Readers Club Map
خريطة نادى  القراء

    Somaya Ramadan's Response to her Readers Comments
رد سمية رمضان على حوار القراء حول روايتها أوراق النرجس

 

Home 

About Readers Club

Join

This months' book

Join Discussion

2002 Selections

2001 Selections

Contact Us

صفحة البيت

ما هو نادي القراء

للاشتراك

كتاب الشهر

شارك فى  الحوار

اختيارات 2002

اختيارات 2001

اتصل بنا

 

 

 

View Current Discussion
تتبع الحوار الجاري

Somaya' response to the comments in Arabic
رد سمية على تعليقات القراء بالعربية
Somaya' response to the comments in English
رد سمية على تعليقات القراء بالانجليزية

 

Somaya' response to the comments in Arabic
رد سمية على تعليقات القراء بالعربية

أسعدنى كثيرا أن تتاح لى فرصة قراءة تعليقاتكم و نقدكم لأوراق النرجس. ان هذا النوع من التفاعل يمثل للكاتب أعز ما يصبو اليه وذلك لأن النقاد المحترفين من المفترض بحكم طبيعة عملهم أن يقوموا بمثل هذا. أما القارىء الذى يتوجه للأدب من منطلق المتعة الذهنية و الروحية فهو القاضى والحكم الطبيعى للعمل الفنى. أشكركم على اهتمامكم و أكرر امتنانى أنكم استقطعتم من وقتكم، فبعثتم تلك الرسائل التى تمثل لى هدية عزيزة جدا.

الى محمد
ان تعليقك أبلغ من أى رد كنت أسوقه أنا نفسى ردا على ما جاء فى رسالة السيد جاسم. لقد اتهم السيد جاسم "الكاتبات" بالذات دون الكتاب بأنهن يصررن على اعتبار الحرية لا "تأتى الا من خلال المجون". وهو بداية تعميم دال على توجه ألفناه من قبل كثيرين يخلطون بين قضايا المجتمع الأخلاقية وتناول تلك القضايا فى الأدب و الفن. أشكرك على تعليقك وأشكرك أكثر على ابرازك للنقطة التى كانت همى الأهم و أنا أكتب "ألأوراق" ألا وهى محاولة التعرف على تلك المساحة التى أشرت اليها بقولك أنها "مساحة خطرة"، أى تلك التى تقع بين تلاقى الأضاد. وكان الهدف من محاولة التعرف تلك هو لمس السمات المشتركة فيما يطلق عليه "الوضع الانسانى". شكرا.

الى كاتب أو كاتبة التعليق رقم 11 
أن يستمتع القارىء بما يكتب الكاتب هو أقصى ما يتمناه كل من يحمل قلما. أما الانتقال من "الكتابة العدمية" الى "نطاق السخرية الاجتماعية" فكان فى رأى للتأكيد المتأخر على أسباب جنون البطلة المتقدم. كما اننى كنت أود لو أن الجزء الثانى الذى يبدأ بالفصل المعنون "بيت أبى" يلقى الضوء على الغربة المزدوجة التى تعانى منها البطلة وكانت السبب الرئيسى فى محاولة تلمسها طريقا ثالثا يقع ربما ما بين الغربة فى وطنها و الغربة فى أوطان الغير. لو وجدتنى لم أوفق فليس ذلك انى لم أحاول. وأشكرك كثيرا على تأكيدك أن الحالة الذهنية لتلك المرأة على عدم ألفتها انما هى ممكنة، مما يطمئننى أننى لم أستخدم مثالا من العجائبية بحيث لا يصل ما وراءه الى القارىء. شكرا.

