Rabee Jaber
ربيع جابر


About Rabee Jaber in Arabic

Rabee JaberThe writer's novel "The Druze of Belgrade" was our Readers' book club selection for February 2013.
Visit our Readers Book Club main page.
Find more information on our February 2013 selection: the book, the author and his work through our Readers Club Archives.


Rabee Jaber is a Lebanese author, novelist and Rabee Jaber journalist, born in 1972 in Beirut, Lebanon. He studied Rabee Jaber Physics at the American University of Beirut (AUB). He is Rabee Jaber also editor of Afaaq (in Arabic آفاق meaning Horizons in Rabee Jaber Arabic), the weekly cultural supplement of Al-Hayat daily Rabee Jaber pan-Arab international newspaper.
Rabee Jaber's books have been translated into many Rabee Jaber languages including French and German, most notably Rabee Jaber Rahlat al Gharnati (The Journey of the Granadan) as Die Rabee Jaber Reise des Granadiners by publisher Hans Shiler, 2005), Rabee Jaber and Byretus, Underground City published by Gallimard in Rabee Jaber 2008, and some of his work is included in the anthology Rabee Jaber Beirut39, published on the occasion of Beirut as World Rabee Jaber Book Capital in 2009. The anthology contained the works Rabee Jaber of some of the best authors below 39 years in the Arab Rabee Jaber World.
In 2010, he was on the shortlist for the International Rabee Jaber Prize for Arabic Fiction (IPAF) prize also known as the Rabee Jaber Arabic Booker Prize for his book America, also adapted Rabee Jaber for the film Amreeka.
On 27, March 2012, Rabee Jaber was announced the winner Rabee Jaber of the International Prize for Arabic Fiction (IPAF) Rabee Jaber prize also known as the Arabic Booker Prize for his book Rabee Jaber "The Druze of Belgrade".

Publications:

1992: Sayyid al-Atmah (سيّد العتمة, Master of Darkness)
1995: Shay Aswad (شاي أسود, Black Tea)
1996: Al-Bayt al-Akhir (البيت الأخير, The Last House)
1996: Al-Farasha al-Zarqa (الفراشة الزرقاء, The Blue Moth)
1997: Ralf Rizqalla fi al-Mir'at (رالف رزق الله في المرآة, Ralph Rizqallah in the Looking-Glass)
1997: Kuntu Amiran (كُنْتُ أميراً, I was a Prince)
1998: Nazra Akhira ala Kin Say (نظرة أخيرة على كين ساي, A Last Look at Kin Say)
1999: Yusuf al-Inglizi (يوسف الإنجليزي, Yusuf the Englishman)
2002: Rahlat al-Gharnati (رخلة الغرناطي, The Journey of the Granadian)
2005: Translated to German under the title Die Reise des Granadiners (as Rabi Jabir)
2003: Bayrut Madinat al-'Alam (بيروت مدينة العالم, Beirut City of the World)
2005: Byretus Madinat Taht al-Ard (بيريتوس: مدينة تحت الأرض, Byretus Underground City)
2005: Bayrut Madinat al-'Alam 2 (بيروت مدينة العالم 2, Beirut City of the World: Volume Two)
2006: Takrir Mehlis(تقرير مهليس, The Mehlis' Report)
2007: Bayrut Madinat al-'Alam 3 (بيروت مدينة العالم, Beirut City of The World: Volume Three)
2009: America (أميركا, America)
2010: The Druze of Belgrade (دروز بلغراد)
2011: Birds of the Holiday Inn (طيور الهوليداي إن)



ربيع جابر

رواية الكاتب "دروز بلجراد " كانت اختيار شهر فبراير 2013 في نادي القراء
تجد ملفا كاملا عن الكاتب وأعماله من خلال صفحة كتاب شهر فبراير 2013
 أنظر
أرشيف نادي القراء

الروائي اللبناني ربيع جابر هو واحد من تلك الفئة القليلة بلا ريب وأحد ممثليها البارزين. روايته الأولى (سيد العتمة) التي نشرها سنة 1992 وهو في العشرين من عمره فازت بجائزة الناقد للرواية ذلك العام. ما يلفت في كتاباته جودتها وغناها وتنوع أجوائها ومشاربها وأساليب كتابتها

وهو بعد في غرة شبابه ، عاهد ربيع جابر نفسه على وقف نفسه لإنجاز أعماله الأدبية الكاملة ؛ فتحبير الكتب ، كما يقول أحد
أبطاله ، يقوم مقام تشييد الأهرامات . يستلهم ربيع جابر أعماله من بطون الكتب ومن مشاهداته السينمائية ومن " قصص الواقع " ، كأنما ليثبت أن الحقيقة تبحث دائماً عن مؤلف يؤلفها .

