برهان الخطيب

 

برهان الخطيب
ولد الروائي العراقي برهان الخطيب في المسيب محافظة بابل 50 كم تبعد عن بغداد ، في العاشر من اكتوبر 1944
والده حسن الخطيب خريج أول دورة لتعليم اللغة الانكليزية في العراق ثلاثينات القرن الماضي عمل طيلة حياته مدرسا للانكليزية وتقاعد مدير مدرسة ووالدته فاطمة كريم الهاشمي من رواد الحركة النسوية في العراق.
أكمل برهان الثانوية في الحلة ـ بابل ثم انتقل مع أهله إلى بغداد عام 1962 بعد قبوله في كلية الهندسة العراقية وتخرج منها عام1967حاصلا على البكالوريوس في الهندسة الميكانيكية، خلال الدراسة أوفد إلى مصر للتدريب صيف 1965
درس في دورة ضباط الاحتياط من سبتمبر 1967 إلى آذار 1968
عمل مهندسا في وزارة الاصلاح الزراعي من نيسان 1968حتى حزيران 1969

عام 1967 صدر أول كتاب له مجموعة قصص بعنوان (خطوات إلى الأفق البعيد ) عن دار آل البيت في كربلاء استقبلته الصحافة العراقية جيدا، وفي العام التالي 1968 صدر له (ضباب في الظهيرة) رواية عن دار الغري في النجف بعد أن كانت ممنوعة لعدم ملاءمتها والمعتقدات السائدة، في ذلك العام نشرت قصته ( الشرف) في مجلة الكلمة وأحيل برهان إلى المحاكمة بسبب تعرض القصة للقيم والوضع السياسي ثم أغلقت الدعوى بتدخل الوزير الشاعر شاذل طاقة.
قدم في هذا العام 1968روايته (شقة في شارع أبي نواس) لمصلحة السينما وهي تعالج القضية الكردية والتعذيب تحت حكم البعثيين فنصح بالحذر في الكتابة والسفر إذا كان حريصا على حياته، وفي بداية حزيران 1968 أصيب والده بطلق ناري أطلقه عليه خال صدام حسين خير الله طلفاح، أصر برهان على تقديم طلفاح إلى محكمة. وأدرك برهان أن عليه مغادرة العراق إذا أراد أن يكتب في حرية.

في 22 حزيران 1968 أوفدته وزارة الإصلاح الزراعي مهندسا إلى روسيا في دورة تدريبية على الحفارات ، ووجد برهان الفرصة للهرب سانحة هناك ، كانت له عمة وزوجها تدرس في روسيا وساعدته عمته على البقاء في موسكو ، فدرس الأدب في معهد الكتاب وحصل منه على ماستر بامتياز عام 1975 في الأدب العالمي،
في العام 1972 صدرت روايته شقة في شارع أبي نواس عن دار العودة في بيروت ومنعت في العراق وسوريا .
تبعتها روايته الجسور الزجاجية عن دار عويدات في بيروت عام 1975 ومنعت في العراق أيضا ككل رواياته اللاحقة.
وفي العام 1975 حصل على عمل كمترجم ومؤسلب في الأدب في دار نشر التقدم في موسكو وأصدر العديد من الروايات المترجمة وكتب المقالة والقصة القصيرة في الصحافة العربية ومنها الآداب اللبنانية، وعمل مراسلا لمجلة وزارة الإعلام العراقية الأقلام من 75 إلى 80 . كذلك كتب اطروحة دكتوراة في القصة العراقية بمعهد الاستشراق الروسي ودافع عنها.
في العام 1980 صدرت مجموعنه القصصية (الشارع الجديد) عن وزارة الإعلام العراقية في بغداد،

