محنة الدكتورة منى برنس وتهمة ازدراء الأديان

 
الدكتورة منى برنس بريشة الفنان عبد الله أحمد

إحيلت الدكتورة منى برنس مدرس الأدب الإنجليزي بكلية التربية جامعة السويس للتحقيق التأديبي فى عدد من الإتهامات منها شكاوى مقدمة من بعض الطلاب بدعوى قيامها بازدراء الأديان خلال إحدى المحاضرات

بدأت الأحداث عندما كانت الدكتورة منى برنس تقوم بإلقاء محاضرة على طلابها بتاريخ 9 أبريل وذلك في مادة المحادثة التي ليس لها منهج معين يتم تدريسه وتعتمد على التحاور مع الطلاب حول قضايا الساعة لتدريبهم على الحوار وعرض مختلف وجهات النظر والنقاش حولها،وعندما تناول نقاش المحاضرة الأخيرة قضية الفتنة الطائفية بعد حادثة الخصوص تقدم مجموعة من الطلاب بشكوى ضدها يتهمونها فيها بازدراء الإسلام.

مقالات ومواد أخرى حول الموضوع

اللوحة الفنية للدكتورة منى برنس إهداء لسيادتها من الفنان عبدالله أحمد
تجار الدين نبيل فودة
الدكتورة منى برنس تعري ذهنية التفكير محمد خير
مشكلة منى برنس هي مشكلة مصر حسين سليمان
لقاء تليفزيوني مع الدكتورة منى برنس على قناة الحياة اليوم فيديو كليب

  1. نسرين البخشونجى

    و بدل ما ننشر العلم فى جامعتنا, بننشر التخلف و الرجعيه. المعركة الان بين النور و الظلام.

  2. محمد الشعري

    الحل هو سن قانون يمنع إزدراء العقل. فالغيبيات إهانة للعقل.
    الحل هو تكوين جمعيات و منظمات و هيئات متخصصة في نشر الفكر العلمي و الثقافة العقلانية نشرا شاملا لجميع الفئات الإجتماعية.
    الحل هو تقديم حلول و بدائل أخلاقية تستغني بها الجماهير الشعبية عن إعتبار الميتافيزيقيا أخلاقا. فأغلب المتدينين لا يصدقون شيئا من المعجزات و الخرافات و المقدسات، لكنهم يحتمون بما في الظاهرة الدينية من رموز أخلاقية وهمية بسبب عدم توفر رموز أخلاقية حقيقية و بسبب إستفحال الفساد الإجتماعي و السياسي عموما و الجنسي خصوصا. لهذا يبدو أغلب المتدينين مهووسين بالجنس مع أنهم في الواقع محكومون بشبكات الفضائح الجنسية و لاجئون أخلاقيا إلى أي شيء قد يحميهم من تلك الشبكات المتسترة بالغيبيات. إنها المعضلة المتمثلة في مافيا مسببة للجنون الجماعي الميتافيزيقي السائد الآن و منذ عصور و أجيال و عهود.
    الحل هو الكف عن العلمانية المهادنة لأسباب الميتافيزيقيا و المعترضة فقط على بعض نتائجها. فتلك العلمانية مجرد نفاق.
    الحل هو نشر الإلحاد العلمي الأخلاقي نشرا عميقا في كل الفئات الإجتماعية و إزالة كل ما من شأنه أن يسيء لأخلاقيات الإلحاد.
    الحل هو أن يكون المثقفون و السياسيون قدوة سلوكية في جميع شؤونهم الخاصة و العامة بحيث يجسدون الأخلاق و العقلانية و الشفافية و حقوق الإنسان المحددة في مواثيقها العالمية. فالحل هو هذه القدوة المعبرة عن فلسفة الأخلاق في مختلف المسائل الإجتماعية و السياسية و الإقتصادية و الثقافية و غيرها.
    الحل هو الكشف عن العوامل المسكوت عنها منذ أقدم العصور و المسببة لظاهرة الغيبيات و الميتافيزيا و الشعوذة و لغيرها من أصناف الحرب النفسية و الأنشطة السرية. الحل هو إذن تحقيق هذا الكشف للإجرام المنظم كشفا تربويا و وقائيا عبر نشر الشفافية و النزاهة و الإفصاح و الوقاية ضد مختلف أشكال الفساد.

  3. داود روفائيل خشبة

    فى رأيى أن وجود شىء اسمه ازدراء الأديان فى القانون يناقض مبدأ حرية الفكر والتعبير. أن يشكل الفكر، أيا كان مضمونه، جريمة، معناه أننا نفتقر للعقلانية. أى انتقاص من حرية الفكر يهدر الكرامة الإنسانية.



اترك تعليق