Back to
In the News
 
إرجع الى الأخبار

المخرج الاماراتي محمد سعيد سالمين المري: السينما الاماراتية هي الاولي في الخليج واعمالها نالت جوائز عدة


 
 

صفحة البيت

بيت الكاتب العربى

المكتبة

نادى القراء

ورشة فن الكتابة

ركن الأدب

مقالات

 من الأخبار

ركن الحوار
أحداث بارزة

فهرس للصفحات العربية

اتصل بنا

منتدى الكتاب العربى

مجلس الأمناء
فى أجهزة الإعلام
بحث

 

 


 Emirate Cinema

اجري الحوار: الناقد السينمائي المغربي د. عمر الفاتحي

بفضل ظهور جيل جديد من المخرجين السينمائيين الشباب بدولة الامارات العربية المتحدة، أصبح للسينما الاماراتية حضور متميز، سواء علي المستوي المحلي أو العربي والدولي.

في هذا السياق كان لنا حوار مع المخرج الاماراتي سعيد سالمين المري الذي يعتبر من أبرز المخرجين الاماراتيين الشباب وأحد مؤسسي مجموعة الرؤية السينمائية التي تضم إلي جانب سعيد كلا من حسن الكثيري وسعيد عوض المري وعبد الله حسن أحمد طلال محمود وعوض سعيد السعيدي وسالم رشيد الزعابي ومحمد رشيد الزعابي. المجموعة تسعي إلي النهوض بالسينما الاماراتية والوصول إلي العالمية من خلال المشاركة في المهرجانات السينمائية المحلية والدولية.

نبذة عن سيرتكم الذاتية؟

المخرج والممثل سعيد سالمين المري هو أحد الشباب الإماراتيين الذي أخذ علي عاتقه الاهتمام بالسينما الإماراتية والحرص العميق علي تحريك هذا المجال من خلال مشاركاته الجديدة وأفلامه المتنوعة والمختلفة عاماً تلو عام.. الأمر الذي أثري الملكة الفنية والمستوي الإخراجي لديه ومن خلال مشاركاته في المسابقات المحلية والدولية كان هناك الاحتكاك المباشر مع العديد من النقاد والخبراء والمخرجين والمهتمين بالسينما الأمر الذي ساهم في تبادل الخبرات والتعاون المشترك بين هذه الأقطاب السينمائية في المستوي المحلي علي الأقل.

حين نعود لبدايات المخرج وهو في طفولته نجد انه قد اهتم بشكل كبير في تكوين تجمع لأقرانه من أبناء منطقته لعمل أفلام بسيطة حسب إمكانياتهم وحسب أفكارهم المتواضعة مما يدل علي رغبة أكيدة وحب كبير للسينما من ناحيته ومن ناحية كل من تعاون معه... كبروا وكبرت معهم الهموم والطموح في ذات الوقت ومع مرور الزمن تطورت مداركهم وأفكارهم وطموحهم وقرروا تشكيل مجموعة سينمائية باسم مجموعة الرؤية السينمائية بحيث استطاعوا التركيز علي إنتاج الأفلام وإخراجها باحــــترافية أكثر وبتنظيم أكبر وبجودة أعلي مما ساهم بشكل مباشر وقوي في التطوير العميق لرؤيتهم الخاصة في سينما وليدة تحتاج الرعاية والاهتمام والإخلاص.

أعمالكم السابقة؟

يعتبر بقايا تراب كأول عمل رسمي لي وثم (هبوب) و(عرج الطين) و(جدران) و(مسافر) و(عرس الدم) و(الغبنة) وحاليا فيلم (الضنا) ومن الجوائز التي حصلت عليها كانت في فيلم هبوب 2006 حصلت علي جائزة لجنة التحكيم خاصة وفيلم عرج الطين أفضل سيناريو2006 وفيلم (الغبنة) أفضل فيلم إماراتي بالإضافة إلي مشاركة عرج الطين في عدة مهرجانات منها مهرجان بيت الصور بفرنسا ومهرجان الإسماعيلية ومهرجان مسقط للأفلام القصيرة وأيضا أنا فخور باختيار فيلم هبوب في مهرجان دبي السنمائي 2005 وفيلم هبوب كان ذا طراز شعبي يتكلم عن الأجواء القديمة والأسلوب كان مختلفا يتكلم عن الأنس والجن، وفيلم عرس الدم يتكلم عن قصة شعبية درامية بدأت في زمن الستينات في دولة الإمارات، ويعيد الفيلم أهازيج الأعراس في الثمانينات حين تنتقل الحبكة إلي زمن آخر، وفيلم الغبنة حاز جائزة أفضل فيلم إماراتي في مسابقة أفلام من الإمارات 2007 هو مغاير عن فيلم عرس الدم .
بين القسوة والألم هناك دائماً نور يُسمي: الأمل ويتكلم عن قصة طفل أصم يحمل الكثير من المشاعر الصافية والصادقة التي تنبع من قلب طاهر ويحاول ان يرسل رسالة من الأمل وحاليا يتـــــم العـــمل علي فيلم (الضنا) ويعتبر من أحدث أفلامي.