وسرعان ما بدأ يتعرض لمضايقات في موسكو، ونقل إلى العمل في دار نشر رادوغا في طشقند، ثم استعادته بعد عامين دار نشر التقدم في موسكو، لكن المضايقات الإدارية تزايدت عليه وأدى ذلك إلى سجنه في موسكو دون محاكمة ثم تسفيره في شباط 1986 إلى سوريا ، رافضا الانصياع لحمله على التعاون معهم في غير مجال الأدب / ما كشف عنه في روايته سقوط سبرطة .
وفي مايس 1987 استطاع الوصول إلى السويد وقبل لاجئا سياسيا فيها وأسس دار نشر أوراسيا عام 1990ونشر منها رواياته اللاحقة : نجوم الظهر وكانت صدرت عام 1986 بمجلة أوراق الضبيانية في حلقات ، وفي العام 1991 صدرت طبعتها الأولى في كتاب في ستوكهولم عن دار أوراسيا، عن دار أوراسيا في ستوكهولم تبعتها روايته سقوط سبرطة عام 1992 ، ثم روايته ليلة بغدادية عام 1993 عن دار أوراسيا في ستوكهولم ، وفي عام 1995 أصدر روايته بابل الفيحاء عن أوراسيا في ستوكهولم، وفي العام 1998 صدرت له روايته ذلك الصيف في اسكندرية عن دار النبوغ في بيروت، وفي العام 2000 صدرت روايته الجنائن المغلقة عن دار بوديوم السويدية في ستوكهولم، وأعادت وزارة الثقافة العراقية نشرها طبعة ثانية في جزئين لاحقا (عام 2006)
منتصف التسعينات اضطر لتصفية دار أوراسيا في ستوكهولم ونشر لاحقا من مصر رواياته:
ليالي الأنس في شارع أبي نؤاس 2009
على تخوم الألفين 2010
أخبار آخر الهجرات 2012
غراميات بائع متجول 2014
حصل على الجنسية السويدية وهو مقيم الآن في السويد ويواصل الكتابة في الصحف الصادرة في العراق وخارجه والتأليف الروائي ومن آخر أعماله رواية (الحكاية من الداخل) ، ويعد لإصدار كتاب في النقد الأدبي وآخر في الفن الروائي . تتميز مواضيعه بالتشويق وعرض التجربة الحياتية للإنسان العراقي على خلفية تأريخية يصور من خلالها مشاكل وأوضاع إنسانية عامة ذات بعد وجودي غالبا، كتبت عنه الناقدة فاطمة المحسن قائلة هو من القلة من مجايليه الذين نجوا من الفخ الآيديولوجي. وأشادت مارينا ستاغ بروايته الأخيرة الجنائن المغلقة وكتبت إنها تكشف عن وحشية نظام حكم صدام حسين وهي تستحق القراءة جدا .
في موسوعة Who is Who توجد نبذة عن برهان الخطيب وحياته الشخصية ومؤلفاته
وكذلك في موسوعة أعلام العراق إصدار وزارة الثقافة العراقية 1994. وعلى الانترنت مواضيع وافرة عنه ومنه.

مؤلفاته:
مجموعة قصص (خطوات إلى الأفق البعيد) دار آل البيت1967
رواية (ضباب في الظهيرة) مطبعة الغري 1968
رواية (شقة في شارع أبي نؤاس) دار العودة ـ بيروت1972
رواية (الجسور الزجاجية) دار عويدات ـ بيروت 1975
مجموعة قصصية (الشارع الجديد) وزارة الثقافة العراقية. 1980
ثم رواياته (نجوم الظهر) حلقات بمجلة أسبوعية في أبي ظبي1986
(الجسور الزجاجية) (طبعة ثانية) 1991
(سقوط سبرطة) 1992
(ليلة بغدادية) 1993
(بابل الفيحاء) 1994
(ذلك الصيف في اسكندرية) 1995
(الجنائن المغلقة) 2000 عن بوديوم السويدية، ثم أعادت نشرها وزارة الشؤون الثقافية العامة ببغداد 2006
(ليالي الأنس في شارع أبي نؤاس) 2009 عن مؤسسة نوافذ ـ القاهرة ـ مصر
(على تخوم الألفين) 2010 عن مؤسسة نوافذ ـ القاهرة ـ مصر
(أخبار آخر الهجرات) 2012 عن مؤسسة نوافذ ـ القاهرة ـ مصر
(غراميات بائع متجول) 2014 عن مؤسسة نوافذ ـ القاهرة ـ مصر
له تحت الطبع رواية (الحكاية من الداخل) وكتاب (الرواية والروائي).
مرشح لجوائز عربية (عويس) وعالمية.

