|
شعر وجدان عياش |
||||||||||||||||
|
الإهداء
/ إلى تراب يزهو
بوقع أقدامي
كلما ألقيت السلام على عشبه =
1 = شفتي
الآن تغادرني
.. تقبل
وريقات أغصان ثملة
بمطر
دهشة .. اغتسل
بذنوبنا ورحل .. لعشب
حديقة الحواس المنفلتة
من
مرايا القلق .. وأنا .. قطرة
ندى .. أتنسم
عطر الدروب المؤدية
لورد
يتلذذ بعبثية يدي
.. وجراح
تتباهى بارتواء الفجر
.. من
غسق يختبئ خلف رغبة
.. تغدق
على قلبي .. لهب
نار تسعى علي مساحات حديقة الأمانى .. للذى
يأتى بجمرة الأنامل
.. متحسسا
هذا النهد الذى يتواطأ خفية مع
مطر شغوف بصوتي .. =
2 = بينما
سيد الأمكنة التعبة
يهطل .. على
أبنية تتشح بغبار القلق
.. والعشب
يدون قصائده .. برائحة
الطين الممزوج بأنفاس ريح
.. تشعل
ظلي .. ببقايا
لهب يبتهج .. بمؤانسة
أغصان ظلت طريقها
.. وشفتي
وردة .. أينعت
فى حديقة عطش .. تتلذذ
بآخر قطرة رحيق من
لعاب السماء
.. بنغازي
2000.1.20 ********************** **********************
أحلم .. بمعانقة
عشب .. لتوه
أزهر على تراب بلل شوق شفتيه
بماء السماء وبرضاب نسائم
ألفة .. تتكئ
بخجل مرتبك .. على
شفتي .. التى
تتورد شهوة .. لبوح
الفراشات بلذة عناق الندى
.. لزهر
تكدس رغما عنه فى طريقي .. وروحي
تقف حائرة ظمأى على ضفاف نهر
مسرة .. تنبع
من حروف طيعة .. تقطف
ورودا .. تتلوع
على سياج الخوف .. وأنا
.. حبة
رمل .. أتوارى
خلف غيمة الوله عن ريح تتحسس بيد
العبث طفولة وجهي .. وجهي
أغصان تعانقها فوضى ريح تأوي إلى حضن الذى يتلوع
مندهشا .. لورد
يذوى .. وما
من بهجة فى المدى تغازل بصفائها
هشاشة صلابتي المؤقتة وتمد لي ذراعين
من لهب .. أذوب
.. أتلاشى.. كجمر
تداعبه الأنفاس .. تنفلت
حواسي .. وأشتعل
.. بنغازي 12/6/2000 ********************** © 1998-2000 Arab World Books |