رجوع الى مقالات

الفارس الذى باع حصانه الأبيض

صفحة البيت

بيت الكاتب العربى

المكتبة

نادى القراء

ورشة فن الكتابة

ركن الأدب

مقالات

 من الأخبار

ركن الحوار
أحداث بارزة
رأى وكتاب
سجل الزوار 

فهرس للصفحات العربية

اتصل بنا

 

منتدى الكتاب العربى

فى أجهزة الإعلام
بحث

 

 

بقلم  زياد شاكر الجشى
30 نوفمبر 2004 


إن على المرأة أن تكون فى الخطوط الأمامية للقتال وأن تقود الحزب الطلائعى. بل إن مقياس تقدم الدولة والحزب الثورى لا يكون إلا بوجود المرأة فى الخطوط الأمامية هذه!

ويفاجئك واقعنا العربى المتخلف جدا عن هذه الحقيقة،،والتى لم يستطع حتى الان الوصول إليها، بوضع المراة العربية المتدنى جدا. ونجد هذه الحقيقة المؤلمة ليس فقط فى الدول المتخلفة (كدول الخليج مثلا) ولكن فى العراق أيضا حيث لم يشفع مضى وقت طويل على حكم حزب تقدمى الفكر فيها فى تقدم وضع المرأة فى مجتمعاتنا.

فإننا نشهد اليوم بان الاوساط الشعبية خصوصا فى العراق لا تقبل بحكم إمراة عليها، ولاشك بأن هذا الوضع سيزداد سوءا إذا أطبقت الرأسمالية الأمريكيه َفكَيها عليه.

ويبدأ هذا التمييز ضد المراة العربية فى المراحل الدراسية الأولى. فتسمع من بعض الأباء بأن البنت" سنزوجها ونخلص منها"، او ان مادتى العلوم والحساب غير مهمتان أو ضروريتان للبنت.

وينسى هؤلاء بان فى ظل برنامج العولمة الذى تصيغه الرأسمالية الأمريكية للعالم اليوم، بأن زمن البيوت ذات الدخل الواحد قد إنتهى. هذا ناهيك عن انهم يربون جيلا من الأميات والجهلة اللاتي سيكونن غير منتجين فى مجتمعاتهم عبئا على تقدم دولهم وغير قادرين على تعليم وتربية اولادهم أساسا، ففاقد الشىء لا يعطيه! وهكذا بدل ان يكونوا ذخرا وعونا لابائهم فى كبرهم سيكونون عبئا وهما مضافا!!

إن زمن فارس الأحلام الذى سيأتى على حصان ابيض ليأخذ بناتكم عنكم ويتكفل بهم قد ولى! فالفارس على الحصان الأبيض، فى زمن الرأسمالية الامريكية، قد باع حصانه وذهب ليشترى "موبيل"!!

فيا ناس إسهروا على تعليم بناتكم!

**********************

Back to Top 


 � Arab World Books