مقتطفات من خلسات الكرپE/b>

صفحة البْو

بْو الكاتب العربپE/b>

المكتبة

نادپE القراء

ورشة فپEالكتابة

ركپEالأدب

مقالات

 من الأخبار

ركپEالحوار
قضاْم للحوار
لوحة الرسائپEbr> رأپEوكتاب
سجپEالزوار 
استفتاءات

فهرس للصفحات العربْه

اتصپE بنا

منتدپE الكتاب العربپE/b>

فپEأجهزة الإعلاپE/a>
خدمات
بحث

 





خلسات الكرپE جماپEالغْôاني- شرقْمت- القاهرة- 1996- ص9-13. 



ما تبپEأقلّ مما مضپE

ْْûCپEلا شكپEفûD، أعûD. أتمثه، أعًْپE فلماذا أبدپEمبهوتا مباغتاپEكأنّپEلا أعرف. مع أننپEالمعنيپEوالمطويپEوالماضپEإلى زواپEحتمي لا أتوقف عپEإبداء الدهشة، لا أكفپEعپEالتساؤپEإپEبالصمت أپEبالنطق...

لماذا لا ْïرع الإْْاع مع قرب التمام؟

لماذا تنشط الخطپEوتسرع الحركة عند الدو؟

لماذا ْْوى العزمُ عند قب نفاد الطاقة؟

لماذا ْْع التوث مع صلصلة أجراس الرحû@؟

لماذا تكون أقصپEدرجات اللمعة قبû@ الإنطفاء؟

لنا فپEتوث واندلاع لهب الشمعة أسوةپEوعبرة أما ذروة ضجْè الآلة المحرة فپEالطائرة أپEالناقلة البحرْه قبپEالكفپEعپEمباشرة. إدراكپEغشني وانتباهي قضپE

حتپEالثلاثûC، ْûون التطلع أكثر من الالتفات. بدءاپEمن الأربعûC، وبعد فقد الأحبة، ْûون بدء إدراك الفوت. حتپEإذا حلّت الخمسون، وأصدت أبواب أْْنتپEأپEما تبق سûCقضپEكندف الغماپEإذ تذروها الرْمح، لهذا شرعت، قلت فلأعتبر السنوات القادمة، إذا قدر لي اجتْمزها.. حقاپE. لا تدرپEنفسپEماذا تكسب غداپEولا تدرپEنفسپEبأپEأرضپEتموت؟

خطوة المرء قوامها ساقان، واحدة إلى الوراء، الأخرپEإلى الأمام، الأولپEانقبضت، ولأننپEلا أدرپEبالضبط ما سْûون عليپEالحاپEفپEاللحظة التالية، قلت فلأشرع.

هكذا تهيت. ورغپEأننپEمسكون بالتوق، إلا أننپEكنت بحاجة إلى التحنين، وهذا من الحنيپEوغْيپEأٍْاپE الحنيپEكما جاء فپE"اللساپE هو الشدْë من البكاء والطرب. وهپEخلاصة الشوق وتوقاپEالنفس. وهذا حالٌ غالبپEعليپEفقد حتپEالحنيپEوصفاپEومضموناپE

ْْاپE حنّ قلبپEغليپEفهذا نزاعپEواشتْمقپEمن غْي صوت، وحنّت الناقة إلى ألاها. فهذا صوت مع نزاع، وكلا الأمرûC عالقپEبپE أما التحنيپEپEكما أفهم پEفهو الحضپEعلى الشوق، والتشجِْ على المû@. وكلاهما لا ْûون إلاپEمن أجپEعزْî، غالٍ، بعْë وهپEهناك أعزپEعلى المرء من عمره؟

هل ثمة أقسپEمن اللحظات المولûWة؟

لا أظنّ، لذلك شرعت، غْي أننپEأبدأ بالتحنيپE فالمسافات بعْëة والعلامات باهتة. بپEإپEبعضها محپEتماماپE وأصعب الترحاپEما كاپEفپEالذاكرة، وعهدپEبالتحنيپEقدûBپE فپEزمنپEالأول، مسقط رأسْ½ حْç النخû@ والطûC الراكد، والتûC العسلي. پEبكاتپE ماكûCة الطحûC الغروبْه.وأصداء تلك الأغنيات التپEûEحد بûCها الشجن، إذ ْèتمع النساء فپEصحپEدار فسْéة. ْندأپEالتحنين، ْْصدپEإثارة الأشواق إلى أرض ْçرب ومكة، كنّ ْْصدپEإثارة الشوق عند من ٌْغپEويسعپE غْي أپEأصواتهن اتخذت سبû@ا عجبا، سرت عبر الوقت بعد أپEهجعت عندپEزمنا طويلا. فاستثارت أساپE

وامتزجت عندپEبأنغاپEغامضة ٌْعب تصنيفها أپEنسبتها إلى مرجعْه بعûCها، أپEمقامات خاصة، منها القادپEإلي السارپEنحوي، غْي أپEمعظمها صادر عني، الغرْن أ،ها بعثت ملامح طافت بْ½ عبرتني، لا أكاد أمسك أحدها حتپEْùلت. أپEشك على التمكپEفûEلّپE رغپEانتفاء اليقûC، إلا أپEما بدا صعبا عسر أثار شجاپE أما الرفارف التپEأحاطت بپEومستني وأججتني، فمتعلق أمرها بالمرأة، فكما بدأ سعûL منها واستمر إليها. أتوسپEبها وألهب بها أمرپEلعپEمنهلپEداپE.

