السعودية

Hani Nakshabandi
هاني نقشبندي

 

صفحة البيت

بيت الكاتب العربى

المكتبة

نادى القراء

ورشة فن الكتابة

ركن الأدب

اصدارات جديدة

مقالات

ركن الحوار
أحداث بارزة

من الأخبار
ملف فلسطين
ملف العراق

فهرس للصفحات العربية

اتصل بنا

 

منتدى الكتاب العربى

مجلس الأمناء
فى أجهزة الإعلام
بحث

 

 

اعلامي وكاتب سعودي، تدرج في عدة مناصب صحفية حتى رأس تحرير مجلة سيدتي ومجلة المجلة السياسية، كما ساهم في تاسيس مجلة الرجل، اصدر اول رواياته في اوائل عام 2007 بعنوان "اختلاس" وطبع منها 4 طبعات حتى الان. رواية أثارت الجدل والنقد. قال عنه د. صلاح فضل..سيلعب النقشبندي دورا في الرواية السعودية مثل دور الكاتب الراحل احسان عبد القدوس. كما هو بصدد اصدار روايته الجديدة هذا العام. يقدم برنامج تلفزيوني على تلفزيون دبي "حوار هاني" برنامج سياسي اجتماعي انساني يناقش من خلاله القضايا العربية المطروحة على الساحة. ويكتب حاليا مقالات في عدة صحف ومواقع الكترونية.

رواية اختلاس - نبذةاختلاس - هاني نقشبندي
الناشر:
"اختلاس رواية تتحدث عن القضايا الحساسة في المجتمع السعودي بطلها صحافي سعودي يعيش في لندن ويرأس تحرير مجلة نسائية، يستلم رسائل غريبة من قارئة سعودية تكشف فيها الكثير من المخفي من حياتها، علاقاتها، وأفكارها هي تبحث عن طريقة تعبر فيها عن المكبوت في صدرها أمام مجتمع جاف أو مجحف مع المرأة. هي تريد أيضاً الاعتراف بفشلها، وبذنبها على خطيئة ربما رتكبتها مع سائقها.
رئيس التحرير يستمتع بقراءة الرسائل، على أمل ان يتصل بعلاقة بكاتبتها يوماً ما... لكنه في الوقت ذاته يقيم علاقة مع فتاة إسبانية، ثم أخرى إيطالية، إلى أن يجد نفسه صورة هو الآخر عن الرجل الشرقي السعودي الذي تهرب منه كاتبة الرسائل. إنه باختصار يتعرى أمام نفسه، كما هي قارئته تتعرى أمام ذاتها.
الرواية وإن كشفت جانباً مستوراً في المجتمع السعودي، فإنها عمل روائي ونص أدبي محض لا يستهدف الإثارة. حيث يعمد كثيرون إلى الخلط بين العمل الروائي الأدبي وبين العمل الاستفزازي في الكتابة، بحيث تصبح الإثارة هي الهدف لا العمل الأدبي بحد ذاته. وهذا ما يجب أن يؤخذ بعين الاعتبار عند قراءة رواية اختلاس. لأنها قائمة على قصة حقيقية لا يخالطها سوى ما يتفق أو تتطلبه الحبكة الروائية.
"اختلاس رواية تكشف أكثر من صورة أمام القارئ، العربي أو الغربي بعد صدور نسخة باللغة الإنجليزية في مطلع العام المقبل، إضافة إلى نسخة فرنسية.
" اختلاس تكشف كيف يفكر المجتمع السعودي بالنسبة للمرأة وكيف ينشأ الفكر الديني المتطرف وكيف هو البيت الواحد يكاد يكون مقسوماً على ذاته وإن بقيت هيكله متماسكاً.
"اختلاس تكشف أيضاً لماذا تكون هناك خيانة زوجية وكيف هي هذه الخيانة ومع من وكيف يدفع الزوج زوجه إلى هذا الطريق دون أن يدرك.
تريد الرواية أن توجه رسالة إلى الرجل تقول له احذر من سوء تفكيرك. وتريد أن توجه رسالة للمرأة تقول لها: الرجال لا يختلفون أمام الخيانة، لكن المرأة تختلف. فهي إن ارتضت ظلم الرجل لها، وخيانته لها، فهي تستحق الظلم إذاً لأن هذا الأخير عمل اختياري. فمن ارتضي الظلم استحقه.

