|
|
|
بقلم محمود أبو أسعد
موجة
تساقط الظلام وانساب كظل امرأة، عندما أرخت وشاح الريح فوق شعرها ، تسابق
ظلالها قوافل الأشرعة ، انحسرت ما بين خصر وثنايا موجة مغرورة ، لتكتب في
الشاطيء قصائد وأشعار غزل .
قمر
ومرافيء
مسنة ومسحة من الجمال فوق خدها، تهدر السنين ثم تنثني ، مع ارتحال الموج نحو
شواطيء البنفسج ، لتحكي عن قمر أحبها وتاه في عباب البحر باحثا في كل
المرافيء عن عشقهم .
لم يزل يغزل من ردائه شرائعا دافئة لعلها توصله بأرضها.
حكايا
رحلت جرحا وطوت مشيئة
الأقدار ، تحكم سكون الآهات في عينيها ، وتذكر المساء عندما تتساقط النجوم
في الحكايا مثل ظلال يخضر في عينيها .
وعندما يكتمل البدر أربعة عشر منزله ، تسترجع المنازل القديمة ، وأزقة
الأحياء والأطفال غارقون في عريهم البريء ، وفي زوايا الذاكرة مهاجع الحبيب
.
أول الصفحة
© 1998-2000 Arab
World Books |