسياسية لمجتمعه ، مؤكدا عل أن التاريخ المصرى هو مكون حى لحاضر مجتمعنا ولمستقبله ، ومعلقا من جهة أخرى على تركيزه على الموت فى عدد من أعماله بأن الأموات يحتلون أولوية متقدمة فى أحيان كثيرة حتى على الأحياء.