بعض مما كتبه النقاد عن برهان الخطيب:

غسان كنفاني كتب عن رواية الخطيب (ضباب في الظهيرة) بجريدة الأنوار اللبنانية 68 بمقال نشرته دار الآداب في كتاب فارس فارس:
روايته جيدة، وتضيف (دبشة) إلى الجدار الروائي الذي تولى البناؤون العراقيون رفعه مؤخرا على أنقاض الركام الذي عم المطابع العربية.. يضيف كنفاني: للرواية ثلاثة أبطال فقط هم (رافد) الشاب الحزبي الملتزم أعباء قضية طويلة عريضة، و(أنيس) يعيش دوامة من الضياع والشعور بالعبث بعنق مثير للشفقة، ثم (الراوي)، بطل الرواية، الموزع بين الاثنين، ميالا في الغالب إلى جهة أنيس ولكنه غير قادر في الوقت نفسه على التحاق به إلى النهاية التي اختارها.. تقدم الرواية هذه النماذج الثلاثة، الشائعة جدا، تقديما ممتازا. إنها رصد لتلك العلاقة الغريبة بين هذه الأقطاب المتنابذة، ولكن المشدودة إلى بعضها برباط خفي. ومن الممكن رؤية الصواب في كل منها والاقتناع بكميته، وهذه هي جوهر التراجيديا في الرواية.

الناقد قيس قاسم كتب عن (الجنائن المغلقة) بالقدس العربي عدد 3999:
لقد مضى الروائي في عمله دون التفات لأحد وسجل فصلا مهما من الزمن العراقي سيعترف قراؤه بمختلف مشاربهم على أنه رصد بعين عالية الحساسية وكتب بمهارة ابداعية محايدة. وهنا تكمن قوة عمل الخطيب المستحق الثناء,

الناقد د. فاضل الجاف كتب في صحيفة الزمان عدد 927:
أشخاص (الجنائن المغلقة) يسعون نحو مستقبل أفضل ومجهول في نفس الوقت وهم في اعتراف دائم، ولكن من يعترف أمام من؟ يبدو لي أن أبطال الخطيب منذ البداية يسعون إلى اعتراف أمام جهة لم يجر الاعتراف أمامها من قبل لو حصرنا كرسي الاعتراف بتلك الجهات الأربع التي حددها كونديرا، ألا وهي جهة خامسة، أخيرة ربما، استهدفها الخطيب لاستخلاص مجدٍ وواقعي لأعمق ما في النفس الإنسانية المرهفة من هموم وطموحات وذنوب وتحديات تمور فيها ولم تعد تجد من تعترف له في ظرف انهيار مؤسسات الاعتراف، التي عرفناها بهذه الصورة أو تلك، غير هذه (المؤسسة) الأخيرة لو شئتم، التي نمتلكها جميعا، وهي الأقرب إلينا بالتالي من بين جميع المؤسسات، لكنا نكاد نفقد الإحساس بها في غمرة اعتيادنا على تعليق همومنا وطموحاتنا وذنوبنا وتحدياتنا على مشاجب تلك المؤسسات. وما هذه المؤسسة، التي ينبع منها الإحساس بالمسئولية والواجب غير… (الضمير) التي يعيد الخطيب لها بالفن شأنها ومكانها الفسيح أمام عين القارئ، وهي الجهة الأكثر معقولية وأمانا ربما في عصرنا هذا لاعترافات مثقلة بخطايا تصل حد ارتكاب إثم القتل والحمل سفاحا والوشاية والكذب والخيانة إلى غير هذا من مطبات أخلاقية سائدة على طريق الديكتاتوريات والمنافي مما عرضت (الجنائن المغلقة)، اعترافات تتوالى لأبطال الخطيب على الصفحات الخمسمائة تقريبا للرواية متداخلة ممتدة ملونة قاتمة أو زاهية كأنها خيوط سجادة متقنة الصنع كما سنرى، أو هي في تنوعها وغزارتها مثل تيارات مائية متفرقة في محيط يلم بها إعصار كلي ويجمعها إلى دوامة سينجلي ما فيها من قوة في بؤرة في النهاية هي في الرواية خاتمة متفجرة بالأسرار،

