عبد الناصر أبو بكر

عبد الناصر أبو بكر

عمل في معهد الدكتور جاد يوسف الازهرى ، ‏ بكالوريوس الخدمة الإجتماعية‏ ،
تاريخ الميلاد : 29/مايو1969
الحالة الاجتماعية : متزوج و يعول .
العنوان : مصر
الهاتف 020974501246
الجوال : : 0110385100
بريد @ naser.baker
المؤهل بكالوريوس الخدمة الإجتماعية

النشاط الأدبي
محاضر مركزي بقصور الثقافة إقليم وسط وجنوب الصعيد .
يكتب الشعر بأنواعه والقصة و المقال و الدراسة.
نشر في صحف مصرية ، و عربية ، و دولية.
كالأهرام والجمهورية و الأنباء الأسوانية و أنباء الوادي و صوت أسوان و مجلة حورس ، نشر في مجلات عربية شهرية منها المجلة العربية السعودية ، الوعي الإسلامي الكويتية ،المنار الإسلامي الأماراتية ،العربي الكويتية ، يقول الناقد الأستاذ عبد الرحمن أبو المجد يمثل شعر الشاعر عبد الناصر أبو بكر ظاهرة متفردة بين شعراء الجنوب ، جديرة بالرصد و المتابعة لحجم الموهبة ، و كثافة الطاقة الشعرية ، و تفجرها.
مؤتمرات و ندوات
يحاضر و يشارك في معظم مؤتمرات الثقافة المصرية و العربية و التي تقام بمصر .
يشارك في بعض الندوات الثقافية.
يشارك في برنامج ( فن الواو) بالقناة الثامنة ، و الملتقى الثقافي ، و إبداعات جنوبية والبرامج الثقافية بإذاعة جنوب الصعيد .
مؤلفات:
1- رحيل القوافي 2000م عن هيئة قصور الثقافة فرع أسوان ، أعاد طبعه في 2010
2- على ربابة قصور الثقافة ، إقليم وسط و جنوب الصعيد ، فازت في مشروع النشر الإقليمي.
3- ورق الموز ، مجموعة قصصية 2010

قصيدة من ابداع الشاعر:

يوم الرحيل

أخيراً رحلتَ ومن غـيـــرِ زادْ ** ومنكَ أرحتَ قلــــــوبَ العبادْ
أخيراً كسرنا حجاباً سميـــــكاً ** من الخوف حتـى بلـغنا المُرادْ
أخيراً سيسكتُ صوتُ الكـلابِ ** ويأتي زمان صهيــــلِ الجـيـادْ
فمَ الشّرق ِيا من تثاءبت حيناً ** من الدّهر .. ولّـى زمانُ الرُقادْ
أراقَ الشبابُ دماءَ الخنــــوع ِ ** بنا وهدانا سبيـــــــــلَ الرشادْ
ففي الشرق جندل كهف النّيامِ ** وفي الغرب ناشد أهل السّـدادْ
إلـــى أن أطاح برأس النظــام ** وبالغـار كلّـل رأس الجهــــــادْ
فيا من صبرنا عقوداً عليــــك ** تمصمصُ مـن دمنا كالـقـُــرادْ
حياتك مـرّت عليــــــنا دهوراً ** كأنك تحكمُ مـن عهـــــــدِ عـادْ
ظللـــتَ تعانـــدُ قبل الرحيــــل ** فماذا تريـــــــــــــد بهذا العنادْ
ومن دامَ قـبـلك حتـــــى تدوم ** وهل في حــقولك غيـــرُ القتادْ
رحيلك أضحى كعيــدٍ كبيــــــرٍ** بلحم ٍوحلـــــوى وشمـع ٍيُــقادْ
رحيــلك ألّف بيــن القلـــــوب ** فــدعـنا نصافــــــح كفّ الودادْ
فكل الذيــــــن تباكوا عليـــــك ** أرادوا الأصابع فــوق الـــزنادْ
أرادوا الخراب ولكن قريـــــباً ** عليــــهم ستأتـي سّنيــنٌ شّدادْ
رحلتَ ولا مَن يناجي الرسومَ ** ولا مَن يـُـردّدُ : بانـت ســــعادْ
رحلـــــتَ وما بالمآقي دموعٌ ** عليـكَ .. تبلّل ريـــــــــقَ الفؤادْ
رحلتَ ليـــبقــى مذاقُ الكنـانةِ** أشهــى بغيــــر صحافِ الفسادْ
رحلتَ ذليـلاً كفرعونِ موسى** وكلِ الذيـــن “طغوا في البلادْ”
رحلتَ ذليـــلاً وهذا المصيـــرُ** لمن لا يرى الجمرَ تحتَ الرمادْ

