سوريا

   Taleb Hammash
طالب هماش

 

صفحة البيت

بيت الكاتب العربى

المكتبة

نادى القراء

ورشة فن الكتابة

ركن الأدب

مقالات

 من الأخبار

ركن الحوار
أحداث بارزة
رأى وكتاب
سجل الزوار 

فهرس للصفحات العربية

اتصل بنا

 

منتدى الكتاب العربى

مجلس الأمناء
فى أجهزة الإعلام
خدمات
بحث

 

 
 

طالب عبد الرحمن همّاش
الشهادة : أهلية التعليم
مواليد 1966
العمل : مخرج في السرح المدرسي


سيرة إبداعية: المجموعات الشعرية الصادرة :

1- نبوءة الثلج والنيل – دار الذاكرة - 1997
2- كأني أمومة هذي الحياة – دار أرواد للنشر - 1998
3- راهبة القمح الحمامة – اتحاد الكتاب العرب – دمشق -1999
4- عم مساء أيها الرجل الغريب – اتحاد الكتاب العرب - ‏2000‏‏
5- آخر أسراب العصافير – وزارة الثقافة – 1999
6- ‏كآخر بيت في مرثية مالك – وزارة الثقافة ‏2000‏
7- نادب الحياة الأحزن – وزارة الثقافة ـ 2001
8- نحت فراتي لتمثال الغريب - وزارة الثقافة – 2002
9- النادم – اتحاد الكتاب العرب - دمشق – 2003
10 - المتأمّل عند نهاية الأمواج _ اتحاد الكتاب العرب 2006

سورية - حمص – ص ب: 4958
البريد الالكتروني : talebsyr@yahoo.com

نموذج من ابداع الكاتب:


عسل الرمان وزهر الآس


أيتها الطبيبةُ ذات اليدِ البيضاء
لفّي حول قلبي الضمادات ،
وكفكفي بالقطن دمعاتي المذروفة فوق يدي !
فقد كثرت الغصّاتُ في صدري المتعب
واحترقت الشهقاتُ في رئتي
وهبَّ نورٌ أسودُ على عينيّ الضريرتين !
أيتها الأمُّ المصلوبة على شجرِ الكهولة
يامن تجلسين كالمنحوتةِ الصماءِ في زاويةِ الليل
أين ضاعَ قماطُ ولادتي القديم ؟
والأغاني التي ترعرعتُ على تلامسِ أجراسها
فوق مهدي الصغير؟
لو تقرئينَ التعاويذَ لطفلك المثخنِ بالفراقيات
والعذاباتِ في الأماسي الضائعة !
لو تمسحين جسدي الواهنَ بالطمي !
لأضعَ وجهي على الترابِ وأبكي قربَ والدتي الأرض
ماءَ الحياةِ القديم !
أيها الرجلُ الجالس على شاطىءِ البحرِ تتأملُ الأمواجَ
يامن تحمل في قلبك الموتَ كأسطورةٍ حزينةٍ
دعني أجلسُ إلى جانبك كطيرٍ ضيّعته المسافاتُ لأطبقَ
جناحيّ على رأسي ، وأنصتُ لرجع موّال قديمٍ عن الحبّ
والفراق والأصدقاء القدامى
فحزني غيمةٌ مبللةٌ بالدمعِ
وهلالي يسافرُ غريباً في سماءٍ من دموعْ.
أيتها الصبيّةُ ذات العينين المعكّرتبنِ بالنجوم
والممزوجتين بعسلِ الرمّانِ وزهرِ الآسِ
يا من حزنك زهرةُ دمعٍ ميتة في كأس ماء
دعيني أغتسلُ تحت شلالِ شعركِ الشهيّ من الروائحِ
الوثنيّةِ
والثمارِ المحرّمةِ والحزنِ والنارِ
وأجدل من خصلاته السوداءِ حبلاً طويلاً
لأشنقَ قلبي بقرب قلبكِ فوق منصاتِ الغروب كعاشقٍ مهزومٍ
تاركاً الريحَ تتحرّك كالمبخرةِ ما بين قلبين محترقينْ .

 **********************

Back to Top 


 ©  Arab World Books