Wael Fawzy
وائل فوزي

 

من مواليد القاهرة 4 يونيو (حزيران) 1965م ; تخرج في كلية التجارة جامعة عين شمس، عمل في جريدة الحياة المصرية ثم في مجلة الشباب ; فور عمله في مجلة الشباب قدم مجموعة من التحقيقات في صورة مغامرات صحفية.. حيث كان يجيد التنكر و الغوص في المشاكل الاجتماعية واكتشاف أسرارها.. ففي إحدى المغامرات دخل مستشفي المجانين و مكث فيها كأحد نزلاء المستشفي.. و في مغامرة ثانية اقتحم مافيا بيع الدماء وباع دمه لأحد السماسرة ليكشف أسرار تلك التجارة السوداء.. ثم اقتحم مافيا شهادة الزور و أصبح أحد الذين يدلون بشهاداتهم مقابل بضع جنيهات.. وفي أحد المغامرات ذهب إلي عشرة وزارات ليري من الوزير الذي يفتح باب مكتبه للمواطنين و من منهم يغلق بابه في وجوههم.. و في مغامرة أخري دخل إلى عالم فتيات الليل و المتاجرات بأجسادهن..

لاقت سلسلة المغامرات الصحفية نجاحا كبيرا.. و أصبح كاتبنا مثلا أعلي لشباب الصحفيين و طلبة كليات الإعلام ; قرر وائل فوزي فجأة ترك الصحافة و التفرغ لكتابة الكتب و عندما سئل عن هذا قال الصحافة هي عشقي الثابت و لكن الكتاب هو الذي يؤرخ للكاتب

مراسلة المؤلف عنوان بريدي: 9 ش الأميرالاي عيد محمد - مصر الجديدة - القاهرة 11351 - جمهورية مصر العربية

w_65@yahoo.com بريد إلكتروني

من أعمال الكاتب

في عام 1994م أصدر أول كتبه مغامرات صحفية و الذي ضم بعض المغامرات و التي سبق نشرها وقد لاقي نجاحا كبيرا و أشاد به النقاد و كتب عنه الأستاذ أحمد زكي عبد الحليم: بدأ الصحفي الشاب وائل فوزي طريقه الصحفي من خلال آراءه و أفكاره التي كان يبعث بها الي عدد كبير من الصحف و المجلات.. و قد أتاحت له هذه الأرضية أنه يعرف المجتمع ويتعرف إلي أنماطه جيدا، و من هنا جاءت فكرة مغامرات صحفية التي قام بها من خلال عمله الصحفي.. و قد ضمت هذه المغامرات نماذج بشرية متعددة لعل أكثرها خطورة عندما تقمص شخصية الإرهابي الذي يترك صندوق المتفجرات في أحد الأماكن و هناك أيضا تلك المغامرة التي حاول من خلالها أن يلتقي ببعض الوزراء باعتباره مواطنا عاديا و قد نجحت المحاولة مع وزير الاقتصاد والتجارة الخارجية و وزير الكهرباء و الطاقة بينما اعتذر باقي الوزراء .. المهم أن وائل فوزي قد جمع هذه المغامرات في كتاب ليضم بين صفحاته أنجح ثماني مغامرات.. انتهت بين يدي بنات الليل
مجلة حواء في 28/1/1995

في نفس العام أصدر أولي رواياته الدموع و لاقت الرواية ترحيبا من النقاد و كتب الأستاذ أحمد عبد الهادي في 9 يناير 1995 بجريدة الأحرار تحت عنوان دموع وائل فوزي
عرفنا هذا الشاب من تحقيقاته الصحفية الجريئة و التي يلقي بنفسه في خضمها محاولا الكشف عن سلبيات الواقع واليوم نعيش بين صفحات "الدموع" التي كتبها وائل فوزي الأديب و هي بمثابة واحة من الرومانسية و لحظات العشق الجميل الذي افتقدناه و نحن نهرول و نلهث خلف قطار الحياة.. الرواية تتميز بالسرعة في عرض الأحداث و الجمل الموسيقية الرقيقة و تحكي قصة شاب مصري و ميلفا الخادمة الفلبينية.. و تجيب الأحداث عن تساؤلات كثيرة تطرأ علي الذهن في أثناء متابعة هذا النسيج الروائي الرقيق و رغم فشل قصة الحب بين الطرفين تبقي اللقطات الحوارية و الهمسات الرقيقة في ذهننا بعد القراءة.. يقول "تسابق الجنون بلا شك و كأن يد القدر تدفعك بلا رحمة و أنت لا حول لك ولا قوة" و يقول "و لكنك آية من آيات الخلق فلماذا تنضب الكلمات كلما شرعت أن أصفك.. دعيني إذن أتعلم لغات العالم لعلي أجد كلمة تليق بوصفك"