المؤلف:
كثيراً ما كنت أشعر أن الحياة تكرّر نفسها دون إرادة منا. أتخيل الله يهبنا الفرصة لإعادة اكتشاف أنفسنا، والتخلص من خطاينا، لنصبح أكثر نقاءً وقرباً منه.
لكن ذلك لا يأتي دون الاعتراف بهذه الخطايا التي ستتكرر بدورها إن بقينا مختبئين وراء الممنوع بلا سبب، والحرام في غير حرمة!
ربما يشاركنا الآخرون في الخطايا نفسها. لكن دورنا ليس إصلاح ثقوب الكرة الأرضية، بل إصلاح ثقوبنا نحنا وليصلح الآخرون ثقوبهم.
هي محاولة للعلاج إذاً، لكني لن أكون الطبيب هنا، بل لعلني المريض أكثر مني الطبيب. وكلي ثقة أن المريض هو أفضل طبيب لدائه.
كلّنا اليوم يختلس شيئاً من الآخر: قبلة، نظرة، أو ابتسامة رغبة.
وبالنسبة إليّ أنا فقد اختلست روايتي من كل ذلك، وأيضاً، من قصص امتزج فيها الواقع بالخيال فأصبحت واقعاً محضاً، فمن قال إن نصف الواقع المحض ليس خيالاً محضاً؟

قال عنه الدكتور صلاح فضل:
"كاتب وروائي سعودي في العقد الرابع من عمره‏,‏ تمرس بالعمل الصحفي في كبري المؤسسات‏,‏ بما منحه خبرة بالحياة خارج وطنه‏,‏ وقدرة علي رؤية وفهم ونقد ما يحدث داخله‏.‏ لكنه آثر في مطلع نضجه الفكري أن يتفرع للكتابة الابداعية حتي يتحرر جذريا من ضغوط الرقابة الذاتية والمهنية‏,‏ ويتمكن من اطلاق العنان لجسارته في اعادة تخيل الواقع الذي يعرفه وتمثيله فنيا‏.‏ ولعل مهنة الصحافة أن تكون الحاضنة الحقيقية الضرورية لتعرية اعصاب المجتمع بأشعتها تحت الحمراء‏,‏ فهي التي تتجمع لديها بؤرة الوقائع واسرار الحياة‏,‏ وهي التي تتعرض في دولنا السلطوية لأعلي درجة من توتر الكتمان وتمزق النسيج التقليدي المحافظ‏,‏ ومنها تنطلق عادة موجات التغيير التدريجي للأبنية الثقافية والمجتمعية‏.‏ ويبدو أن هاني النقشبندي سيلعب في تاريخ الرواية السعودية دورا مماثلا لما قام به احسان عبدالقدوس في مصر‏,‏ فأقصي ما استطاع الروائيون قبله هناك ان يعبروا عن حريتهم الشخصية خارج الحدود‏,‏ وأقصي ما استطاعت الكاتبات فعله ـ علي ضجيجهن وما أثرنه من زوابع ـ أن يتمتمن بطرف من هذيان الكتب والقمع المفروض عليهن‏.‏ أما أن يعتصر الكاتب فورة الثورة علي التقاليد الكابحة‏,‏ ويجسد المسكوت عنه في ضمير النساء والرجال فهذا ما لم يجرؤ أحد علي اقترافه بهذه الصراحة‏.‏ وإذا كان احسان عبدالقدوس عند منتصف القرن الماضي قد سبقه عصر كامل من النهضة والتحرر في السياسة والثقافة وحركة المجتمع جعل صنيعه ينخرط في المد الثوري الذي أسهم في تشكيله علي الأصعدة المختلفة‏,‏ فإن هذا الشاب السعودي الجريء قد سبقته تجربة الأدب العربي برمتها تعززها موجات العولمة الكاسحة‏,‏ ومعطيات التقدم الرقمي التي نسفت حوائط البيوت وأسرار المدن واللغات والثقافات‏,‏ وأصبح بوسع أي شاب أو فتاة أن يخترق جدار الصمت ويبوح بالمسكوت عنه لرفيق افتراضي يقاسمه الشجن الحميم‏,‏ لكن يظل ما يسرقه هاني النقشبندي في رواية اختلاس من نار الحقيقة عن المجتمع الخليجي والخبايا فيه أفدح من أن تغفره السوابق العربية والعولمية‏,‏ مما يؤذن بمرحلة جديدة من التطور الحضاري الشامل‏"

