سعيد سالم

said salem

Bookmark and Share

 

مجموعة الكاتب القصصية “هوى الخمسين ” كانت اختيار شهر مارس 2012 في نادي القراء
تجد ملفا كاملا عن الكاتب وأعماله من خلال صفحة كتاب شهر مارس 2012
أنظر أرشيف نادي القراء

أولا: تعريف بالكاتب سعيد ســـالم

-سعيد محمود سالم…. من مواليد الاسكندرية 1943
- اسم الشهرة: سعيد سالم
-عضو اتحاد كتاب مصر.رقم العضوية 400
-عضو اتحاد الكتاب العرب.رقم العضوية 624
-عضو لجنة النصوص الدرامية بالادارة المركزية للإذاعة والتليفزيون بالاسكندرية
-عضو هيئة الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية
-عضو أتيليه الكتاب والفنانين
-عنوان المنزل 5شارع على باشا ذو الفقار شقة 10 بمصطفى كامل.الاسكندرية
-تليفونات:المنزل 035462869 الموبايل0124390259
-المؤهلات:
1-بكالوريوس الهندسة الكيمائية 1964.كلية الهندسة.جامعة الاسكندرية
2-ماجستـير الهندسة الكيمائية 1968. كلية الهندسة.جامعة الاسكندرية
-المهنة: مهندس استشارى بالمعاش

•• مجمل أعمال الكاتب حتى عام 2011
 
( 27 ) عملا مابين الرواية والمجموعة القصصية بخلاف المسرح والدراما التلفزيونية والاذاعيةوغيرها
1-فى مجال الرواية: (15) روايـــــة
2-فى مجال القصة القصيرة: (10) مجموعات قصصية
-فى مجال الدراما الإذاعية: عشرات المسلسلات والسباعيات والسهرات الدرامية بإذاعتى القاهرة والاسكندرية.
-فى مجال المسرح:مسرحيتان كوميديتان كل منهما فى ثلاثة فصول
-فى مجال النقد الأدبى:مجموعة دراسات عن أعمال بعض الكتاب المصريين والعرب نشرت بمجلات وجرائد مختلفة.
3-فى مجال المقالة:- مجموعة مقالات ثقافية وسياسية واجتماعية نشرت بمجلات وجرائد مختلفة.
4-_ كتاب بعنوان: ” نجيب محفوظ الإنسان”..الهيئة المصرية العامة للكتاب2010
5- كتاب نقدى بعنوان”الاسكندرية 2010 فيض من الابداع المتألق”
6-فى مجال الدراما التلفزيونية:
1-مسلسل كوميدى “عاليها واطيها”من انتاج صوت القاهرة عام2008 من اخراج وائل فهمى عبد الحميد عن رواية عاليها واطيها للمؤلف.
2-مسلسل”المقــــلب” عن رواية المقلب للمؤلف و الصادرة عن المجلس الأعلى للثقافة عام2009..تحت التنفيذ .

•• أهم الجوائز التى حصل عليها الكاتب

1-جائزة إحسان عبد القدوس الأولى فى الرواية لعام1990 عن رواية “الأزمنة” الصادرة عن روايات الهلال بالقاهرة.
2-جائزة الدولة التشجيعية فى القصة القصيرة لعام94/95 عن مجموعة”الموظفون” الصادرة عن مطبوعات اتحاد الكتاب العرب بدمشق.
3-جائزة اتحاد كتاب مصر فى الرواية لعام 2001 عن رواية “كف مريم”.اتحاد الكتاب بمصر.
4- جائزة اتحاد كتاب مصر فى الرواية لعام2010 عن رواية المقلب.المجلس الأعلى للثقافة

- مجالات نشر قصصه القصيرة:

على مدى مايزيد عن ثلاثين عاما نشرت له مئات القصص القصيرة والمقالات فى الجرائد والمجلات المصرية والعربية الآتية:
الأهرام-الأخبار-أخبار اليوم-أخبار الأدب-الجمهورية-المساء-أكتوبر- حواء-مايو-الهلال-الثقافة-الكاتب-إبداع-آخر ساعه-روز اليوسف- القصة- عالم القصة-البعث-تشرين- الموقف الأدبى-الآداب-الثورة-الأسبوع الأدبى-البيان-الأنباء- العربى-الفيصل-المجلة-الحرس الوطنى-الشرق الأوسط-الدستور- الرأى-اليوم السابع-صباح الخير- الكويت-البحرين الثقافية-الرافد.