د.عبد الله أبو هيف كتب بمجلة الفكر السياسي الصادرة عن اتحاد الكتاب العرب العدد 25 السنة الثامنة 2006:
التفكير الأدبي بالمسكوت عنه يخترم المحرم والحرام كلما جاوز التفكير بالإيديولوجيات والعقائد، ولاذ بحريته القصوى، إلا أنه مرتهن على الدوام بالحريات المشروطة التي تستدعيها الظروف والأحوال المتغيرة مثل التقية والاحتيال والمكر ومبالغة الاستعارة والأسطرة بوساطة الفنطزة وسواها، ولا تحصى الروايات التي تحتمي بالمسكوت عنه لمجانبة السلطة أو التسلط نحو سلطة الثقافة التي ينشدها الروائي بمغالبة الحرية المطلقة بتعبيرات الحرية المشروطة، وأشير إلى روايات برهان الخطيب (العراق) “ليلة بغدادية (السويد 1990)، وأحمد يوسف داوود (سورية) “فردوس الجنون” (دمشق 1996)، وسليم بركات (سورية) “فقهاء الظلام” (قبرص 1985) نموذجاً لتفعيل الفنطزة استيعاباً معرفياً وجمالياً للواقع وسلطانه السياسي والاجتماعي من خلال احتضان المسكوت عنه في رؤية العالم،

د. عبد الحسين شعبان في كتاب (نشطاء على حدود الوطن ـ حقوق الإنسان بين المنفى والعودة) قال:
http://www.aphra.org/Html/abooks.htm
برهان الخطيب الذي عاش في المنفى أكثر من ثلاث عقود في موسكو ودمشق وأستكهولم خصص أعماله الروائية عن الغربة والنفي والبحث عن الهوية وقد بلورها في روايته الأخيرة “الجنائن المغلقة” وهي تصور الشتات العراقي في الأعوام الأربعين الأخيرة. وروايته الأخيرة استمرار لرواياته ” بابل الفيحاء” و”الجسور الزجاجية” و”ليلة بغدادية” و”حب في موسكو”. في سؤال لصحيفة “الوطن العربي” 24/11/2000 يقول الخطيب: للمهجر أو للمغترب وجهان ظاهر وخفي. الأول مبهرج والثاني كالح، حياة المهجر تكشف لي عن وجه شنيع أحيانا وهناك صعوبات وضغوط حاولت كسري. ويضيف: أمامك التأقلم والذوبان أو الصمود أمام الصعوبات والضغوط ومجابهة احتمال التحطم.. خياري هو المجابهة وتجديد النفس بدلاً من تذويبها أو تحجرها. وهنا لابد من استخدام سلاح الثقافة لتشكل درعا واقيا أمام سهام الغربة وتياراتها، فالهرب من فجيعة الوطنية لا ينبغي أن يجعلنا نسقط في فجيعة الغربة حسب الخطيب. الثقافة إذن فرصة لتطوير ومعرفة الذات لمواجهة المنفى وتجاوز الكسل بالإبداع.