تكريم هاني نقشبندي لفكره التنويري رواية سلاّم بين أيدي اساتذة التاريخ والادب
نظمت الجمعية المصرية للتنوير التي اسسها الشهيد فرج فودة بالتعاون مع مجموعة من مؤسسات المجتمع المدني والاحزاب احتفالية في 12 يونيو 2009 بعنوان "المفكر الدكتور فرج فودة: دفاعا عن الدولة المدنية" وذلك في الذكرى السابعة عشر لاستشهاده، تحدث فيها مجموعة من المفكرين والمبدعين والشعراء وتم عرض بعض احاديث الراحل ومعاركه السياسية، وشارك في الاحتفالية لجنة الحريات بحزب التجمع وحزب الغد والحزب المصري الليبرالي والشبكة العربية لحقوق الانسان وصالون المعادي الثقافي وصالون احمد لطفي السيد ومركز افاق اشتراكية وجماعة تحوتي للدراسات المصرية ومؤسسة هي للمرأة ومركز تحوت لحقوق الانسان. كما كرمت الجمعية عددا من المبدعين الذين لهم اسهامات في مسيرة التنوير منهم الروائي والاعلامي هاني نقشبندي الذي تم اختياره بناء على رسالته الانسانية المتمثلة في كتاباته المتعددة التي تنادي بالحوار مع الآخر والتسامح واحترام الرأي وحرية التعبير اضافة الى رسالته في نبذ الصدام الاسلامي الغربي في روايته الثانية "سلام" التي نجح من خلالها " أن يجبر القارئ على التفكير وطرح الاسئلة حول ماض نتحسر عليه ومستقبل نخاف منه، فقد ناقش في روايته قضية مر عليها الان أكثر من ستة قرون "الخروج المأساوي للمسلمين من الاندلس".
وتأتي اشكالية رواية "سلام" من انها ترفض ان نسجن انفسنا في الماضي وترفض تقديس الاجداد، ومن هنا اثارت الاهتمام بين اساتذة التاريخ والادب لمناقشتها. فقد تم مناقشة رواية سلام "في معرض القاهرة الدولي" للكتاب ووصفها أ.د. مدحت الجيار(استاذ النقد والبلاغة) بأنها رواية المحاكمة العادلة للامير عبد الرحمن اما (استاذ الادب العربي ( أ. صلاح السروي اعتبرها انها تقف جوار اعمال المفكرين الكبار أمثال طه حسين والعقاد وغيرهم الذين تساءلوا عن علاقة الماضي بالحاضر، اما (الاديب( فؤاد قنديل اعتبرها رواية مستقبلية وبها قدر من الجسارة ومبادرة جيدة من كاتبها. وفي ندوة تالية للرواية في معرض الدار البيضاء للكتاب في دورته الاخيرة قال (الناقد المغربي) عبد الرحيم العلام بان الرواية اختارت النفاذ لعمق التاريخ واستلهام المستقبل فهي تعيد خلخلة ذلك التشبث غير المبرر حضاريا ووجدانيا وتاريخيا بالاندلس، وكذلك اعتبر (الباحث) يحي بن الوليد أن سلام رواية جريئة تطرح مفاهيم الاستشراق المعكوس وجرح مغادرة الاندلس لكن بصيغة اخرى معاكسة للتصور السائد. وفي لقاء اجرته مؤخرا الصحفية شيماء عيسى لموقع محيط مع د. عبادة كحيلة (استاذ التاريخ الاندلسي) في جامعة القاهرة ناقش ما طرحته رواية سلام من تساؤلات وأفكار، واعتبر انه تساؤل هام الذي طرحته الرواية "لماذا لم ينجح المسلمون في ترسيخ الاسلام طيلة تسعة قرون في الاندلس قائلا: نحن هنا بصدد الإجابة على تساؤل هام وهو لماذا انتهى الإسلام سريعا من الأندلس بزوال سلطة المسلمين؟ وإجابته حق معقدة لأن طرد الأسبان للمسلمين من أرض الأندلس لم يتم مرة واحدة أو فجأة وإنما كان على مراحل زمنية كبيرة. كما اتخذ استاذ الادب والنقد احمد زلط رواية "سلام" كأحد مراجع رسالته للدكتوراة في جامعة اليرموك (الاردن) وهي بعنوان "الاندلس في الرواية العربية المعاصرة"، معتبرا ان الرواية تتيح مساحة كبيرة للقارئ للتحليل والمحاكمة العقلية لتاريخ عشعش في ذاكرة كل عربي على مدى 900 عام بان الاندلس فردوسنا المفقود الذي نبكي عليه الى يومنا هذا اضافة الى الاسئلة الجريئة التي طرحها النقشبندي في الرواية وهي اسئلة لا نجرؤ على البوح بها الا في جلساتنا الخاصة. وفي مراجعة للعديد من القراءات والتحليلات حول مضمون الرواية التي قدمتها عدة صحف ومجلات عربية كان هناك اهتماما بما طرحته الرواية من افكار، واتفقت على فكرة عامة وهي ان رواية "سلام" هي الفكرة المناهضة للحروب والصراعات والاحتلال تحت اي مسمى، فعلى سبيل المثال قالت صحيفة الوطن الكويتية "رواية سلام تُذكر بـالكيميائي لباولو كويلهو الكاتب البرازيلي، والمصري بهاء طاهر في رائعته أنا الملك جئت. إنها رواية البحث في المكان/ الذات، في محاولة لوضع الأمور في نصابها ورفع الغبار عن الأذهنة التي عشقت البكائيات"، اما جريدة الاتحاد الاماراتية فاعتبرت ان رواية سلام جسر التصالح بين الغرب والشرق لبدء صفحة جديدة ليعيش العالم في وئام، كما اشادت جريدة الحياة اللندنية بنجاح الرواية في عملية الاسقاط بين ما مثلته الاندلس وما يمثله الصراع اليوم بين ثقافات تتواجه على مسرح الحضارة العالمية الراهنة. وكذلك جريدة المدينة السعودية التي ركزت على قدرة الكاتب في توظيف قصر الحمراء لمعالجة الوضع العربي القائم والذي تتردى فيه الامور يوما بعد يوم. في المقابل لم تخل الرواية في نظر البعض من تحامل على التاريخ العربي، ولعل ذلك ما جعلها عرضة للنقد القاسي، بنفس القدر الذي تعرض له الكاتب ذاته.