ما ûBكپEأپEْûون

ليس الجماپEالأنثوي إشارة وتلمْéا إلى عذوبة الكون المتكون بالفعپEوالمحتمل أٍْا. أنفقت عمرپEفپEالتشوف إليه، غْي أننپEلم أرتپEولپEأنل حظپE

إذ ْندأ نزوعپEفالبدار. البدار إلى أول من عرفت، إلى رحپEأمي، إلى عنائها حتپEانفصالي عنها واتصالي بها، والمعلوپEأنه ما من كûCونة إلا بعد مجاهدة وتدويپE فسعادة استِْاب اليسر لا تكون إلا بعد الإفلات من العسر. وبقدر المشقة ْûون الانشراح، والمعرفة نسبْه، ولْï تحصû@ها مرْéا فپEكپEالأحوال، ومازلت أسعپE ومپEْïع û@تفت، ولا ْûون الالتفات إلا لمپEعندپEتوق. وشوقپEدائما إلى الأنثپEفپEسائر أحوالها وتجلياتها، فپEظهورها، فپEخفائها، عبر كافة الأزمنة، لا ْْتصر الأمر على وقتپEالمحدود، ذلك أپEصلات قامت بûCپEوبûC من ْùصلها عني قرون شتپEوحقب. ألغْو المسافات فتمكنت. اقترنت لذتپEالحسْه بمتعتپEالمعنوْه، ولهذا شرح أوردة إذا سمح الحاپEوطاب.

تفاوتت درجات معرفتپE وظلاپEالصلات.تمت علاقتپEبالقليپEمنهن وبلغت، وهؤلاء خارج بث. الحقپE. أننپEلم أسع طû@ة عمرپEإلا صوب الأتپEمنهن. ولا أرتجف إلاپEلظهور المكملات المبهرات. وأسلك طرقا شتپEحتپEأسلم برْëپEوتفض مظارْùْ½ ونتبادپEالقراءة، فالتواصپEاطلاع وإحاطة، غْي أپEما تپEلم ْëپEفپEمعظپEالأحواپEلعسف الأحوال، وصعوبة الظروف، وتباعد المسافات وقلة الإقدام، وتمكپEالخذلاپEبعد وقوع الارتواء.

من هؤلاء قلة. بپEأصرح فأقر أنهپEلا ْوجاوزپEأصابع اليد الواحدة، منهن الباسقة، والنغمية، والروية، والأنثپEالشهابْه.

عرفت المطابقة، المناسبة لحالي، العاطفة، الحانة علي الدالة على ما ْêفپEعليپEمنْ½ لكننپEلم أنل منهنپEحظپE إما لتعرفپEبهن فپEاللحظات الأخْية الفارقة، ولپEْûپEبوسعپEإلا الامتثاپE أپEلمû@ الحاپEوانتقاء الملاءمة، حقا.. لكپEامتثلت للظروف. أنا الذپEعشت زمنا ليس بالهûC أسعپEإلى تغûLر الظروف تمهْëا لتغûLر البشر، بپEحلمت بتغûLر العالم وفاضت بذلك قناعاتْ½ فإذا بالعالم ْ÷ْيني ويبدلنپEوأصپEإلى لحظة لا أقدر فûDا على تأجû@ رحû@پEûEما واحدا لتحقْْ الوصپEوتماپEالكفاْه.

وعرفت الوافدات عليپEمن حْç لا أدرْ½ من لم ْïعûC قط فپEعالم الحس. أعني من وفدپEإلى أحلامي فائتنست بملامحن، وفضت بوجودهن، وبعثپEعندپEبهجة غامضة شرحت صدرپE وفاض مائپEأثناء ضجعتْ½ وصحوت على نشوة غْنْه حسْه. وحتپEالآپEلا ûBكننپEالإلماپEبلحظات وفادتهن أپEاستعادة إقامتهن. إذ جئپEوذهبن، حللپEورحلن، ولپEألمپEمنهن بطرف، وهذا حاپEشائع لكپEتدوينه صعب. وهذا ما سأقدپEعليپEûEما، غْي أننپEأبدا بما هو أغرب وغْي مألوف.

بعضهن سعûC فپEمجاپEبصرپE لم أدرك وجودهن الحسپE لم ûBتزج عرقهن بعرقپE غْي أپEطلعة كپEمنهن أخذتني عني، وكثْيا ما ْْص المرء ما تمنپEأپEْûون لا ما كاپEبالفعپE والأكثر أنه ْيپEبالتمنپEما ûBكپEأپEْûون بدلا من ذلك الذپEكاپE. هذا محور تدويني التالي.

لقْو معظمهپEفپEلحظات التقاطع الزمكانية الحادة، فپEانتقالي وإقامتْ½ ومپEهؤلاء الأنثپEالملكة. والثرْم والسنبلة، والجوهرة، والبلبلة، والمتكوكبة. والأنثپEالمجرة.. وغْيهن. وإني لمورد تفاصû@ رؤْوپEوتوقعپE

نعرف ما كان، ونلم أحْمنا بما ْûون، لكننا نجهل ما ستصْي إليپEالأمور. بپEإننا لا نمعپEالبصْية فپEاحتمالات ما ûBكپEأپEٌْْي إليپEالحاپEالمائل، ولأپEما فات صار إلى هباء. ما تحقق منپEوما لم ْûتمل، لذلك ألحپEعليپEإدراك ما كاپEممكنا أپEْûون.

هذا وعر، فالإحاطة بما كاپE حقا وفعلا بالمشاهدة والمعاûCة- مستحû@، فكْù تصور ما لم ْْع أصلا والبنياپEعليه؟

**********************

Back to Top 


 © 1998-2000 Arab World Books