Atef Abu Seif
عاطف أبو سيف



About Atef Abuseif in Arabic


Atef Abu Seif was born in Jabaliya refugee camp in the Gaza Strip in 1973. He attended school in Gaza. He holds a bachelor's degree from the University of Birzeit and a masters' degree from Bradford and he received his Ph.D from Italy. He is the author of four novels. He also published a collection of short stories entitled Everything is Normal. He wrote two plays for the theatre: "Mr. Perfect" and "Something is going on", performed by Fikra theatre group in Gaza.

He is the editor-in-chief of Syasat Journal published in Palestine by the Institute of Public Policy. He teaches at Gaza's universities, and is the author of Civil Society and the State: A Theoretical Perspective with Particular Reference to Palestine, published in Amman in 2005.

He is a regular contributor to several Palestinian and other Arabic language newspapers, journals and literary supplements. His work appeared in Banipal Issues 15 & 16.

Abu Saif lives in Gaza City.

A selection of his work:

* Shadows in the Memory (1997)
* The Tale of the Harvest Night (1999)
* Snowball (2000)
* The Salty Grape of Paradise (2003 & 2006)
* Civil Society and the State
* Everything is Normal



عاطف ابوسيف


" غزة سجن كبير . مدينة قديمة تبدو ميتة . صورة من زمن لا يتحرك . مليئة بالغبار . البحر لا يعني شيئا اكثر من نافذة ميتة . ديكور . مثل صورة الجدار . قلت لصديق لي عاد الى فلسطين بعد أن قضى سنوات عمره ال 27 في المنافي بأن غزة سجن كبير . وكان فرحا أن عاد الى الوطن . بعد سنوات ذكرني بما قلت ، وأردف هي سجن مجرد سجن( يقصد ليس كبيرا ) " . عاطف أبوسيف

ولد عاطف ابوسيف عام 1973 في مخيم جباليا – غزة - فلسطين ، لأبوين لعائلة هجّرت من مدينة يافا . درس عاطف ابو سيف اللغة الانجليزية وآدابها في جامعة بيرزيت - فلسطين ، وقد كان يحب القص والسرد لشغفه بجدته عائشة التي ماتت وهي تحلم بيافا وتعيد سرد حكاياتها ويومياتها في المدينة ، بحيث أضحى هذا الشاب يتمنى فقط لو استطاع أن يكتب حكاية عن جدته في يافا وهو الأمر الذي لم يفعله حتى الآن .

و في المخيم تبقى الأشياء عادية جدا ، وهو عنوان مجموعته القصصية الأولى ، اذ أن كل الناس كربون عن جدته عائشة . كل له حزنه وحكايته . وفي المدرسة الابتدائية كانت له حكايته الأولى مع معلم الجغرافيا ، الذي اعتاد أن يحدّث تلاميذه أن التحمعات البشرية تنقسم الى مدينة وقرية وصحراء ، مما دفع التلميذ الى طرح سؤال بريء : والمخيم ؟ وهو الذي لم يكن يعرف لا المدينة ولا القرية ولا الصحراء ! وفي المخيم لم يكن هناك مكتبة عامة واحدة ( ولا يوجد حتى الآن ) . لم يقرأ أبوسيف قصص الأطفال ، ولكنه قرأ ما توفر في رفوف مكتبة أبيه الصغيرة من كتب دينية وتراثية . وحين قرر الالتحاق بالجامعة اختار اللغة الانجليزية وآدابها . الا ان المشهد الثقافي الذي وفرته جامعة بيرزيت ، سرعان ما جعلته ينكشف على الثقافة الفلسطينية من شعر ورواية ، بحيث أضحت قراءة الموروث الثقافي الوطني جزءا من تشكل الهوية الخاصة . ومثله مثل أي فلسطيني آخر فان الأسئلة الخاصة رغم خصوصيتها ، الا أنها تبقى ضمن الأسئلة الكثيرة التي لا بد أن يقف عندها الفلسطيني .

ومن هنا كانت روايته الأولى ظلال في الذاكرة ، والصادرة عن الأمل للطباعة والنشرعام 1997 بحثا موسعا في تشابكات الهوية : شاب لندني ( من لندن ) يأتي الى غزة بحثا عن جده الفلسطيني . وقد تبدو الحكاية عادية جدا ولكنها في سياقها الفلسطيني بعيدة عن العادية . وتنتهي الرواية بفترة اوسلو والحديث عن عملية السلام والانتخابات التشريعية والرئيسية .

أما في روايته الثانية حكاية ليلة سامر ، والصادرة أيضا عن الأمل للطباعة والنشر عام 2000 فهو يخوض أكثر في غزة بعد أوسلو . أربع شخصيات تحكي أربع حكايات بعد انتهاء العاصفة التي ألمت بالمخيم . وهي تعبّر وبشدة عن واقع ما بعد اوسلو من الأحلام المحطمة والوعود التي لم تتحقق .

أما كرة الثلج ، والصادرة عن اتحاد الكتاب الفلسطينيين عام 2001 فقد جاءت لتعكس الحنين الى الحب ، وهي مرحلة رومانسية هامة بعد فترة الاحباط ، وبعد الأسئلة الكبيرة التي جاء بها الواقع السياسي . وهي رواية تعود بالحب الى الاسطورة وتعود بالواقع الفلسطيني الى براءته .

أما روايته الأخيرة حصرم الجنة ، والصادرة عن المؤسسة الفلسطينية للارشاد القومي- رام الله عام 2003 فيروي فيها كيف كانت امه تحدثه عن سقوط آدم وحواء من الجنة ، وكيف أكل آدم التفاح ، في حين أن الكاتب يعتقد انه كان قد أكل الحصرم وليس التفاح ، فقط لأن الكاتب كان يحب الحصرم ولا يحاول الكاتب هنا اعادة تشكيل اسطورة الخلق ، بل الاجابة عن اسئلة شاب يعيش في مخيم للاجئين ويسمع كل يوم قصصاً وعذابات .

وقد ظهر له مؤخرا مجموعة قصصية بعنوان الأشياء عادية جدا ، وهي مجموعة من القصص كانت قد نشرت في الصحف الفلسطينية والعربية( 1998-2000 ) .

وقد كتب مسرحية مستر بيرفيكت " عام 2002 ومسرحية " في شي عم بيصير" عام 2003 .

ويحمل عاطف أبوسيف درجة الماجستير في العلوم السياسية من جامعة برادفورد- انجلترا ، حيث دارت اطروحة الماجستير حول " التكامل الأوروبي " . أما اطروحة الدكتوراه في جامعة فلورنسا – ايطاليا ، فحول الكيان السياسي الفلسطيني ودور العوامل الخارجية ، وتحديدا الاتحاد الأوروبي ، فيه .

" حين يسألني الناس : لماذا تدرس سياسة ؟ اجيب بمقطع من روايتي الأولى حين تشتكي أم للضابط الاسرائيلي بأن طفلها ابن التاسعة الذي اعتقله الجنود لا يفهم في السياسة ، فيرد الجندي : حتى الحمار عندكم يفهم في السياسة " . عاطف أبوسيف .