ويردد الروائي هاني نقشبندي دوما انه مستعد للنقاش مع من يرفضون اطروحته من خلال رواية سلام قائلا: "انا أكثر العاشقين للاندلس وقرأت تاريخهم بنهم وما اهدف اليه من روايتي هو نبذ الصدام الاسلامي الغربي وهو صدام مرشح جدا للتكرار حاليا.. رسالتي في سلام قائمة على الحوار مع الاخر، كما انني لا اناقش في الرواية أثر العرب في الاندلس ثقافيا او صناعيا ولكن أثرهم دينيا".
والجدير بالذكر أن شخصية سلام في الرواية هي شخصية روحانية فعمره الف عام وهو الذي بنى قصر الحمراء، هذه الشخصية اضفت على الرواية جمالية من نوع خاص، مزيج من الاسطورة والحقيقة، فهو لا يملك صفات محددة انه يشبه غيره من الرجال، يجذبك في متابعة خطواته وكلامه، تتابعه في رحلة البحث عنه من قبل الامير العربي ومرافقه رماح، الامير الذي اعجب بقصر الحمراء وقرر بناء قصر مثيل له في عاصمة وطنه الرياض، ويتابع القارئ أحداث الرواية بسلاسة وتشويق من خلال اجزاءها الاربعة "ذاك التل"، "ظل طفل"، "رائحة الخبز"، و"الصندوق الصغير"، حتى يصل القارئ الى مواجهة بين الامير وسلام حول قصر الحمراء!

تجدر الإشارة إلى إن سلام صدرت في يونيو 2008 والان في طبعتها الثالثة و ستصدر قريبا باللغة الاسبانية، وقد علق النقشبندي على ذلك قائلا: اتمنى ان تصدر الرواية في عدة لغات، لكني حريص أولا على انتشارها عربيا، فأنا لم أكتب للغرب بل لمجتمعي، ولتصحيح اخطائه قبل ان نتحدث عن أخطاء الآخرين .يذكر ان سلام هي الرواية الثانية للنقشبندي، بعد روايته الأولى "اختلاس" التي حققت نجاحا وجدلا كبيرين، ويتوقع صدورها باللغة الاسبانية ايضا من دار سيربس في برشلونة.
صفحة الكاتب الشخصية:
http://www.arabworldbooks.com/authors/hani_nakshabandi.htm

بريده الالكتروني nakshabandih@hotmail.com

**********************

Back to Top 


 ©  Arab World Books