عمرو كمال حموده

  عمرو كمال حموده

رواية الكاتب "السمسار" كان اختيار شهر أغسطس 2016 في نادي القراء
تجد ملفا كاملا عن الكاتب وأعماله في صفحة كتاب شهر أغسطس 2016

اكاتب مصري ولد بالقاهرة في السادس من فبراير عام 1954 تخرج من كلية التجارة قسم إدارة أعمال جامعة القاهرة عام 1975 و عمل في مجالات متعددة مما أتاح له مجموعة كبيرة من التجارب و الخبرات فأصبحت له اهتمامات بقضايا علمية و فكرية متعددة فكانت له دراسات و أبحاث نشرت في كتب و دوريات و صحف مصرية و عربية منها كتاب الطاقة في إسرائيل 1978 و المؤسسة العسكرية في إسرائيل بالاشتراك مع نادية رفعت 1992 و منظمة اوابك إلى أين 1996 و مستقبل الاقتصاد العربي في القرن الواحد و عشرون تأليف مشترك 1998 و الثقافة و المجتمع المدني 2004 تأليف مشترك

الروايات:
فيوليت و البكباشي
دار هفن 2010
تتحدث هذه الرواية عن الضباط الأحرار من الصف الثاني في ثورة يوليو 1952 و تتناول الجانب الإنساني بكل تناقضاته من الشخصيات التي تلعب على مسرح الأحداث و كيفية تطورها بالتماهي مع المنعطفات التاريخية للفترة من1952 حتى 1979 أي لحظة توقيع إتفاقية السلام بين مصر و إسرائيل. و تتشكل العلاقات بين الشخصيات في الرواية في ضوء التحولات الاجتماعية و الاقتصادية و السياسية التي مرت بها البلاد في تلك الفترة.

السمسار
دار الثقافة الجديدة 2016
يقول الناقد شعبان يوسف عن الرواية وكاتبها: يفاجئنا الكاتب والباحث الجاد والأديب عمرو كمال حمودة بروايته الثانية “السمسار”، بعد روايته المثيرة “فيوليت والبكباشي”، والمفاجأة تكمن في قدرته على قراءة المشهد السياسي المصري عبر أكثر من نصف قرن من الزمان، ولا يعني ذلك أن الرواية تسرد وقائع سياسية بشكل تقريري ومباشر، لكننا سندرك أن الكاتب يبرع في بناء الشخصيات والأحداث بقدرة كاتب محترف، بالإضافة إلى أن الأحداث الخاصة للشخصيات تشتبك بقوة مع الأحداث العامة للوطن، ورغم أننا من الممكن أن ندرك كثافة الأحداث، فإن تلك الأحداث تمر في سلاسة ونعومة بالغتين.

نكتشف كذلك المستتر الذي يكمن في جميع أشكال الصراع على السلطة والمال والنساء، ورغم أن ذلك المستتر يخص “مصر” على وجه الخصوص، فإن السرد يستطيع أن يفلت من تلك الخصوصية، ليضعنا أمام شخصيات تراجيدية تتكرر في كل مكان وكل زمان، شخصيات متجبرة عندما تمسك بزمام الأمور، ومنهارة عندما تفرّ منها السلطة والمال والنساء.

والكاتب يملك الطاقة السردية العالية التي تجعل القارئ ممسكا بالخيوط المعقدة لكل أطراف الرواية، حتى تنتهي الرواية ولا ينتهي تأثيرها العميق على طرح الأسئلة الحادة، والتي تبرز مقارنات بين الشخصيات المتخيلة في الرواية، وشخصيات أخرى تحيا بيننا. إنها شخصيات تمدّ بظلها الثقيل على حياتنا السياسية والاجتماعية والاقتصادية منذ نصف قرن من الزمان، صنعت الأحداث، وشكلتها الأحداث الكبرى، وتغيّرت مصائر كبرى في العالم تبعا لخيالات وأطماع تلك الشخصيات التراجيدية بامتياز.

إنها رواية شائقة وشائكة في الوقت ذاته، تخوض بيسر ونعومة في التاريخ والجغرافيا والحب والمال، تلك العوالم المعقدة، التي يسعى الكاتب بموهبة كبيرة ليكشف أسرار تلك العوالم البعيدة والخاصة جدا”.

  1. فتحى سيد فرج

    أشكركم على استمرار التواصل مع الإبداعات الآدبية والعلمية، واتمنى لكم دوام التوفيق والتقدم فى رسالتكم النبيلة فى نشر أفكار التنووير والثقافة الرفيعة .

  2. فتحى سيد فرج

    ما إن قرأت الصفحات الأولى من رواية “السمسار” حتى جذبتنى إليها، ووجدت نفسى أسيرا فى عالمها الذى دخل بى إلى مصادر القوة والثروة فى اقترانهما بمنابع الفساد ورموزه على امتداد نصف قرن، وذلك إلى الحد الذى جعلنى لا أفارق هذه الرواية منذ أن بدأت فى قراءتها فى مطلع الليل إلى أن فرغت منها فى الصباح. وليس الأمر فى هذه الرواية أمر تشويق فحسب، فهناك المتعة الخيالية التى يجنيها القارئ، عندما تحمله الرواية على جناحيها لتطوف به فى عوالم لم يكن للرواية المصرية و(العربية) بها عهد من قبل. ولا أظن أن هذه الرواية كان يمكن أن تنشر طوال زمن مبارك، ومن المؤكد أن ثورتى الخامس والعشرين من يناير والثلاثين من يونيو هما اللتان شجعتا على وجود مثل هذه الرواية أولا ونشرها ثانيا، فمن ذا الذى كان يجرؤ على الكتابة عن عوالم الفساد والقمع والسلطة بكل مساوئها فى عصر مبارك لولا وجود المناخ السياسى الذى يسمح بذلك؟
    الناقد االكبير : د جابر عصفور



اترك تعليق