أسطورة




شعر غالية خوجة



لازورد ٌ على لحظة ٍ غائبة ْ ..
سوسن ٌ يحمل ُ الشمسَ ..
حلـْـم ٌ يلم ُّ الرميم ْ ..
هلْ
بَـدا الجرح ُُ ؟
أم ْ ,
بعد ُ لم ْ ؟
بين َ لوح ٍ و لوح ٍ ,
رياح ٌ تهجـّـئ ُ وسواسَها
كم ْ على نارها
عرّشت ْ خمرة ٌ
و استفاضَ العدم ْ ..
بين ريح ٍ و ريح ٍ ,
سماء ٌ تكلـّـم ُ أحوالـَـها
هي بعضي الذي
مـُـذ ْ سَرى ,
و الأساطير ُ
لا وعيُ بحر ٍ قديم ْ ...
هل ْ سِــواه ُ ,
يُـباين ُ أرواحَــه ُ ؟
غامض ٌ .. ,
سابح ٌ ...
إنني و الذي لا يـُـرى
لازوردٌ يقومُ إليه ِ السديم ْ .