الروايات (15روايه)

1-جلامبو جماعة أدباء الاسكندرية 1976
2-بوابة مورو جماعة أدباء الاسكندرية 1977
3-مجنون أكتوبر الهيئة المصرية العامة للكتاب 1979
4-آلهة من طين الهيئة المصرية العامة للكتاب 1985 طبعة أولى
دار الجليـــل بدمشق 1986 طبعة ثانية
5-عاليها أسفلها وزارة الثقافــة بدمشق 1985 طبعة أولى
دارالمستقبل بالقاهرة 1992 طبعة ثانية بعنوان”عاليها واطيها”
الهيئة المصرية العامة للكتاب 1995 طبعة ثالثة
6-الشــرخ دار طلاس بدمشـــق 1988
7-الأزمنــة روايات الهلال بالقاهرة 1992
8-الفلــوس دار المستقبل بالقاهرة 1993
9-الكيلو 101 دار المستقبل بالقاهرة 1997 طبعة أولى
الهيئة المصرية العامة للكتاب 1999 طبعة ثانية
10-كف مـريم اتحاد كتاب مصر 2001
11-حالة مستعصية روايات الهلال 2002
12-الشىء الآخر دار ومطابع المستقبل بالفجالة ومكتبة المعارف ببيروت 2004
13-المقلب المجلس الأعلى للثقافة2009
14-الحب والزمن نشرت على حلقات بجريدة الدستور عام2007 ثم بروايات الهلال فى يوليو2011
15- الفصل والوصل”تحت النشر”.

المجموعات القصصية (10مجموعات):

1-قبلة الملكة اتحاد الكتاب العرب بدمشق 1987
2-الموظفون اتحاد الكتاب العرب بدمشق 1991
3-الجـائزة قايتباى للطباعة والنشر 1994
4-رجل مختلف الهيئة المصرية العامة للكتاب 1995
5-الممنوع والمسموح مختارات فصول ‏2002‏
6–أقاصيص من السويد هيئة الكتاب 2005
7- قانون الحب الكتاب الفضى 2006
8-هوى الخمسين نهضة مصر 2011
9-رحيق الروح أصوات أدبية تحت النشر
10- الكشــــف. تحت النشر

ثانيا: بعض الآراء الخاصة للكاتب

رؤيتى لماهية الفن:
من خلال 27 عملا أدبيا مطبوعا هم حصيلة انجازى الأدبى حتى 2011 وهم 15 رواية و10 مجموعات قصصية وكتابين فى النقد الأدبى ، وعشرات من الأعمال الدرامية الاذاعية والتلفزيونية ، أستطيع أن أصرح باعتقادى فى صحة المقولة المعروفة أن” الفن امتاع وتنوير ” ، وأنه ان لم يحقق الهدفين معا هبطت قيمته. انى أرى فى الفن سبيلا راقيا لتحقيق التصالح والتناغم بين الانسان ونفسه من جهة ، وبينه وبين الحياة والكون وخالقه من جهة أخرى.انى أرى فى الفن خلاصا شجيا يصل الانسان بالأرض والسماء فى حب لاحدود له، ولقد وجدت فى فن الابداع الروائى والقصصى ضالتى التى تحقق لى كل تلك الغايات مجتمعة

لمــــاذا أكتب ؟
أكتب لأننى مدفوع الى ذلك الفعل الذى يكاد يكون غريزيا ، والذى أسميه أحيانا بشهوة

الابداع ، ولأننى لو لم أمارس هذا الفعل الفطرى التلقائى فاننى أختل من داخلى وتتعاكس ملكاتى وتضطرب نفسى ويدهمنى اكتئاب لاتنقطع موجاته المتعاقبة، لكنى فى الوقت ذاته أشعر بثقة شديدة أننى أؤدى رسالة لامبرر لوجودى على قيد الحياة ما لم أجتهد فى توصيلها لعشيرتى فى الانسانية.. وأنا لست أجهل أن توصيل الرسالة من الكاتب للآخرين مرتبط بأسباب أخرى خارجة عن ارادته ، كالنشر والنقد والجمهور القارىء … تلك الأسباب التى تبدو – فى حالتى على الأقل – متعثرة الى حد كبير ، حتى أن بعض أعمالى تنشر بعد مرور عشرة سنوات على كتابتها أو يزيد- مثل رواية الفلوس- الا أننى حين أكتب لا أعبأ بسبب واحد من هذه الأسباب ، وانى لأشكر الله كثيرا على أن هدانى لذلك بعد أن حبانى بالموهبة .