في عام 1995م أصدر كتابه السياسي الجريء حوارات ممنوعة و هو عبارة عن حوار مع "منتصر الزيات" المتحدث باسم الجماعات الإسلامية في مصر.. و لكن تعرض الكتاب للمصادرة و إن أشاد به مع ذلك كثير من النقاد و الذين وصلتهم نسخ من الكتاب.. و كان مما كتب عن الكتاب:

ـ ".... و هذه الحوارات أجراها الصحفي وائل فوزي و أجاب عن أسئلته منتصر الزيات محامي الجماعات الإسلامية و لم يقل لنا أي من طرفي الحوار لماذا هي ممنوعة مع أنها منشورة في كتاب أنيق غلافه ملون و عناوينه بارزة و بحروف كبيرة ؟! و ربما كان "وائل فوزي" يقصد أنها "حوارات صريحة" فهو يقول في مقدمته: لقد تحدث الزيات بصراحة تامة، و لم يحاول أن يناور أو يبرر أو يتهرب من أي إجابة و وجدته يعترف ببعض الأخطاء و يأسف لها و يكاد يعتذر عنها.. و في النهاية احسبني وضعت معه النقاط فوق الحروف....0"
الأستاذ محمود السنجري بجريدة الأحرار في 11 سبتمبر 1995م"

ـ سعت الحوارات إلى تغطية أكثر المناطق الساخنة حرجا مستعرضة تاريخ الجماعات الإسلامية و أبرز الاتهامات التي توجه إليها و أسرار اغتيال د0علاء محي الدين المتحدث باسم الجماعات الإسلامية.. و هل حقا أن حسن أبو باشا داس علي المصحف بقدمه.. و إذا كان القضاء قد برأ المتهمين من تهمة اغتيال المحجوب فمن إذن قتل المحجوب.. و ما هي أسرار المفاوضات بين الحكومة والجماعات.. و هل كانت إقالة موسى كبش فداء إفشال الوساطة.. و ما رأي الجماعات في ترشيح الرئيس مبارك.. و ما حقيقة التعذيب.. و ما هي أشكال التعذيب.. و هل تحدث اعتداءات جنسية علي زوجات المتهمين.. وما رأي الجماعات في البابا شنوده.. و ما حقيقة أن المسيحيين كانوا يخزنون أسلحة في الكنائس و يستعدون لإقامة دولة مسيحية في الصعيد.. و ما حقيقة زواج د0 عمر عبد الرحمن من زنجية أمريكية يهودية الأصل.. و ما علاقته بتفجير مركز التجارة العالمي .. و ما علاقته بمحاولة اغتيال الرئيس مبارك في أمريكا.. و هل تستعد الجماعات لعملية كبيرة
جريدة الشعب في 26 سبتمبر 1995م

ـ توقفت طويلا أمام هذا الكتاب.. دهشت في البداية من صفاقة التحدي للمشاعر و رأيت أكثر من مرة أن أتركه دون تعقيب حتى لا نعطي دورا كبر أم صغر لمن اشتهر بدفاعه عن المتأسلمين في مواجهة الحق و الحقيقة و صحيح الدين..الكتاب صاغه بذكاء و حرفية عالية الأستاذ وائل فوزي و اندفع -وبلا احتراز- عبر سطوره الأستاذ منتصر الزيات محامي الجماعات الإسلامية في حوارات ممنوعة و لن أعلق علي شيء مما قاله السيد منتصر الزيات فقط سأورد لكم بعضا من عباراته..الزيات: هناك إجماع من العلماء علي أن السادات حاد الله.. العلماء أفتوا بكفر السادات0المؤلف: الشيخ الشعراوي له دائما آراء معلنة و آراء غير معلنة فهو مثلا قال كلاما علي عبد الناصر ثم غير كلامه و قال علي السادات في مجلس الشعب إنه لا يسأل عما يفعل ثم أخذ يفسر قوله هذا علي نحو آخر ..و أنا لا أستطيع أن أطمئن إلى مثل تلك الآراء التي تختلف باختلاف المواقع و المواقف.. (ص26)و عن فرج فوده و قتله قال الزيات مبررا القتل: الدكتور مزروعة قال يقتل.. ليس مرة و لكن مائة مرة.. (ص44)أما عن فتوى بعض العلماء بأن تنظيم الأسرة مباح فقد قال: كل تلك مناورات شيطانية رخيصة المقصود بها تفتيت النفوس..(ص89)و يسأله المؤلف: هل تقر الجماعات مبدأ تغيير المنكر باليد؟ و يجيب: "نعم" .. وإذ يذكر المؤلف التفسير المشهور للحديث الشريف و هو أن التغيير باليد للحاكم و باللسان للعلماء و بالقلب للعوام.. فإن الزيات يجيب بصرامة: هذا تفسير سلطوي.. لم يقل به إلا علماء السلطة (ص91)و يسأل المؤلف: دائما يتهم أصحاب الحل الإسلامي بأنهم أصحاب مظاهر وشعارات و أنهم بلا برنامج أو منهج .. فيجيب: العلمانيون و الأقزام يحاولون دائما أن يشغلونا بمسألة "إيه منهجكم"و لو فتحنا شوية الكتيبات التي يسمونها برامج الأحزاب سنجد أنها مجرد حبر علي ورق و كلام مكرر و معاد.. ونحن لن ننشغل بمثل هذه الهراءات.. لأن منهجنا مكتوب منذ 14 قرنا..لكنه و برغم تأكيده أن برامج الأحزاب مجرد حبر علي ورق و كلام مكرر ومعاد.. يعود فيقول: "أنا لم أقرأ أي برنامج" ثم يعود فيمنح حزب العمل وساما متأسلما "مواقف حزب العمل و أدبياته التي نطلع عليها من خلال صحفه و مؤتمراته تقول أنه أقرب الأحزاب للجماعات"و يسأله المؤلف عن رأيه في مجلس الشعب فيقول "تبا لهذا المجلس و تبا لمن يدخل هذا المجلس" (ص110)و يتلو عليه المؤلف عبارة طويلة لعبود الزمر تقول "الأحزاب بالصورة المعروفة لدي الناس أمر مرفوض في الدولة الإسلامية" و يضيف "من الناس من لا يملك سوي شهادة محو الأمية و تكون سياسة الدولة و خططها في شتي مناحي الحياة رهن صوته" و يؤكد الزيات كلام عبود الزمر فيقول "هذا اجتهاد من عبود وكثير منه موافق للحقيقة و الواقع" (ص112)أما عن محاولات الاغتيال التي تؤدي إلى قتل الأبرياء مثل قتل الطفلة شيماء فأن محامي الإرهاب يقول بقلب بارد "قتل شيماء هو شيء لزوم الشيء" و يبرر ذلك بفتوى ابن تيميه تقول "إن الجيش إذا أراد أن يقتحم مكانا و حال دون الوصول إلى هذا المكان مسلم فعلي الجيش أن يقتحم المكان حتى مع احتمال سقوط هذا المسلم" (ص117)و أكتفي.. يكفي أن المحامي منتصر الزيات حدد و بوضوح وضعه وموضعه ..و يكفي ما تثيره هذه الكلمات من شجن و من قرف
د0 رفعت السعيد في جريدة الأهالي بتاريخ 15 نوفمبر 1995

