Home
ركن الأدب

لحظةُ بوحٍ أخيرة 

 

صفحة البيت

بيت الكاتب العربى

المكتبة

نادى القراء

ورشة فن الكتابة

ركن الأدب

مقالات

 من الأخبار

ركن الحوار
أحداث بارزة
سجل الزوار

فهرس للصفحات العربية

اتصل بنا

منتدى الكتاب العربى

فى أجهزة الإعلام
بحث

 



شعر فادية غبور- سوريا

 

لم يكنْ بيني وبين الشعر إلا وردةٌ
عندما أشرق صوتك في عمري 
وأغواني سناهْ 
لم يكن بيني وبين الورد إلا غيمةٌ
يوم دقّ المطر الدافئ صدري واستباهْ
فارتمى قلبي على حدِّ جنونٍ عامريٍّ
وتمادى في هواهْ
فاختزلت الشعر في الأعماق
آهاً ثمّ آهاً ثم آهْ ..
وعلى منعطفٍ من سوسنات
ضيّع القلبُ صداهْ!..
كلما أغرقني مطرٌ من أغنياتٍ 
ينبري قلبي لفيضٍ من رعافِ الكلماتْ: 
ما الذي يقبضُهُ الشاعرُ في لحظةِ بوحٍ 
قد يرى فيها أناهْ؟!. 
أيَّ سيف يشهر الشاعر كي يحمي
عبير النخل والطلع المدمى
وحكايات ذرتها لعبة الحرب
وشلت عطرها فوق الجباه؟!..
كلما صبت عليه الريح زيتاً من جنونٍ
أورقت فينا رؤاهْ ؟..
أهو شعرٌ كلُّ ما نكتبه اليومَ على جمر الشفاهْ
أم تراهْ
صار لونُ الموتِ فينا وتخطى مبتغاه..
فاسترحْ يا أيها الشاعرُ، ودّع عبقر الشعر
وأسدل فوق عينيك نخيلاً يابس الروح
ونهراً عاثر البوحِ 
تناءت عن مدى عينيك يأساً 
ضفتاه..

**********

أول الصفحة


 © Arab World Books