لمـــن أكتب ؟؟؟ …
من المؤكد حسبما تشير الاحصائيات أننا شعب غير قارىء ، وبالتالى فأنا أكتب الى فئة محدودة جدا من مجتمعنا العربى الكبير –على عكس الحال حين أكتب التمثيليات الدرامية الاذاعية والتلفزيونية بالعامية المصرية – لكنى أعتقد أن تأثير الفن فى دائرة محدودة من البشر يمكن أن يتسع فى دوائر أخرى أكثر امتدادا مع الزمن غير المرتبط بعمر الفنان ، بحيث يأتى تأثيره تراكميا لاوقتيا. ليست تلك ذريعة للاستمرار فى الكتابة بلا أمل ، وانما هى نظرة واقعية قائمة على تأمل عميق فى فلسفة أن يمضى انسان عمره فى تأدية عمل لايستطيع ولا يأمل أن يقطف ثمرته على الفور، وليس المقصود بالثمرة نفع شخصى بقدر ما هو مقصود توصيل الرسالة المشار اليها ، فهذا هو النفع الأكبر والمتعة المشتهاه.

كيف ، وفيم أكتب ؟؟
ان ميلاد العمل الأدبى عندى يقوم بالدرجة الأولى على انشغالى المؤرق بقضية انسانية ما ، تسيطر على مشاعرى وأحاسيسى وتدفعنى الى البدء فى الكتابة دفعا لاسبيل الى مقاومته ولا يعنى ذلك أن الدافع الأولى عندى هو الفكرة المجردة “كالسعادة والحرية والعدالة”، بل هو الاحساس المصاحب لهذه الفكرة والمتوحد معها وأضرب على ذلك مثالين : الأول هو الذى حركنى لكتابة روايتى الرابعة التى تتعرض للعلاقة بين الفن والدين ( آلهة من طين ) كمرحلة أولى ، ثم روايتى العاشرة ( حالة مستعصية ) كمرحلة تالية.. كان الدافع هو احساسى بأننا كمصريين وعرب ، سواء على مستوى الأفراد أو المجتمعات نعانى من انفصام فكرى مقيت بين ثنائيات يعتقد الكثيرون أنها متناقضة، اذ يختلط فيها المطلق بالنسبى سواء عن غير قصد أو لقصد مشبوه ، مثل الأصولية واللبرالية ، أو الأصالة والمعاصرة أو التراث والحداثة ، أو الدين والدولة … وغيرها من ثنائيات تشتعل بينها المعارك على جبهتين تعتقد كل منهما أنها صاحبة الحل الأفضل أو الأوحد، بينما يتغافل الجميع عن فكرة ايجاد حلول تكاملية لاتفاضلية ولا تلفيقية ، تشفى الأفراد والجماعات من ذلك الانفصام الذى يؤدى بقراراتنا ومواقفنا الحياتية الى أن تكون مجرد ردود أفعال لما يحدث فى الدنيا دون مبادرات ايجابية أصيلة من جانبنا ..أما المثال الثانى فهو الدافع الذى قادنى الى كتابة رواياتى الثلاث الأولى – جلامبو ،بوابة مورو، عمالقة أكتوبر- كان الدافع هو احساسى القوى بفكرة الانتماء بمعناها الشمولى أولا ثم الوطنى ثانيا. اننى أعتقد أن الانتماء هو عقد مواطنة مكتوب بين الوطن والمواطن وموقع من كليهما ، فاذا غاب توقيع أحد الطرفين أصبح العقد باطلا، وهذا يفسر ما يحدث لشبابنا الذين يكتشفون أن عقودهم الانتمائية موقعة من طرفهم فقط، فإما يلجأون الى الاغتراب خارج الوطن للبحث عن الحلم الأمريكى وخلافه،أو الاغتراب داخل الوطن سواء بالانحراف أو التطرف ، كما أن البعـض منهم وهوالأكثر حساسية وانطوائية قد يلجأ الى الاغتراب الداخلى فتدهسه الأمراض النفسية والعصبية ، بينما هو باق بجسده داخل وطنه.. من هنا كان بطل” جلامبو” ، وفى النهاية فاننى أستطيع استخلاص آراء النقاد حول معظم كتاباتى فى أنها كتابات أشبه ما تكون بالكوميديا السوداء التى تميل الى التفلسف الساخر وتتخذ من الطابع غير التقليدى أسلوبا لها ، اذ يمتزج فيها السرد بالمونولوج
الداخلى بالحوار المسرحى والسيناريو السينيمائى والخطابات وتيار اللاوعى ، دون التخلى عن فكرة” الحدوتة” سواء باللجوء الى الواقعية أو الفانتازيا أو الى المزج بينهما ، ويشير بعض النقاد الى تصاعد الحس الصوفى فى لغة أعمالى الأخيرة مثل الكيلو 101 الوجه والقناع وكف مريم.

