صفاء عبد المنعم

صفاء عبد المنعم

Bookmark and Share


رواية الكاتبة في الليل لما خلي كانت اختيار شهر ابريل 2010 في نادي القراء

تجد ملفا كاملا عن الكتاب وكاتبته والحوار الذي دار حوله في صفحة كتاب شهر ابريل 2010
أنظر أرشيف نادي القراء

قاصة وروائية وباحثة بالأدب الشعبى

أصدرت روايات:

من حلاوة الروح 2000 – دار سنابل للنشر والتوزيع

ريح السّموم 2003 – امكتبة الأسرة – هيئة الكتاب

قاللهاياأنانا 2008 – دار نفرو للنشر والتوزيع

التى رأت 2008 – دار ميريت للنشر والتوزيع

فى الليل لما خلى – 2009 – هيئة الكتاب

مثل ساحرة – 2008 – دار التلاقى

تصاعد بخار أبيض خارجا من جسدها لون الحجرات والأثاث والحوائط والأبواب وأخذت اللوان تختفى ما عدا اللون الأبيض ظل يملأ جسدها وينتشر فى قطيفية ’ صارت مثل الملائكة ’ مثل النور ’ مثل البللور الصاعد من عمق روحها ’ وتفتحت السموات أمام عينيها بيضاء شفافة .

بيت فنانة – 2010 – دار سندباد للنشر والأعلام

تبدو الرواية وكأنها سيرة ذاتية غير مكتملة لساردة تمارس حالة البوح النسوي تحضر باسمها الحقيقي, وتوثٌق الرواية بأسماء أخرى حقيقية بدءاً من النص الإهدائي, ولا تقتصر السيرة هنا على رصد الملامح الشخصية للذات الساردة بل تصبح سيرة الساردة جزءاً من سيرة كبرى منفتحة على الزمان والمكان ويتمسرح الحدث في شكل سيناريوهات يتراكب بعضها فوق بعض مكوناً إطاراً سينمائياً يبدو في ظاهره وكأنه مقتبس من الواقع الحقيقي لولا قيام الساردة بتغليفه بفيوضات من التخييل يحوله إلى ما يشبه السرد الاستعاري الذي يفرز أجواء مأساوية لذات إنسانية تعاني فقداً متدفقاً وخيبات أمل متلاحقة, في حاجة دائمة إلى دعم عاطفي تقاوم به تجاعيد الحياة الحافلة بالوحدة وبالمفاجآت المؤلمة وتنمو الأحداث في بيئة ثقافية وفنية خاصة تتعدد فيها الشخوص وتتلاقى في شخصية واحدة تعبر عنها شخصية الساردة, وتستدعي المكان الدلالي (بيت فنانة) من ذاكرتها لتنطلق منه عملية الحكي, وتشكله تشكيلاً بصرياً يقترن بالملصقات الممثلة في الصور والأشعار المعلقة فوق الجدران والتي تحل محل السينما الصامتة التي تعبر بالإشارات عن هاجس أزمة المرض والفقد التي عاشتها الساردة مع صديقتها نعمات البحيري والتي لا تمثل صورة ميلودرامية مستنسخة من الساردة ذاتها مما يضيف لتجاربها إرثاً جديداً من التعاسة مبتدأها أغنية نجاة:

"صُورة حلوة وصُورة مُرّة مرسومين في كل حته"!

مجموعات قصصية :

حكايات الليل – 1984

تلك القاهرة – 1990

أشياء صغيرة وأليفة – 1996 – أصوات أدبية – هيئة قصور الثقافة

بشكل أو بآخر – 2009 – أصوات أدبية – يئة قصور الثقافة

سيدة المكان – 2010 – دار الدار للنشر والتوزيع


  1. هند

    اسلوبك رائع

  2. هند

    بكل صدق اقول انها ليست رواية و لكنها قطعة جميلة من الشعر الذي يصف لنا مشاعر لانسانة اشك ان فى هذا الزمن المسخ نستطيع ان نجد مثلها فيكفى انها و بعد كل تلك الهزائم المتتالية عليها لم تستسلم لها بل صنعت منها تاجا على راسها هو تلك الرواية الجميلة التى مست قلبى و اثارت احزانى و جعلتنى اقى بها على محنتى ف000 شكرا

  3. diaa

    انا ضياء عماد شندى ودة ايميلى lord_d2010@yahoo.comومستنى الرد

  4. طه بيومى

    مساء الورد طه بيومى

  5. عادل الجندى

    انا مش جاى اكتب تعليق ان اعرف كل كتابتك ومتابع لكا قصصك انا بس عايز اعرف منك انا بلغت من العمر مبلغا وهاوى الادب وبخاصه القصه لان لى تجارب كثيره فى الحياه فانا طبيب جراح واعمل بالخارج بس نفسى اتعلم ادب كتابة القصه القصيره ورسم اللوحات والخلفيات للروايه القصيره فبماذا تنصحينى ولك جزيل الشكر



اترك تعليق