ماذا عن السينما الإماراتية؟

اني اصف السينما الإماراتية بأنها متفوقة خليجيا واضعها في المراتب الأولي فهناك العديد من الإعمال الناجحة وخلال الخمس سنوات الماضية بدأت السينما الإماراتية تأخذ مكانة وبرزت في الساحة علي عكس بعض الدول التي تأخذ سنينا لكي تظهر بالإضافة الي حصولها علي العديد من الجوائز من الدول العربية والأجنبية. وبدأت تبرز وتظهر ويعرف عنها وبرزت أكثر في مهرجان دبي السينمائي فقد فتح السينما الإماراتية علي العالم وألقي الضوء عليها ومع مسابقة أفلام من الإمارات فكان لها اثر كبير مما ساعد علي نشر الاعمال الإماراتية وظهورها فحصلت علي العديد من الجوائز. وفي هذه السنة سيتم عرض مجموعة من الأفلام الجديدة والحديثة من حيث طريقة الأداء والتنفيذ.

هل من إنتاج مشترك علي المستوي العربي؟

أتمني ذلك وأنا شخصيا كمخرج إماراتي أشجع الاعمال المشتركة ولدي الرغبة في أن أقوم بعمل إنتاج مشترك وبالأخص الاعمال التاريخية القديمة وان يكون لها حبكة تاريخية ذات طابع زماني ومكاني وان يكون علي المستوي العربي ولقد عرضت علي مجموعة من العروض من احد المخرجين من الوطن العربي ويتم الآن الاستعداد والتحضير للقيام بهذا العمل.

إلي أي حد تدعم الجـــــهات الرسمية قطاع السينما بالمقارنة مع باقي القطاعات الثقافية والفنية الاخري؟

في بداية الاعمال التي كنا نعمل بها كانت من إمكانياتنا ولم نعتمد علي الدعم ولكن بعد أن أثبتنا وجودنا حصلنا علي الدعم. لقد أصبحت دولة الإمارات تهتم بالسينما وتقوم بدعم كل من لديه فكرة أو ميول للاعمال السينمائية وزاد الاهتمام بالسينما كظهور مهرجان دبي السينمائي ومهرجان أبوظبي والعديد من المسابقات مثل مسابقة أفلام من الإمارات. ونري أيضا الدعم من المحطات الفضائية والاهتمام الكبير من خلال طلب الأفلام التي نقوم فيها وعرضها فلا تكون الأفلام التي نعملها مجرد للمسابقة فقناة دبي الفضائية خصصت برامج لــــعرض هذه الأفلام.
وأيضا يقومون بإرسال هذه الأفلام للاشتراك في مسابقات خارج الدولة ويتم عرضها فالآن كثير من المشاهدين العرب والأجانب ينطق بالسينما الإماراتية يتابعونها وأصبحت لها مساحة في الساحة، فهذا يرجع إلي الاهتـــمام بالســـــينما وتيسير الإمكانيات والدعـــــم موجود يقومون بتســـيير الأمور بالأخص للمبتدئين والتشجيع علي ذلك فيرحبون بأي فكرة جديدة.

كيف كان شعورك حينما تم تكريمك من مجلة ديجيتال استديو العالمية؟

لا استطيع وصف الفرحة التي كانت تغمرني خلال سماع الخبر فاني اعتبرها من أفضل الجوائز التي حصدتها وأنا افتخر بفوزي بهذا اللقب كوني شابا إماراتيا يفوز بهذا اللقب علي المستوي العربي وبالطبع فان لها اثرا كبيرا في قلبي وحصولي علي هذه الجائزة أتي في فترة لم أتوقعها ولم يكن هذا الموضع في مخيلتي ففاجأتني هذه الجائزة بوقتها وفوزي بها، ففي نفس الأسبوع كان لدي مسابقة أفلام من الإمارات وحصلت علي جائزة كأفضل فيلم روائي لفيلم الغبنة فكانت فرحتين بالنسبة لي بالإضافة إلي أن هذه الجائزة أعطتني مسؤولية لكي استمر في التحسين من جودة الإنتاج وان أحافظ علي قدر المستوي الذي قيمت عليه كأفضل مخرج عربي.

يلاحظ تواجد مميز للسينما الإماراتية في المهرجانات السينمائية الدولية، ما تعليقك علي ذلك؟

ان السينما الإماراتية حدث لها تطور كبير من خلال الأداء والأفكار والمضمون وأثبتت في فترة الخمس سنوات الماضية قوة السينما الإماراتية والتطور السريع الذي حصل لها فان السينما الإماراتية قفزت قفزة قوية في فترة قصيرة مما جعلها تبرز في المهرجانات السينمائية الدولية وكلما كان هناك دعم وتشجيع فستجد السينما الإماراتية في تقدم.  

أول الصفحة