رؤيتى لقضية الشكل والمضمون
يرى البعض أن الشكل هو الوعاء الفنى الذى يصب المضمون بداخله. أما أنا فأنضم الى هؤلاء الذين لاينظرون بصورة منفصلة للشكل عن المضمون، اذ أننى أرى فيهما مصهورا متجانسا أذابه الصدق الفنى. ويمكننى ايضاح ذلك بطريقة اجتماعية مرة وبطريقة كيمائية -بحكم مهنتى- مرة أخرى. فأما التفسير الاجتماعى فهو يشبه زواج -رجل بامرأة على أن يكون الصدق الفنى هو المأذون الذى يعقد عليهما.. وأما التفسير الكيمائى فهو أن المصهور أو المزيج يصعب فصله الى مكوناته ، على عكس الخليط الذى يمكن فصله الى العنصرين المكونين له.

قضية الفصحى والعاميــة:
معنى القصة العربية أنها نوع من فنون الأدب المكتوبة باللغة العربية، واللغة فى ذاتها هى إحدى مكونات الجمال الفنى فى القصة، وهى أحد العناصر الأساسية فى إنشاء القانون الفنى المختص بذات القصة والنابع من جوهرها وشكلها.فإذا ماخلطنا العامية بالفصحى فى عمل قصصى فإننا نكون كمن أصدر قانونا ثم قام بالخروج عليه،هذا من حيث المبدأ، أما من حيث النتيجة فإن الخروج على القانون-مثلما يشكل جريمة فى عرف المجتمع-يشكل فى عرف الفن جريمة أيضا،وأقصد بذلك جريمة القبح والتشويه وعدم التجانس والنزول بالفن إلى درجة سفلى.

وإنى أتفق مع توفيق الحكيم ونجيب محفوظ وغيرهما من الكتاب المعاصرين الذين انتهوا من هذه المشكلة بنجاح فيما يسمى باللغة الثالثة التى تستخدم فى الحوار فقط،وهى لغة ذات جرس أو رنين أو إحساس عامى لكنها فصحى فى الأصل،أما السرد فيظل على عرشه الجدير به،إذ أن الحوار وحده هو الذى يتعرض للتعبير عن متحاورين تتفاوت مستوياتهم الثقافية والمعرفية
والتعبيرية.

ثالثا: مساهماته الإبداعية فى الأنشطة الثقافية والفكرية المختلفة

سعيد سالم كاتب دؤوب يتمتع بقدرة غير عادية على الصبر والانتظار مع مداومة الإصرار على الفعل دون أن يستسلم لليأس،فمعظم رواياته لم تنشر إلا بعد كتابتها بسنوات عديدة بلغت أحيانا عشرة سنوات(رواية الفلوس) وزادت عن ذلك أحيانا أخرى(رواية حالة مستعصية) ورغم ذلك فهو يقتحم مجالات عديدة يعبر فيها عن فكره ويطرحه بصور متنوعة كالمقالات والمسلسلات الدرامية والندوات والأحاديث الصحافية والإذاعية ، متحديا بذلك كل الظروف التى كان من الممكن أن تدفع به إلى اليأس والتوقف عن الإبداع.لذلك نجده يصرح فى شهادته المشار إليها فى مجلة فصول- خريف 1992- قائلا:”إن عملية قتل الإبداع لاتحدث إلا من داخل المبدع نفسه،فالعوامل الخارجية مهما كانت قوتها يستعصى عليها أن تقضى على الابداع،بل إنها ربما تستثيره فى حدود معينة،وهى قد تعوق المسيرة الابداعية حينا أو آخر طبقا لنوعها وأثرها لكن المبدع لايقتله أحد إلا نفسه.

إن سيكولوجية الابداع مسألة معقدة للغاية ولا يمكن أن تخضع لقواعد معروفة أو ثابتة إذأنها تختلف من كاتب إلى آخر، بل إنها تختلف عند الكاتب الواحد نفسه من حين إلى آخر…إن حالتى المزاجية المتقلبة بشدة ترتبط بالابداع إلى حد كبير،ولاشك أن هذه الحالة تأخذ طابعا خاصا حين يغزو العراق الكويت، وحين تدمر أمريكا الشعب العراقى على مسمع ومرأى من العرب تحت راية الأمم المتحدة، وحين أقع فى حب جديد، وحين يتضاعف سعر رغيف الخبز فى بلادى، وحين يقتل الشعب اللبنانى نفسه، وحين يتصدى أطفال فلسطين للمجنزرات الصهيونية بالحجارة، وحين تحاصرنى مكبرات الصوت المحيطة بمنزلى تنادى بعضها على بضاعة للبيع، وتذيع بعضها القرآن عزاء لفقيد، وتذيع الأخرى حفل زفاف همجيا”.