  1. أحمد عليان

    جميلة جدا وننتظر منك المزيد

  2. مني احمد إبراهيم

    سلمت وجعلك الله لك من اسمك نصيبا

  3. عبد الناصر أبو بكر

    ثورة التحرير
    شعر / عبد الناصر أبوبكر

    كادَ الفؤادُ مِن الهناءِ يطيـــــــرُ * وأنا علـى دربِ الخلاصِ أسيرُ
    هو لا يُصدِّقُ ما يراهُ بعيــــــنه * فإليــــــــه عاد جناحُه المكسورُ
    وعليه ألقى الثائرون تحيـــــّــة ً* هو ينحني .. ويـُصفّقُ الجمهورُ
    وله بقدرةٍ قادر ٍفُـتـِحَـت هنـــــا * بيــــــــن الضلوع ِمنافذ ٌوثغورُ
    من ذا الذي يوما ًسينتف ريـشه * وعليــــه بعد الآن سوف يجورُ
    فالثعلبُ المكّارُ ماتَ بغيـــــظه * لم يـغـنِ عنــــه ذبابه المغـرورُ
    والضَّيمُ دكَّ الثائرون حصــونه * والخوف قصَّ لسانه (التحريـرُ)
    ******
    ” في ساحة التحريــر كان لقاؤنا ” * ليـعود تاريــــــــــخُ لنا مبتورُ
    أفنيـــــــتُ عمري كالزَّرافة صامتا ً* وعَرَفتُ منذ الآن كيــف أثورُ
    أضحى المكان بنا عريــن َضراغم ٍ* ما كان يوما ًللزّرافِ زئيــــرُ
    بيضاءَ كانت في الحقيــقةِ ثورتـــي * لكنـَّها للظالميـــــــــن نذيــــرُ
    هزَّت عروشا ًللطُّغاةِ عتــيـــــــــقة ً* وتزلزلـــت مدنٌ بها وقصورُ
    ******
    إنْ كانت الخضراءُ ثارت قبـــــلنا * فلنا حلولٌ قبلها وحضــــــــورُ
    ولنا على مرّ العصور مواقـــــفٌ * فمن الكنانة يبدأ التغيـــيــــــــرُ
    فلتسألوا التاريـــــــخ عن أمجادنا * وعن الذي بالأمس كان يـــدورُ
    فلقد فتحنـــا للجـهاد مـدارســـــا ً * وغدا ًسيشــرح درسنا الطبشورُ
    فإذا تفتــَّحــــت الزُّهور بروضنا * ضاعت هنالك في البلاد عطورُ
    ******
    ما كنتَ يا فرعونُ تؤمنُ بالرَّدى * وتخال أنك بالخلود جديـــــــرُ
    لكنــــَّـــها الأقدار تلـعب دورها * فمتى بأرض الله دام أميــــــرُ
    تعبت من التفكيـــر فيـك عقولنا * بل كاد يقتل نفسَه التفكيــــــــرُ
    ماذا ستفعل (بالبلايـيـن) التـــي * تكفيك منها لقمة ٌوسريــــــرُ؟!
    أيامك السّوداءُ لاقـــــــت حتفها * ومضى لحال سبيـــله الديجورُ
    فلطالما غلّقت أبواب الهــُـــدى * وتركتَ عِجلَ السَّامريّ يــخورُ
    كل النوافذ لم تكن مفتوحــــــة ً* من أين كان لنا سيأتـــــي النورُ
    فإذا مددنا نحو نافذةٍ يــــــــــــــدا ً* بالسيف يأتي مسرعا ً(مسرورُ)