في بداية عام 2000أصدر روايته الثانية التوهم و هي الرواية الفائزة في مسابقة نادي القصة لعام 1996م و قد قال عنها أحد النقاد أنها علامة في تاريخ الأدب..

نشر بعض القصص القصيرة منها أحببت نجمة و التي نشرت بجريدة الأهرام و رشحت كسهرة تليفزيونية و الفيل و التي نشرت أيضا بالأهرام وأبو قرني بمجلة الثقافة الجديدة و غيرها..

و للكاتب مجموعة قصصية تحت الطبع بعنوان أحببت نجمة

كما نشر مئات المقالات و الرسوم الكاريكاتيرية والتي تميزت جميعها بإلقاء الضوء علي المشكلات الاجتماعية و وضع الحلول لها ..و كان من أبرز تلك المقالات مقالته بعنوان أفتونا مأجورين و التي نشرت في 12 يونيه (حزيران) 1994 بعد وفاة 829 حاجا في ذلك العام نتيجة الزحام الشديد عند رمي الجمرات و وجه وائل فوزي في كلمته سؤالا إلى علماء المسلمين عن جواز إسقاط رمي الجمرات من مناسك الحج إذا كانت هناك خطورة محتملة احتمالا كبيرا علي حياة الحجاج أو هل يمكن أن تقوم السلطات السعودية برمي الجمرات بشكل أو بآخر بالنيابة عن جميع الحجاج كما تقوم بذلك أيضا في الهدي ..و ذكر الكاتب حديثا رواه أبو داود و ابن ماجه و الدار قطني أن رجلا احتاج إلى الغسل و كان مصابا في رأسه فقال لأصحابه هل تجدون لي رخصة في التيمم فقالوا ما نجحد لك رخصة و أنت تقدر علي الماء.. فاغتسل الرجل فمات بسبب ذلك.. فما أخبروا الرسول ; بما حدث قال "قتلوه قتلهم الله" و أضاف كاتبنا "أن الرسول ; أسقط الغسل عندما كانت هناك خطورة علي حياة الرجل فهل يمكن بالقياس علي هذا اسقاط رمي الجمرات من مناسك الحج عند الضرورة فقط اذا كانت فيه خطورة علي حياة الحجاج خاصة ان رمي الجمرات عند جمهور العلماء واجب و ليس ركنا من أركان الحج" و تعرضت الكلمة بعد نشرها لكثير من الهجوم سواء علي صفحات الجرائد أو من خطباء المساجد و لكن السلطات السعودية قامت بالبدء في مشروع عملاق لتوسيع جسر الجمرات .. وقال "وائل فوزي" أن هدفه الأول من الكلمة التي كتبها كان هو حث السلطات السعودية لتبني مثل هذا المشروع