Readers Club Map
خريطة نادى  القراء

   Readers' Club Discussion October - December 2008

 

Home 

About Readers Club

Join

This months' book

Join Discussion

This Year's Selections

Readers Club Archives

Contact Us

صفحة البيت

ما هو نادي القراء

للاشتراك

كتاب الشهر

شارك فى  الحوار

اختيارات السنة الحالبة

أرشيف نادى القراء

اتصل بنا

 

 


View Current Discussion
تتبع الحوار الجاري

On October Selection
حول كتاب أكتوبر

On November Selection
حول كتاب نوفمبر

On December Selection
حول كتاب ديسمبر


title: Asmahan
name: H.F.
Email: hamed@gmail.com

comments:

Asmahan tells her story
The book describes a great singer and actress who impressed millions of people in the Middle East during her very short life in art as a drug dependent woman, addictive, indifferent without human heart. This book is very depressive and seems to harbor hatred against this lady. Instead the life of Asmahan should be linked to the perfection of songs together with her brother Farid and her pioneer two films at that. It seems that the writer used the disaster of others to get popular at that time as some journalist used to do. If really, the writer of these notes in the form of a book was a friend of Asmahan, he would never publish such notes. It is non ethical. Unfortunately, in Egypt it is very profitable to make fortune on the expense of dead people, as one popular Journalist makes fortune in various media by publishing about Gamal abd el Nasser during the last years. Please leave those people lie in peace and “ozkoru Mahasen Mawtakom”
However, the book documents very well for that historical period of people’s nonproductive and empty life in Egypt
title: ‘Asmahan, Tells Her Story’
name: Ali Tal
Email: jordonurdon@yahoo.com

comments:

The thumbnail social history alluded to by Mohamd Eltabei in his book ‘Asmahan, Tells Her Story’ is less of a biography of the great singer and more of a picture of Egypt’s aristocracies during the long dying years of monarchy. Maybe this was not intended. Nonetheless, the first thing that struck me in the book was the apparently unshakable belief of Mohamd Eltabei in the royal political system which the author made it sound better and somewhat it appeared more authentic and suitable for Egypt. Nasser’s agrarian reforms which caused a massive population movement to the cities, very quickly altered the social mix of the urbanised centres, rabidly burying the old system. It was into this sector of the privileged few that poor Asmahan strived to rise. However, according to the narrative this social climber totally failed. The book painted our singing legend as a sad, lowly and pathetic woman who seemed to have walked blindly from one catastrophe into another that was waiting just round the corner. Perhaps Asamhan was and still is the most inventive singer in the Arab world and as such she will be remembered. Dying only at 32 years of age, she left behind her a legacy that will continue to be an inspiration for all artists for generations yet to come.
title: كتاب اسمهان
name: انتصاربوراوى
Email: e_alshikhi@yahoo.com

comments:
قرأت الكتاب منذ ايام وهو كتا ب جميل جدا فيه وصف موضوعى لشخصية اسمهان الحقيقية من الداخل وكما لم يعرفها احد وسرد موثق لكثير من محطات حياتها كتاب ساحر وجميل مكتوب بأسلوب صحفى رشيق وممتع

Back to Top
title: قالوا بتحب مصر ؟ قلت مش عارف
name: Khaled Mohamed
Email: khaledmoody@gmail.com

comments: قصائد جميلة تصل مباشرة للقلب دون سابق انذار وأشكر الدكتورة فاطمة فوزي على الاضواء التي قامت بالقائها على هذا العمل الرائع والى المنتدى على الملف القيم الذي عرفني الى هذا الشاب المبدع ربنا يحميه .
title: Do You Love Egypt?
name: Ali Fahd
Email:afahd

comments:
Off course Nooooooooooooooooooooooooooooooooooooooooooooooooooooooooooooooooooooooooooooooooooooooooooooooooooooo
title: قالوا بتحب مصر ؟ قلت : مش عارف
name: د.فاطمة فوزي
Email: attaff03@hotmail.com

comments:

