فلسطين

   Ziad Jayyosi
زياد جيوسي

 

صفحة البيت

بيت الكاتب العربى

المكتبة

نادى القراء

ورشة فن الكتابة

ركن الأدب

اصدارات جديدة

مقالات

ركن الحوار
أحداث بارزة

من الأخبار
ملف فلسطين
ملف العراق

فهرس للصفحات العربية

اتصل بنا

 

منتدى الكتاب العربى

مجلس الأمناء
فى أجهزة الإعلام
بحث

 

 
زياد جيوسي
 

- مواليد 1955 في مدينة الزرقاء في الأردن، وأصوله من بلدة جيوس قضاء قلقيلية في الضفة الغربية الفلسطينية ومتزوج ولديه ابنة وثلاث أبناء.
- أنهى الدراسة الثانوية في الأردن.
- حاصل على بكالوريوس آداب تخصص جغرافيا من جامعة بغداد 1976.
- حاصل على دبلوم محاسبة من الكلية العربية 1988
- مقيم في فلسطين – رام الله منذ عام 1997
- بدأ الكتابة والنشر منذ عام 1972
- ناشط في المجالات الثقافية والفنية مع اهتمامات خاصة بالمسرح والسينما والفنون.
- ترافقه الكاميرا مع القلم عبر سنوات طويلة ويرفق صورة يلتقطها بعدسته مع مقالاته
- عضو سابق في الهيئة الإدارية لمركز خليل السكاكيني الثقافي كنائب للرئيس ثم رئيسا لثلاث سنوات وما زال عضوا في هيئته العامة في رام الله.
- عضو الهيئة العامة لمسرح عشتار في مدينة رام الله.
- عضو الهيئة العامة لجماعة السينما الفلسطينية في رام الله.
- عضو نادي السينما في رام الله.
- نائب رئيس الهيئة الإدارية لاتحاد كتاب الانترنت العرب 2009-2011
- عضو مؤسس لاتحاد كتاب الانترنت – فلسطين وأمين السر فيه.
- عضو هيئة العلاقات الدولية في اتحاد كتاب الانترنت العرب.
- مدير مجموعة اتحاد كتاب الانترنت العرب البريدية والمدير والمشرف العام على منتدى الاتحاد.
- مشرف في العديد من المنتديات الثقافية على الشبكة العنكبوتية،
- عضو هيئة تحرير في العديد من المجلات الالكترونية
- من أوائل نشطاء الشبكة العنكبوتية في فلسطين وأنشأ في بداية عام 2000 مجموعة رام الله للثقافة والفنون وتعتبر أول مجموعة فلسطينية ثقافية حققت انتشارا واسعا في العالم وتجاوز عدد أعضائها 3000 عضو.
- أنجز معرضه الأول في مركز رؤى في عمان عاصمة الأردن في 22\7\2008 للصور الفوتوغرافية التراثية عن مدينة رام الله الفلسطينية تحت عنوان: صباحكم أجمل- رام الله.
- لديه مدونة خاصة تحت اسم "أطياف متمردة" في مدونات مكتوب.
- له مقال شبه أسبوعي أدبي منذ بداية 2004 بعنوان: صباحكم أجمل.
- قراءات نقدية في الفنون والسينما والمسرح والأدب.
- رفض الاحتلال منحه الهوية الفلسطينية من نهاية1997 نحت بند دواعي أمنية، ولكنه رفض مغادرة الوطن حتى نال الهوية الفلسطينية في أواخر آذار عام 2008، فأتيح له أن يخرج من مدينة رام الله بعد حصار أحد عشر عاما.
- صدر له " فضاءات قزح" يوليو 2009 عن دار فضاءات للنشر بالأردن
الكتاب عبارة عن مجموعة من المقالات تتناول الابداع بكافة مجالاته من سينما، مسرح، فنون، موسيقى، أدبيات
- تحت الطبع لديه ثلاثة كتب.
تصفح جانب من كتابات زياد الجيوسي هنا:

http://www.forum.arabworldbooks.com/search.php?search_author=زياد+جيوسي

الجمال...الحب
هما روحي


اسمي.. زياد جيوسي

عضو اتحاد كتاب الانترنت العرب

ولدت في مدينة الزرقاء في الأردن بتاريخ 12\3\1955

عاشق للأزهار والجمال ومتعبد بمحراب الحب

متزوج من سيدة رائعة تحملت الكثير معي من.. غربتي الطويلة عنها وعن الأبناء إلى فترات الاعتقالات المتكررة..هي ابنة عمتي وابنة أحد الأعمام البعيدين بالصلة، تزوجتها زواج اقل من تقليدي له حكاية وقصة غريبة وطريفة لعلي ارويها يوما.

اكبر أبنائي ابنة رائعة أسميتها ذؤابة وهي خريجة علوم برمجة كمبيوتر من جامعة الزيتونة بالأردن، وقد كانت أمنية عندي أن ارزق بفتاة فنحن أسرة تعاني من نقص بالفتيات.