الناقد عدنان حسين أحمد كتب بجريدة (الزمان) العدد 641:
قد لا نشتط في القول إذا قلنا أن (الجنائن المغلقة) لبرهان الخطيب رواية كونية، ليس لأن أشخاصها يتحركون بين بغداد وموسكو تارة، وبين دمشق وستوكهولم وكوبنهاغن تارة أخرى، بل لأن الرواية تتحرش بالوجود برمته، وتسعى لأن تسلط الضوء على الأصابع الخفية التي تتلاعب بمصائر الشعوب والدول في نهاية الألف الثاني، وبداية الألفية الثالثة التي يؤرقها التجسس الصناعي والثورة المعلوماتية والتقدم العلمي الفاحش الذي لا تحتمله قدرات العقل البشري المعاصر، فإذا كان كتاب آخرون قد أثاروا زوبعة عالمية من خلال تصديهم لمواضيع تمس مشاعر البشر أو تمس قضايا ايمانهم ومعتقداتهم فإن برهان الخطيب قد غاص عميقا في مسألة الوجود الإنساني ورصد قضايا كبيرة كالحرب الباردة والتجسس الصناعي كما تنبأ بأفول المعسكر الاشتراكي وولادة القطب الواحد الذي يتحكم بمصير البشرية. إن رواية (الجنائن المغلقة) هي عمل سطوري بحبكته، ةتشابك أحداثه، وغموض ثيمته وفحواه، فالبناء المعماري يذكرنا بالنسيج المتين للروايات البوليسية، متقنة الصنع.

الناقد د. علي الراعي كتب في مجلة (المدى) العدد 33:
“الجنائن المغلقة” هي الرواية الأخيرة للكاتب المتواصل برهان الخطيب، وهي في الحقيقة أضخم عمل له فقد ظهر فيه تراكم الخبرة لكاتب مثابر، أحب وأخلص لفن الكتابة الإبداعية وهمي سمة تميز بها برهان… تناولت الرواية أحداثا مهمة من حياة شرائح مؤثرة في المكونات السياسية والاجتماعية العراقية ودارت تلك الأحداث في فضاءات متعددة.. وكان السرد المشوق متلازما مع حركة الشخصيات.

وكتبت كريمة الابراهيمي من الجزائر في (العرب) اللندنية بتأريخ 27 تموز 2005:
… لقد غاص أبو البراهين، كما يحلو لعارفيه جيدا تسميته، في الواقع العربي انطلاقا من الوضع في العراق مصورا اياه خارطة مجسمة، إحداثياتها الزمان والمكان، ونقطها المضيئة أبناء وبنات هذه الأمة المنكودة مشرقين بتفاؤلهم وقوتهم الروحية فوق الإحباط، فاسحا المجال لقارئه للتنقل بين أبطاله ومشاركتهم تفاصيل يومياتهم على أصعدة متعددة استطاع الكاتب منحها ذاك الحضور المتميز وذاك الألق الذي تمنحه تلك الأمكنة والأزمنة الصعبة والطيبة رغم كل شئ لذاكرتنا كونها لا تنفصل عن كيان حضاري يمتد إلينا وفينا ومنا إليه… ان برهان الخطيب وبأعماله الكثيرة الجادة فتح الباب لنقاد كثيرين جالوا عبر حروفه قارئين لها من وجهات نظر مختلفة، مؤكدين في الأخير أن كتابات الخطيب والروائية منها خاصة جديرة باحترام كبير وباحتلال مكانة هامة في مشهد الرواية العربية المعاصرة…

مارينا ستاغ (عضوة لجنة جائزة نوبل) كتبت على غلاف رواية (الجنائن المغلقة) وبموقع دار نشر بوديوم السويدية الرسمية:
تقول مارينا ستاغ أن (الجنائن المغلقة) رواية عربية سياسية مثيرة من طراز أصيل رفيع إلى مدى بعيد تجمع أحداثها من أماكن مختلفة مثل ستوكهولم، بغداد، موسكو، ودمشق.. إلخ.. حتى تصل ستاغ إلى القول بأن الروائي يلتقي مع مفتش الجرائم سفنسن في الخاتمة بعد عشر سنوات فيعطي انعطافة مفاجئة لهذه الرواية المشوقة السياسية ذات المذاق الوجودي الحريف التي تستحق القراءة جدا.



اترك تعليق