إعلان حب بكل الممكنات
(قراءة في ديوان مريد البرغوثي )
يتكون الديوان من خمس قصائد هي على الترتيب :
1- قالوا لي بتحب مصر ؟ ص 5-46
2- اتوضا قبل الكتابة واسمي . ص 47-60
3- الجبل والغيمة ص 61-66.
4- زلطة ف كسارة البندق ص 67-73.
5- بحاول بحاول ص 75- 77 .
والعنوان يطرح سؤال التكوين والهوية .. السؤال الأسهل في الاستفهام ؛ عسير الإجابة !
ويمكن أن نتلمس الإجابة من بدء المفهوم ؛ فإذا كان الحب _ ولا سيما حب مكان ما _ يعني الميل إلى التواجد فيه ، والعناية بتفاصيله الصغيرة قبل الكبيرة ؛ فليس العبرة بتاريخ هذا المكان أو فخامته ، وإنما العبرة بذكريات المرء فيه لا سيما علاقاته الرأسية ؛ التي تمثل جذوره ، والأفقية والتي تمثل شبكة علاقاته اليومية والمعاشة .
وإذا سلمنا بالتعريف السابق ؛ نجد كل جزء في الديوان يمثل تطبيقاً لأحد جوانب هذا التعريف؛ ويمكن أن نرصد الملامح التالية لتطبيق مفهوم حب المكان في الديوان فيما يلي :
1- العلاقات الرأسية ؛جذور الانتماء في المكان :
نجد القصيدة الثانية كلها مخصصة لبسط هذا المعنى عند الشاعر ، وكذا جزء كبير من القصيدة الأولى ، ونجد الشاعر يعبر عن هذا الحب الذي يمتد من الشكل إلى الإدراك ؛ فمن حيث الشكل ؛ فهو يرى نفسه في مرايا أمه المصرية وأبيه الفلسطيني أجمل طفل في العالم ؛ إنه أجمل ـ حتى ـ من الممكن !
وفي هذا المعنى يقول :
اشوف رضوى ومريد راسميني
أجمل من اللازم ومن الممكن
ابص في مرايتي واقول : يمكن !(ص 47).
ومن حيث الإدراك يقول عن أبيه :
شعرك إعادة خلق للعالم
بتوزع الأسماء على الأشياء
فتـــــــــحييها
شارب أوي من صنعة أبوك آدم
ياريتني شارب صنــعتي زيك
علــــــــمني يابا الوزن
صفقـــــــــــة بأيدك
ياولد .. أسهلهن الوافر (ص 55 )
وتعد كتابة الشعر ذاته دليل انتماء ، فما بالنا إذا كان شعراً بالعامية المصرية ؟ إلا إنه ليعد دليل انتماء جذري وشبكة علاقات واسعة تمت مع الصغار معجونة بماء المكان وترابه ؛ حتى أصبح يتنفس كلماته!
ويصل عمق الانتماء إلى حد اعتبار الكتابة عن الأم والأب صلاة عبادة تستوجب الوضوء قبلها وذكر اسم الله، وإذا كانت الكتابة عنهما عبادة؛ فماذا عن الإحساس بهما ؟:
اتوضا قبل الكتابة واسمي
واكتب قصيدة عن ابويا وامي
والشعر خايف يمتحن كالعادة(ص 47)
2- كما يتبدى عمق الحب في تذكر الملامح الصغيرة المتكررة للمكان ، وإغفال الملامح المميزة ا��كبيرة على أهميتها؛ لأنه لا يحبها لأهميتها بل لذكرياته فيها من ذلك :
أ-لا يذكر تاريخها أو حضارتها ؛ لأنه ليس سائحاً :
أنا لما اشوف مصر ع الصفحة بكون خايف
ما يجيـــــــــــش في بالي هرم
ما يجيــــــــــــش في بالي النيل
ما يجيــــش في بالي العبور و سفارة اسرائيل وجت في بالي ابتســــامة انتهت بعــويل !(ص6-7) والسطر الأخير يفسره ما يليه من القصيدة ؛ فمصر ابتسامة للشاعر ايام صفولته وباه حيث حضن الأم والب ، وفي شبابه هي العويل حيث لاترحيل ولوعة فراق الأهل !
ب – وتصل مكانة مصر عنده إلى حد القداسة :