ولد ربيع جابر في العام 1972 في بعقلين في لبنان ، حيث تلقى تعليمه الابتدائي قبل أن يجد نفسه طالب فيزياء في الجامعة
الأميركية . نشر ربيع جابر في أقل من عقد عشر روايات . عشية العشرين من عمره ، في العام 1992 ، نشرت روايته
الأولى سيد العتمة ونالت جائزة النقاد للرواية . بعد ثلاث سنوات صدرت روايته الثانية شاي أسود التي أودعها بعض أسرار
ومفاتيح أعماله التالية . في العام 1996 نشر ربيع جابر تحت اسم مستعار هو نور خاطر رواية عنوانها الفراشة الزرقاء .

مع كتابه رالف رزق الله في المرآة الصادر في العام 1998 عاد ربيع جابر إلى ما كان قد أسس له تقنياً في البيت الأخير (
الصادر في العام 1996 ) مستفيداً من السير الحقيقية لتشييد بنيانه الدرامي المتخيل . أثار الاستعمال الصريح لحياة كل من
الأستاذ الجامعي المنتحر رالف رزق الله والسينمائي مارون بغدادي المتوفى إثر سقطة غامضة ، ردود فعل مستهجنة معاتبة ،
مما دفع بالروائي ، من ذلك الحين وصاعدا ، إلى وسم أعماله بعبارة التحفظ القانونية التي مفادها أن أي تشابه بين الشخصيات
الروائية وأشخاص حقيقيين من عمل الصدف وحدها !

قبل أن يشتد ساعده قرر ربيع جابر إدانة الحياة والانسحاب منها معتبراً أن خلاصه الوحيد هو في الكتابة ، فكتب جامعاً بين
الواقع والخيال ، ولكن يبدو أن هذا الجمع لم يكفه لإرضاء خياله وغروره فعزم على خوض غمار الرواية التاريخية . هكذا كان
فكتب كنت أميراً 1997 و نظرة أخيرة على كين ساي 1998 و يوسف الإنكليزي 1999 و رحلة الغرناطي 2002 .
ولعل في عناوين هذه الكتب بيان ما بين ربيع جابر وبين التاريخ ، وهو ما يوجزه فيصل دراج بقوله : " ما التاريخ عنده إلا
حكاياته وما الماضي إلا فضاء زمني شاسع ينشد الإنسان فيه متعة الحكايات " ، ( فيصل دراج ، الرواية وتأويل التاريخ ، ص
324 ، المركز الثقافي العربي ، الطبعة الأولى 2004 ) . كما صدر له فى العام 2003 بيروت مدينة العالم .

من قمة السوداوية والعدم المستلهمين من التاريخ ومن الحياة سواء بسواء ، يطلق ربيع جابر بين الحين والآخر ومن كتاب إلى
آخر ضحكة أو غمزة إلى عالم الطفولة : فعلاوة على الكتب " الجدية " والوثائق "الأصلية" يطالع الراوي كتب الشخصيات
الكرتونية الظريفة . كمسلسل لاكي لوك وسوبرمان والوطواط . الدعابة السوداء وتوجيه الحديث مباشرة إلى القارئ سمتان من
سمات أسلوب ربيع جابر الروائي .


في روايته «دروز بلغراد/ حكاية حنا يعقوب» (المركز الثقافي العربي/ الآداب)، يواصل ربيع جابر هوايته المفضلة في خلق
عوالم تاريخية جذابة، وقادرة على خطف القارئ منذ السطور الأولى، ويعتمد هذه المرة على حادثة حقيقية جرى فيها نفي
550 درزياً إلى بلغراد وطرابلس الغرب في القرن التاسع عشر، محولاً ذلك إلى رواية زاخرة بقصص مبتكرة وشخصيات
مكتوبة بنبرة سردية متدفقة ومنضبطة في آن واحد
الرواية الحائزة على الجائزة العالمية للرواية العربية (البوكر) 2012

وفى «طيور الهوليداى إن» تدور الأحداث عن الحرب اللبنانية وعن تهجير المسيحيين اللبنانيين من مناطق مختلفة من بيروت
إلى التكتل فى بيروت الشرقية وتهجير المسلمين من بيروت الشرقية إلى بيروت الغربية.

فتحكى الرواية عن الحرب الأهلية اللبنانية من خلال أسر بناية أيوب فى حى العبد الأشرفية هذه البناية التى يسكنها تعسة عشر
عائلة بعضها مهجر من مناطق مختلفة من بيروت وأخرى تركت البناية لتقطن مساكن أخرى حسب التقسيم الطائفى، فتوثق على
مدار الأحداث لقصاصات الأخبار وبيانات الطوائف المتصارعة، مما يجعلها مملة فى بعض الأحيان حتى تتبع قصص البناية
صعب، لأن الكاتب لا يكتفى بقصص سكان المبرومة إنما تمتد إلى دويهم فى لبنان والمهجر.