    ديســـــــــت بأقـدام الطُّغاةِ رقابنا * وتجرَّحــــت مُهَج ٌبنا وصدورُ
    لم نستطع تفسيــــر ما يجري لنـا * ألديــك أنت لما جرى تفسيرُ؟!
    أرسلت أولاد الحـــــــرام لسحقنا *ومشت جِمالٌ فوقنا وحميـــــــرُ
    وظللت فـي سيــــــناء ترتع هانئا ً* وعلى شباب النيل يبكي الطُّورُ
    قلبٌ بصدرك أم بصدرك صخـرة ٌ* وكما لدينا .. هل لديك ضميرُ؟!
    فالصّخرُ لا يخشــــى ملامة َلائم ٍ * يخشى الملامة .. َمَن لديه شعورُ
    ******
    كان الفسـادُ يفـــوحُ من أعـــوانه * ويقول لا .. بل إنه لعبيـــــــــرُ
    قطعوا رؤوس بني أمية غيـــــلة ً* كــــــي يهنأ السّفاحُ والمنصورُ
    جعلوا جماجمَنا صحــافَ طعامه * وجلودنا حِلسا ًعليه يسيـــــــــرُ
    من قال لا أعنـــــي الذي قد قلته * تاللهِ ما قد خانني التعبيــــــــــرُ
    فقد احتسى السّفاحُ من دمنا الذي * في ساحة التحريـــــر كان يفورُ
    ******
    هل يتقي الرحمن َمَن يصغى إلـى * قولٍ خبيـــــــثٍ قاله مأجورُ؟!
    (ما كان يحكم فــــي أواخر عهـده * فلترحمـوه فـإنـــــه طُـرطورُ)
    (ضاقت به الدنيا فبايــــــــع نجلـه * واللهُ يعلمُ إنــَّه لحقيــــــــــــرُ)
    (هام الشّـريــــــف به فأعمى قلبـه * وسقاه عزمي حقده .. وسرورُ)
    (والمسرحُ الصّيــفيُّ كان مُجهّــزا ً* ليقود ركب المبصرين ضريرُ)
    ******
    مَن ذلك الغِـرُّ الذي مــن أجلــــــه * شيئا ًمباحا ًأصبحَ التزويـر ُ؟!
    هل كان دُستــــور السماء مُعَطّــلا ً* ليسوسَ أصحابَ العقول غريرُ
    عارٌ على الشعب العظيـــم إذا سلا * وإذا استخــــفّ بعقله (كافورُ)
    لا يملك الصفحَ الجميلَ سوى الذي * خرَّت عليه من الفسادِ صخورُ
    وإذا عفا الأحيــــــــاءُ عن جلّادهم * هل يعفو عن جلّاده المقبورُ؟!
    أوصى كُـلـيـبُ أخـــــاه قبل هلاكِهِ * ما خانه يوما ..ً أخوه الزّيــرُ
    ********

  4. mohamed saleh

    ماشاء الله لاقوة الا بالله هذه الكلمات الندية التى تقاطرت من اجمل الزهور فهذه جنة من جنات الشعر واتمنى لك التوفيق من وجدان قلبى استاذى العزيز والى الأمام دائما

  5. عبد الناصر ابوبكر الزنتانى

    مع اننى لست بشاعر ولا اميل الى الشعر الا ان هاتين القصدتين عبرتا عما حدث فى بلدانا الربيع العربى وما اختلج فى قلوبنا من مشاعر مختلفة
    كل الشكر والتقدير لك مع تمنياتى لك بالتوفيق



اترك تعليق