المعنى كعـــــــبة
وانا بوفد الحروف طايف(ص5)
ولنا أن نربط بين الكعبة في حب مصر وبين الوضوء والتسمية في القصيدة الثانية ؛ لنكتشف أن الحب لدي الشاعر له من القداسة ما للعبادات لدي المؤمن بها !
ج- العناية بالتفاصيل من ذلك :
1-الاهتمام بذكر جلسات المقاهي وروادها والمارين بها :
بـــحب اقعد على القهوة بدون اشغال
وبصبــصة على البنات إللي قوامهم عال
لكن وشوشهم عماير هدها زلزال (ص 11)
بــــحب اقعد على القهوة مع القاعدين وابــــــــص في وشوش بشر مــــــــش مخلوقين من طين(12)
د- من الملامح المميزة ؛يذكر الهامشيين من ناسها ؛ الأطفال العاملين ، والنساء الكادحات واشباههم :
"قطــر الندى " قاعدة تبيع الفجل بالحزمة
أميرة وعازز عليها تشحت اللقمة ( ص 18)
واخرى عاملة:
عزيزة القوم " عزيزة " تشتغل في بيوت
عشر سنين عمرها ، لكن حلال على الموت
صبية تمشي تقع ، ويقولوا حكم السن (18-19)
هــ- حب ملامحها المميزة ومنها:
1- المآذن وفيها يقول :
مــــــدنة عليها المؤذن بالعنا طالع
لكن ادانه يعدي من السما مرتاح (ص15)
2_وشوارعها واحيائها المميزة مثل :
ريحة بخور في الغورية والف حبل غسيل
وايقونات تبكي لما تسمع التـــــراتيل(13-14)
3- وحب وذكر حتى ملامحها القبيحة وفيها يقول :
ميدان وسط البلد اسمه ميدان ا لتحرير
فيه المجمع .. كان وهو مبني هدد
شتيمة مبنية في وسط البلد.. يابلد (ص 34)
4- الإشادة حتى بهزائمها ؛ من ذلك يقول :
حتى الهزيمة ياناس فيها جلالة روح
يغلى علينا تاريخنا حتى لو مدبوح (ص 36)
5- ولا يجد مفراً من التصريح بعبء الحب الذي يحمله قائلاً :
أصل المحبة بسيطة ومصر تركيبة
مصر حلوة ، ومرة ، وشرحة، وكئيبة
ده أنا اختصر منصب الشمس واقول شمعة ولا اختصر مصر وانده مصر ياحبيبة (45) فالحب هنا حبان؛حب من الشاعر لمصر ، فهو من زاويته يريد لها في قلبه حباً يوازي تركيبتها الخاصة ؛ فهو يريد أن يحبها كلها، وكما هي ؛ أما من زاويتها فقد أبعدته ، ولذا تأتي لحظة اختلاط الأمور والضبابية التي يقول فيها الشاعر : مش عارف ؛ لأنه يريد أن تؤكد مصر على حبها له والإبقاء عليه فيها ، ولذا يختتم القصيدة بقوله :
روحوا اسألوا مصر هي عندها الإجابات !(ص 46) 3-ب – وجاءت حالة الالتباس في الحب من واقع ترحيل الشاعر ؛وربما يعد ترحيل الشاعر عن مصر إلى الأردن اثر اشتراكه في مظاهرة للتنديد بالتدخل الأمريكي في العراق هو الحدث الأكثر تأثيراً على نفسية الشاعر المحب لمصر ؛ حيث يبدو كمن وقع في ورطة امتحان حبه حيث كان يتمنى أن تحبه مصر كما أحبها وتتمسك به كما تمسك بها ؛ ومن هنا حالة التباس إدراك الشاعر للحب في لحظة البعاد ( قلت: مش عارف ) ؛ وها هو يكتب القصيدة من الأردن ككل شاعر في كل منفى !ويسقط هذا الحدث على أمور كثيرة منها وجود مقام أم هاشم في مصر :
شفت أم هاشم بترمي حجارة في الأزهر
مش أجنبية أم هاشم ولا أنا غلـــــطان
متروحـــوا تقولو لها تمشـــي هي كمان
دي كانت اكبر مـحرض ضد الأمريكان( ص 29) .