الى ماجد ياسين
تحفظك على الجزء الأخير الذى وجدته "متفلسفا" و "خليط من الأفكار غير الواضحة…فى محاولة …تنم عن قسط من السذاجة" أسعدنى كثيرا. وقد يفاجئك رد الفعل هذا ولكن ما يعنيه كلامك بالنسبة لى هو أننى بالفعل نجحت فى رسم شخصية تلك المرأة التى تتنازعها رؤى متضاربة للوجود. وهى فى الجزء الذى تشير اليه تستحضر لنا كل "التناقضات" التى أسهمت فى "تثقيفها" بالمعنى الذى استخدمه العرب للتعبير عن جعل السهم حادا ناجعا. وهى نقطة سوف أعود اليها بعد أن أذكرك أن كيمى، فى الجزء الذى تشير اليه تبدأ فى استرجاع حكايا الطفولة جنبا الى جنب الكتاب العظام الذين قرأت لهم. وتقدم رؤية غيبية للعالم تتوازى والرؤية العلمانية ومع أن "كيمى" ليست رمزا مباشرا لمصر الا أنها تحمل كل مشارب الثقافة و الرؤى التى تعبر عن مأزق الثقافة المصرية منذ أزمة "الشعر الجاهلى" و تراجع طه حسين و حتى أزمة نصر أبو زيد وكأن كل الجدل عبر كل هذا الوقت لم يفرز حلولا واضحة فى مجال الفكر و الفلسفة نابعة من المجتمع المحلى. هذا هو أيضا مأزق الراوية. ألفت نظرك فقط أن النص ليس به كاتبةعليمة ببواطن الأمور كما فى جنس الرواية التقليدى و ربما جاء اللبس من هنا. أما فيما يخص اللغة فالتعليق قد يطول أكثر مما يتطلب سياقنا الحالى. أرجوك فقط الرجوع الى القائمة التى تورد فيها "كيمى" مفردات تتداخل فتخرج هى منها تعريفات تبنى عليها تعليق يقول: "ولا معنى فى ثلاث اللغات". ان اللغة تمثل لتلك الراوية شرك وفخ و بالتالى فهى على وعى أعلى من اللازم فى الواقع ب"الكلمات" كما تقول هى نفسها فكيف يصبح فى امكان شخصية كتلك الا تكون على ادراك يصل حتى المرض بثقل كل كلمة تسمعها أو تبدر منها. انها "تثقف" اللغة بالمعنى الذى استخدمته فى مثال السهم، لأنها تستهدف نقطة جد صغيرة فى أفق الوجود. تلك النقطة التى بالكاد بدأت تبزغ الآن ولأول مرة فى تاريخ الانسانية (كما أؤرخ له على الأقل حتى وقتنا الراهن). تلك النقطة تتمثل فى بداية تلاشى الحدود المتعارف عليها فى الكثير من المناحى المعرفية. وأشكرك. 


الى هانى سيدهم:
كم هو جميل أن يشبه كتاب بالوجبة الدسمة وكم هو محبط أن يجد أحد قراء ذلك الكتاب أنه لم يستطع الاندراج فى "الوليمة". لكنى أشكرك على اشارتك البديعة الى "الغزل" و "النسج" فتلك صورة خلفية تستقى منها الرواية فكرة المحو و اعادة الكتابة. وكأن كيمى تمحو بالليل ما نسجته فى النهار مثلها مثل بينالوبى التى كانت تسل فى الليل ما نسجته فى النهار وهى حالة أشبه بواقع المجتمع المصرى، على الأقل فى رأى، حيث يغيب التراكم المعرفى الواجب للتغيير ولا أقول "التقدم" فهى كلمة مشحونة بتاريخ سلبى. شكرا.

الىعمرو محجوب:
أسعدنى تعليقك على "الجزء الأساسى" الذى أعتبرته المونولوج الداخلى. ان ادراكى لهذا النص هو انه كله "مونولوج داخلى" وبالتالى فان السطحية التى اتسم بها تناول "القضايا السياسية الراهنة" فى رأيك من الممكن أرجاعه الى سمات شخصية الراوية (كيمى)، أما ان تلك الأجزاء التى وصفتها "بالسياسية"، مقحمة فهو ما لا أستطيع له ردا. يكفينى أن أقول أنى أنا شخصيا كقارئة لهذا النص لم ألحظ به أى بعد سياسى يذكر. فلا هو نص يتبنى وجهة نظر أو أيديولجية سياسية بعينها ولا هو نص يشير من قريب أو بعيد الى اية حلول "سياسية" وأى تعليق قد يبدو انه يلمس "السياسة" انما يجىء كجزئية مثلها مثل أى جزئية من الخيوط التى تتألف منها حياة الناس العاديين. أما ان مصر وصفت على أنها سمكة بالمايونيز لوفد من الأجانب فكان استرجاعا فى الغربة للغداء الذى وصف من قبل فى القاهرة. ونلاحظ ان ذكر السمكة مرتبط بذكر الأب. لو أن ذلك تعليقا سياسيا مقحم وسطحى فليكن. 