ونخلص مما ذكره سعيد سالم إلى أن هدفه الأساسى الملح من رحلته الابداعية هو توصيل فكره الى الناس بأية صورة، فإن واجه صعوبات كالنشر ومتطلبات الحياة اليومية وضغوطها والبعد عن العاصمة وقيود العمل والسكن فضلا عن المرض وتبعاته ، فإنه لاينصرف إلى الشكوى والتذمر وإنما ينطلق إلى تنويع أدوات توصيل فكره ورسالته قدر المستطاع. ويمكن الاستدلال على ذلك من خلال مساهماته الآتية:
1-إلقاء المحاضرات حول قضايا الفكر والفن والمجتمع فى العديد من المنتديات الأدبية مثل قصور الثقافة والروتارى وبعض المراكز الثقافية الأجنبية وأتيليه الكتاب والفنانين وبعض البرامج الاذاعية مثل برنامج مجلة الاسكندرية ويوميات سكندرية.
2-المشاركة فى التجمعات الأدبية ومعارض الكتاب خارج مصر والتصدى لمناقشة القضايا الثقافية الوطنية والقومية من خلال الحوار مع المثقفين فى سوريه والعراق والأردن وأمريكا والسويد وطرح ومناقشة القضايا الثقافية العامة من خلال كتابة المقال الساخر فى العديد من الجرائد المصرية.
3-إعداد برنامج درامى أسبوعى بإذاعة الاسكندرية بعنوان”عالم القصة” يتم فيه تناول الأعمال القصصية للأدباء الجدد للتعريف بإنتاجهم ودفعهم إلى دائرة الضوء الجماهيرية.
4-مخاطبة الجماهير فنيا من خلال تقديم عشرات المسلسلات الدرامية الشهرية والسهرات والتمثيليات القصيرة بالاذاعة والتلفزيون وكذلك المشاركة فى بعض البرامج الثقافية بهما.
5-عقد ندوات دورية بنادى سموحة الاجتماعى الرياضى لمناقشة الأعمال الأدبية والفنية المختلفة وتشجيع البراعم الجديدة بدفع إنتاجهم للنشر.
6-المشاركة فى عضوية لجنة النصوص الدرامية بالادارة المركزية لاذاعة وتلفزيون الاسكندرية لاختيار الأعمال الدرامية الصالحة التى تقدم فنا راقيا دون المساس بالقيم والمقدسات والأعراف.
7-المساهمة فى رفع الكفاية الانتاجية للعمال وتقليل عوادم الانتاج والمحافظة على جودته وعلى نظافة البيئة من خلال تقديم أعمال درامية قصيرة لبرنامج مع العمال وذلك بحكم خبرته المهنية الطويلة فى هذا المجال.
8-عقد صالون أدبى غير دورى بالمنزل للالتقاء بالكتاب والشعراء والأدباء والفنانين.
9-المساهمة فى الندوات والمؤتمرات الأدبية التى تعقد بالمراكز الثقافية المختلفة خارج الاسكندرية مثل القاهرة والفيوم والوادى الجديد والبحيرة والاسماعيلية والسويس.

روابط اخرى مهمة لسعيد سالم:

نماذج من آراء الكتاب والنقاد حول أعمال سعيد سالم
هوى الخمسين قصة بقلم سعيد سالم
مقلب سعيد سالم…أى ( مقلب ) بهذا الجمـــــال عرض بقلم د.زكريا عناني
تحت البنج هلوسة قصصية..سعيد سالم
سعيد سالم في كف مريم صلاح فضل
دوائر الهوان في رواية سعيد سالم  عرض بقلم د. هشام صادق
النقطة  قصة سعيد سالم
الفصل الأول من رواية الشئ الآخر لسعيد سالم
تكريم الكاتب سعيد سالم في العيد العاشر لمنتدى الكتاب العربي
كتب الكترونية للتحميل :رواية كف مريم
كشف الجسد قصة قصيرة لسعيد سالم
حول الغرب والإسلام والارهاب والمثقف العربى والسلطةمقال لسعيد سالم

  1. رافت خاطر

    لو مات الكاتب الكبير نجيب محفوظ وغادر الدنيا فمرحبا الكاتب العملاق سعيد سالم

  2. رافت خاطر

    استاذنا الفاضل/ سعيد سالم
    سأظل ابحث عنك وربما القاك فى احضان كتاب
    ممكن يأستاذنا الفاضل اعرف اخر اخبارك الادبية



اترك تعليق