كان ما سبق محاولة لتقصي إجابة السؤال ـ العنوان ، أما بقية الديوان ؛ فهناك كما أتضح من التوصيفـ في بداية هذه الرؤية ـ ثلاث قصائد أخرى ، ويمكن التنويه عنها في محاولة لتغطية الرؤية النقدية للديوان كله ، ويمكن التنويه في النقاط التالية :
1- القصائد الثلاث تتناول القضية الفلسطينية من منظوري الخاص ؛ وهو حديث مغاير عن سابقه ، وعن العنوان .
2- القصائد الثلاث فيها من التشبيهات والصور الجمالية الكثير المبتكر والأصيل في بابه من ذلك :
أ‌- قصيدة الجبل والغيمة ؛فهناك الجبل الذي ينادي الغيمة لكي تحمله ،وهي لا تقدر على ذلك ولكنها حياءً وافقت ، فهل توفق ؟ سؤال بقي في العقل رسمته القصيدة دون إجابة ، وقد وقع في روعي أنها تعبير عن أطفال الحجارة ؛ فها هم أطفال فلسطين أعمار غضة قيد التكوين ومستقبل ضبابي .. ولكنهم يحملون القضية ويمضون .لا نعرف إلى أي مدى سينجحون !
ب‌- وهناك زلطة في كسارة البندق ؛ والشاعر يستشعر ذاته تلك الزلطة ، ؛ ليعبر عن روح عنيدة لا تكسر ولو بالآلة ( المتخصصة في الكسر ) ؛ وشأنه في ذلك شأن كل فلسطيني لا تكسره الكسارة ( إسرائيل ) ؛ ففي هذا التشبيه التمثيلي ، يمتد ليرسم للفلسطيني صورة بعد موته ؛ فهو سعيد بهذا الموت الذي جعله في حصن منيع لا يصل إليه الموت ؛ فقد مات بالفعل ، ولم يعد من الممكن قهره ؛ حتى لو كان البيت – بيته- سيظل بلا عائل ؛ فلن يضيع ! وفي هذا المعنى يقول الشاعر :
مـــــــوته حصين
ماحدش يقدر يقتل الميت
وإذا البيت اتـــــهدم
ما يتــــهدمش (ص 68)
والشهادة دائماً اختياره ؛ وفي هذا المعنى نجد قول الشاعر :
أنا اللي احتار عشر اعمار
ينقي شكل لحــــياته
ولكنه في ســـوق الموت
على طول اشترى وما احتار (ص 71)
ويصل التحدي إلى أن ينادي على المحن ،ـ ويدعوها للضغط عليه ؛ لأنه غير قابل للكسر !
أنا بندقة ف كسارة البندق
زلطة أنا ف كسارة الدنيا
تضغط عليا بشدة فاحرجها
ما أنا شغلتي أحرج زماني !(ص 72)
وعلى نفس النسق تسير القصيدة الأخيرة: بحاول .. بحاول ؛ ويحمل التكرار معنى شدة العبء ، والجدية في المحاولة والمثابرة !
والقصائد الثلاثة هي التي تفجر السؤال ـ الهوية والانتماء .. كيف استطاع أنت يحمل في قلبه هم القضية وعزيمة المقاومة وهو المصري المولد والنشأة ، ولم يعايش أهل فلسطين بما يكفي لحمل القضية ؟ بحيث يستشعر يتم أهل الشهيد ، وحمل هم العيش من بعده ؟ يبدو أن الإجابة في تنشئته ؛ فالأم في حياته هي التي غذته بسيرة حياة الجهاد .. وقصة حياة أبيه المناضل الفلسطيني :
أمـــــــي حافظة السير
أصل الســـــــير كارها
تكتب بحبر الليالي تقوم تنورها (ص 9 ) ومن أراد أن يدرك هذا المعنى فليقرأ:" ثلاثية غرناطة" ل "رضوى عاشور" ؛ عندها سيفهم ما يعنيه الشاعر ، فالأم هنا هي رضوى عاشور ، وثلاثة غرناطة واحدة من أعمالها الإبداعية التي تحيي فيها تاريخ المقاومة والنضال والبناء !
د.فاطمة فوزي
استاذ اصول التربية
21/11/2008
title: about Egypt
name: cusini simona
Email: info@sportstation.it