وولدي الأكبر من الذكور أسميته مصطفى تيمنا بأسم والدي ومصطفى مهندس ميكانيكا تخرج من الجامعة الهاشمية بالأردن.

ويليه المعتز بالله بطل دولي برياضة التايكوندو ويدرس رياضة في الجامعة الأردنية.

ورابع الأبناء وثالث الذكور محمد وهو ما زال طالبا بالثانوية.

احمل اسم جيوسي نسبة لقريتي جيوس، وهو ليس اسم عائلتي فعائلتي تدعى الخريشة والممتدة في عدة أقطار عربية.. وأنا من قرية صغيرة تدعى جيوس من قرى طولكرم تشتهر بزيتونها وزيتها وتاريخها وطيبة أهلها..زرتها أول مرة عام 1965 والثانية مع أولادي عام 1995 حيث ان كل حياتنا كانت خارج البلدة..منها اربع سنوات في رام الله والباقي في عمان، ولذا كبرت والعشق لعمان ينغرس بداخلي وما زال...

فكنت وما زلت عماني الهوى

تنقلنا كثيرا بين مدن شرق الأردن والضفة الغربية قبل العام 1967 مما جعلني أتأثر بمناخات ومجتمعات متعددة،

درست في كلية الآداب في جامعة بغداد تخصص جغرافيا

وعاودت دراسة المحاسبة في الكلية العربية في عمان

بدأت الكتابة بدون فكرة النشر والتعميم منذ كنت طالبا بالمدرسة، حيث كنت طالبا مميزا بسعة الإطلاع والمطالعة بحيث جرى اختياري من أستاذ اللغة العربية لتمثيل المدرسة في أولى مسابقات أوائل المطالعين على مستوى المملكة وكنت الثالث على المملكة..

وهنا لا بد من الاعتراف - ولا اعرف إن جرى إسقاط العقوبة بالتقادم – أنني كنت اكتب لأصدقائي في تلك المرحلة رسائلهم للحبيبات ومنهن من أصبحن زوجات...فآمل من زوجات أصدقائي أن يسامحنني و أزواجهن..ولكني طبعا لن اعترف عن اسم أي منهم حتى اترك لهم المجال للمناورة..

معظم كتاباتي ضاعت مع الزمن وأهمها على الإطلاق ما كتبته بخط اليد أثناء وجودي بمعتقل عربي ( شقيق ) لمدة خمس سنوات بدون محاكمة، وهذه المواد تجاوزت الخمسمائة صفحة سرقها مني قاص مقيم بالأردن ونكرها..فلا سامحه الله فلا هو نشرها بإسمه ولا أعادها مكتفيا بسرقة بعض الأفكار منها..

أنجزت في فترة تمتد بين عام 1988 وعام 1994 العديد من الدراسات ولم توزع باسمي حيث كنت في تلك الفترة مصابا بمرض الفصائلية ولذا كنت انشر جهدي باسم الفصيل، وقد تاب الله عليّ وشفيت من هذه المرحلة التي امتدت من عام 1968 إلى عام 1995 وربما أعيد نشر جهدي بإسمي يوما ما من ضمن أوراقي القديمة.

أعيش بمدينة رام الله عشقي الكبير منذ الطفولة، موظفا ينتظر التقاعد متفرغا للنشاطات الثقافية والفنية والأدبية ممنوعا من الحركة خارج المدينة منذ أكثر من ثماني سنوات بسبب رفض امني إسرائيلي لا يلوح له حل في الأفق المنظور..

اعشق الموسيقى والثقافة والفن...لا يكاد يفوتني عرض موسيقي أو معرض لفن تشكيلي أو مسرحية، وجه معروف بهذه المواقع الثقافية بحيث أطلقت علي ألقاب عدة، كنت عضوا بالهيئة الإدارية لمركز خليل ألسكاكيني لمدة عامين

يسميني الفنان جورج إبراهيم صاحب مسرح وسينماتيك القصبة المشاهد رقم واحد

ولقبتني عادلة العادي المديرة السابقة لمركز ألسكاكيني الأب الروحي للثقافة

وتصر الكاتبة والشاعرة والفنانة زينب حبش على تسميتي سفير الثقافة والإعلام لأنحاء العالم

وتطلق علي مها شحادة من مسرح عشتار صديق المسرح

ويسميني سعد ابو بكر راهب الصومعة

اعتز جدا بلقب له وقع خاص بنفسي وهو السنديانة العتيقة

أنشأت مجموعة رام الله آرتس وأعطيها جهدا خاصا ومتميزا

اهتم جدا بنتاج الأدباء الناشئين وأرى فيهم المستقبل

مؤمن أن أساهم ببناء لبنة حضارية في الوطن وشعاري أن حضارات العسكر تمر علينا بسطر في التاريخ أما الحضارات القائمة على الفن والثقافة فما زلنا ننهل من أثارها

الجمال...الحب

هما روحي

  Back to Top 


 ©  Arab World Books