الى أحمد رمضان:
أشكرك كثيرا على تعليقاتك النقدية قبل أن أشكرك على وصفك لأوراق النرجس بأنها عمل جاد و متميز. كما أشكرك على استهلالك الذكى الذى يشير الى اغتراب الملايين والحاجة التى جدت على نحو حاد الى أعمال تتناول موضوعات "الغربة". أما الرنة الأجنبية التى أزعجتك فى الأسلوب اللغوى فهى لأمرأة اسمها "كيمى" لم يكن من الممكن أن تنتج لغة ذات موسيقى عربية خالصة. فمشارب ثقافتها اللغوية متعددة وهى تعد ذلك مأزقا بغربها فى كل اللغات،وتعلق على هذا بالنص الصريح. تصور للحظة أن تلك المرأة التى تدرج قائمة فى ثلاث لغات فى محاولة مستميتة للقبض على معنى ما، تحادثنا فى لغة عربية رائقة تنساب بلا أدنى معوقات: فى هذه الحالة، أين كان ليقبع مأزقها وكيف كانت تتجلى معاناتها؟ أما انتقال الضمائر من الحاضر للغائب فلم يكن سعيا (على الأقل عن وعى) وراء ما اسميته فى تعليقك "الموضة". ان كيمى امرأة مشطورة الوعى. ووعيها هذا مشطور على مستويات عدة: مستوى اللغة ومستوى المرض العقلى ومستوى شعورها بعدم الانتماء "لهنا أو لهناك" فجاءت الضمائر على هذا النحو بشكل تلقائى أملته تركيبة الشخصية نفسها. أرجو أن أكون قد أقنعتك.

الى مها:
شكرا لك انت يا مها على ذكاء قلبك وروحك. كم أسعدنى أن تشبه الأوراق "بالمأساة الأغريقية"، وكم كان تعليقك فى محله عندما لمست فكرة "صراع الانسان فى مواجهة قدر بالغ القسوة". فصراع المرأة العربية بالفعل صراع قاس ومرير لكنى على ثقة انها ستتغلب حتى تؤثر و تنتج كما تؤثر و تنتج الآن ولكن تحت ظل ظروف أقل استنزافا وأكثر انسانية. شكرا يا مها.

الى دنيا كامل:
تعليقك فى محله تماما. أنا أيضا كنت أود لو كان هذا النص أقل تعقيدا. لكن الموضوع يفرض الاسلوب كما تفرضه سمات الشخصيات. ربما فى المرات القادة يكون فى مقدورى تقديم عملا يمتعك أكثر فى اسلوب أبسط. وعلى عكس الشائع فان مثل ذلك العمل يتطلب جهدا أكبر و مشقة أرجو أن يكون فى استطاعتى تحملها. أشكرك. 

Back to Top


Somaya' response to the comments in English
رد سمية على تعليقات القراء بالانجليزية

I would like to start by saying how I appreciated reading your comments. You have given me the opportunity to re-think quite a few issues, not just artistically, but also issues that pertain to my view of the world. Without such responses it is difficult to improve one’s work, and difficult to gage expectations and reservations. Reviews and professional criticism is good and often very helpful, but never as good as comments that come from people who approach a piece of writing not as work, but as shere pleasure. This is where one is given a rare gift: a chance to refine one’s work for the benefit and under the tutelage of one’s most legitimate judges: one’s readers. I thank you.

For Borhan Riad: 
It has been a long time since anyone used the words “well done” to me except in a steak restaurant! Your comment therefore was a little like music to my ears. Thank you. Now on to Joyce and Becket. It is quite clear from what you say that you are either a fan or a student or indeed an expert on Beckett. I am just a fan. His Trilogy especially, even more than Waiting For Godot, has been a regular companion for years, the famous ‘American’ biography also. Joyce too needless to say, holds the same place in my heart with a few prejudices here and there. My interest in both derives from their approach to language and from their ‘solutions’ to their Irishness if you wish. It would take much longer to fully explain what I mean by that. In a nutshell and quite apart from their art, they were excellent ruses for the protagonist in the Awraq, to come to terms with her own double exile, linguistically and geographically in both Egypt and Ireland and to create a ‘space’ in writing that was ‘a no man’s land’ if you wish. I am only too keenly aware that Awraq el Nargess does not leave room for much humor, but that was the nature of the beast. That woman was indeed humorless, otherwise she would have seen matters quite differently.Thanks again Borhan.


For Lina Akkad.
You have warmed my heart. I had hoped that there were three levels or layers to the story. I am now reassured that I managed to put them across.
Thank you Lina.


Dalal Mana
I am glad you enjoyed the imagery. I can understand that one comes to a piece of writing with expectations that are dictated so to speak, from the publisher’s catagorization. So when one comes upon a book that says ‘novel’ on the cover, one automatically expects to read something similar to other pieces read in that genre. The problem of literary genre, can thwart anyone, naturally. I had hoped that Awraq el Nargess would be read as though it were the pieces of some work that have been rescued from memory: papers, that’s all. I personally would have called it ‘novella’, but the term is not in use in Arabic currently. I had also hoped to create the kind of writing in which the reader would fill in the gaps. I wanted to engage the reader in active reading. If I failed well you know what the dictum says:
‘Try again, fail again, fail better’, I am sorry I frustrated you. Maybe next time you will have a better experience with my work. Thanks ya Dalal.
  


Back to Top