comments:
About do you love Egypt?
I love Egypt, I like the weather so much, but I hate the mentality.
Anytime I go there I try to change something... I try to open their mind, but it is really difficult.
Woman is under the man because she doesn't have economic indipendence.
The man can not marry because he does not have enough money....
And the woman must stay at home and live without freedom. Freedom is not to live wihtout respect

Back to Top


title: Taxi
name: Ali Tal
Email: jordonurdon@yahoo.com

comments:

Although the pacing and some of the tales are uneven, Khaled Alkhamisi's "Taxi" is relatively quick and happy-go-lucky read. The fact that the main character (assumed to be the writer himself ) has a naturalist eye makes this book a valued study in the evolution of the teeming ecosystem of Cairo. I admit that I did get bogged down a bit in certain places, but overall I felt that getting through the book was entirely worthwhile, even though it left me wondering ‘who’s this ‘I’?’ who seems to spend his day jumping in and out of taxis. It’s quite obvious that the author has a sharp eye and good ear, he also has a natural penchant for storytelling. What struck me most in the book that Khaled Alkhamisi could have been travelling in any rickety taxi anywhere in the Arab world. Not once did I think the author is trying harder than he needed to prove that he knew his subject matter. The taxi drivers are in fact the same men roaming the streets of any Arab city or town. Though the repetitiveness of hardship and bad management of Egypt got a bit annoying, it is still the core subject for Arab citizens anywhere. The cabbies are shaped by their environment, their interactions with others around them and their place in the pecking order. I may complain a little about the lack of any redeeming characteristics of the assembled cast but all of them have cynical characters and are recognizable creatures of their milieu.
title: Taxi
name: Borhan Riad
Email : rborhan@hotmail.com

comments:
I found the story about the seat belts particularly hilarious but also quite revealing irrespective of what the objective truth maybe, clearly there is a disconnect here between ordinary people and their government.
title: تاكسي
name: محمد عابد
Email: mohammad_abed@maktoob.com
comments:

أجمل ما في هذا لكتاب وافعيته فالمؤلف المبدع لمس بدقة كبيرة نبض الشارع المصري، وعبر بكل بساطة عما يتردد بالفعل من احاديث وافكار بين المصريين وبعضهم.
title: تاكسي
name:
Email:

comments:

هذا ليس أدبا بمعنى الكلمة فهو مجرد ثرثرة، وبالتالي فإن نجاح هذا الكتاب في حد ذاته هو اكبر دليل على التطور السلبي في الثقافة العامة في هذا البلد. ففي حين روايات أعظم الأدباء بالكاد توزع طبعة او طبتعتين هذا الكتاب الهايف وزع 11 طبعة ........ بذمتكم دي بلد ؟؟
title: Taxi
name: Sarah Mortada
Email:
comments:

I get the sense that the author chose a particularly uncomfortable perspective of Egyptian life. This in itself is very clever because a person who spends most of his life in cairo’s traffic lives in a kind of hell. I am sure however that there are other less desperate perspectives from which to describe this wonderful country.
title: تاكسي
name: Khaled Mohamed
Email: khaledmoody@gmail.com

comments:
الصفة الرئيسية التي يبرزها هذا الكتاب في الشعب المصري هي الماسوكية، أي التلذذ من جلد الذات، فلا يكتفي الناس بأن يقضوا أعمارهم قرف في قرف، بل يقضون الجزء المتبقي من وقتهم في الشكوى من مشاكلهم اليومية، ثم لما يبدوا الترفيه عن أنفسهم قليلا يذهبون للسينما لمشاهدة افلام كلها غم في غم او يشترون كتاب كهذا يكرر عليهم نفس الشئ.
title: تاكسي
name:
Email:

comments:
هذا الكتاب المتميز لا يظهر فقط متاعب المصريين في حياتهم اليومية وإهمال حكوماتهم لهم، وإنما يبرز كذلك البعد الحضاري للإنسان المصري مهما قل شأنه، ومهما بلغت معاناته، فالحضارة في هذا المكان متأصلة ومتواصلة، رغم كل التحديات.
title: Taxi
name: Rita Naim
Email: rtnaim@yahoo.com.au

comments:
This is a fascination collection of vignettes that cleverly encapsulates both the suffering, endurance and humor of modern day Egyptians. Congratulation are in order to Khaled Alkhamisi and to Arab World Books for their excellent selections.
title: سائق التاكسي
name: الشاعر والناقد أحمد الدمناتي
Email: demnati_ahmed@yahoo.fr

comments:

حياة سائق التاكسي شبيه بعذاب سيزيف،يعيش مع العداد في فضاء واحد.كل واحد يشكي للآخر همومه،السائق بعصبيته ومزاجه العكر،والعداد بروتين قاتل من بداية رحلة ��لصب��ح إلى المساء.في الثنائيات ما يجعل العالم غابة ألغازتتحير قارئة الكف في فكها بسلام...عين ساخرة ترصد بانوراما الشارع المصري بدقة متناهية

Back to Top