Home
ركن الأدب

تأويلات لأحلام قديمة

 

صفحة البيت

بيت الكاتب العربى

المكتبة

نادى القراء

ورشة فن الكتابة

ركن الأدب

مقالات

 من الأخبار

ركن الحوار
أحداث بارزة

فهرس للصفحات العربية

اتصل بنا

منتدى الكتاب العربى

مجلس الأمناء
فى أجهزة الإعلام
بحث

 



بقلم عبد العليم اسماعيل


يتملكني حبك 
أسبح في ضوءك
جسدا أهجرك
وأعود بقايا
أستجمع كل قواي
من يدعمني لفرار منك
فأنا باق حتى الموت
حتى يخرج من بحرك سر الصمت
يا مدنا غرقي
جدرانك ما وارت جسدي
تتوعدني رفض رفاتي
أنا لم أخترك
حتى ألقاني
طيرا ضلت منه روابيه
لم أصنع غير خيال أسبح فيه
قسما برحيق العشق علي شفتي
بالحزن الساكن فرحي
والوهج المتقد بصدري
حبك لا أنفيه
حتى لو كنت ببحرك 
ربانا تاهت منه مراسيه
لكني أتطلع في أفقي
أرصد بعضا من أحلام
أتغلغل في وجعي
وأهيم بلا هدف
ما بين ضباب الرؤية 
ومدار الأيام 
ألقوا بي في الجب
ردوني ملكا
تأكل خبزي الطير
أنتشل الجوعى
وأقيد في ظلي من كان السجان
يأتيني خبر 
أن الأرض سيأتيها الجدب
فأصالح وجعي
كي تنبت بين يديك سنابل قمح
وبيوت لا تعرف وقع الأحزان
أتوالد بين عينيك بريقا
لكني مازلت غريقا في الجب
لا يعرف عني غير قميص فيه دماء
وعجوز يبكي 
خشية ما تحمله الأزمان
وبرغم جفاف البعد
تعبر من جسدي سنوات القحط
ثم أناديك
من أسفل بنيان الهجر لتأتي
حتى لا يبقي
لك يوم فيه الجوع نذير الموت
ورداء للإنسان

**********

أول الصفحة


 © Arab World Books