Home
ركن الأدب

حلم على مفترق القصيدة

 

صفحة البيت

بيت الكاتب العربى

المكتبة

نادى القراء

ورشة فن الكتابة

ركن الأدب

مقالات

 من الأخبار

ركن الحوار
أحداث بارزة
رأى وكتاب
سجل الزوار 

فهرس للصفحات العربية

اتصل بنا

منتدى الكتاب العربى

فى أجهزة الإعلام
بحث

 

مختارات من كتاب " حلم على مفترق القصيدة" للشاعرة الفلسطينية ابنة مدينة الناصرة: ريتـــا عودة

 

 

حُلُم الكِتَابَة

 كَذَبَ مَنْ قَال:َ

" الــطّيُورُ عَلَى أشْكَالِهَا

تَــــقَعُ "..

ها أنـَا، مَا أنـْتَ

طَائـِران تـَوْأمـَان

لـَمْ نَــــقـــَع

يـوْمــًا فِـي جُـــبّ

حَلّقْنـــــــــَا

فِي فَـضَـاءِ الكِتَـابــَة

تَطْعِمُنــِي حَبــّةَ قـَمْـح ٍ

أطْعِـمُـكَ حَبَّات ٍ وَحَبَّاتْ

بــمُنْـتـــَهَى

الـحَــبّ..!!

....................

 مِـقَـصُّ الغـَزَل

بــِمُـنْتَهَى السعَادَة

ألْقــَى نَفْســَهُ

في بـــِئْر الحــُزْن

فَهَبــّتْ دلاءُ النّسَاءِ

لانتِشَـــــــالِهِ

أمــّا الشـــّال

الذّي ظَلّ فِي انتظَارهِ

فَقَد دَاهَمَهُ مِقَصُّ الغيرَة

وَ ا نــْ قــَ طــَ عْ

........................

 

حُبّ في ثلاجَة

 تُــرى

أنَفَذَتْ صَلاحِيــّةُ

عِشْقِنــَا البــِكْر

حينَ بَاكِرًا دّسَسْتــُهُ

في ثلاجَة العَاطِفَة

لِيَبْرُد زلْزَالـُهُ

فَمَرّتْ أيَامٌ وَأيَام

مَا افْتَقَدْتـُهُ..

وَزَلزَلَ كِيــَانــِي

حين أدْرَكـْتُ أنـّي

افْتَقَدْتــــــــــــُهُ..!!

 ................................

 

مُفْتَرَق الإنْسَانِيـّة

 

وأخيرًا

اقتَرَفْنـَا الفُرَاق

وافْتـَرَقْنــَا

حبيبين ِ لَدُودَيـْن ِ

قَبْـلَ أن نَصِــلَ

مُفْتــَرَقَ

إنْسـاَنِيَتــَنــَا

بـِخـُطـْوَتَيــن ِ

.........................

 

الصَّمـْتُ الأخـِير

 

هُوَ ذَا خـُبْزي

وَذَاكَ نَبـِيـِذي

كُلُّوا كُلَّ جَسَدي

وَحِينَ تُسَلِّمُوا بَقَايَاهُ

لِلْمِقْصَلَـة

لا تُجْفِلُوا

إذْ يَصــْرُخُ شَعْبـِي

مـِنْ جـَوْفِ قَلْبــِي

.........................

شَعْبٌ مَا

نَظَرَ فِي مِرْآةِ الأيَام

فَأدْرَكَ أنَّ الذَّاكِرَة

لا زَالَتْ مَشْرُوخَة

وَحِينَ كَشَّرَ عَنْ حُزْنِهِ

تَطَايَرَتْ شَظَايَا الشَّتَات

وَنَفَذَتْ مُخَيَمَ قَلـْبـِهِ

......................... 

حِوَارُ الخَرَائِب

 ماذا تَقُولُ شَجَرَةُ الزَّيْتُون

لِحِجَارَة المَنْزل التِّي تَتَسَاقَطُ

عَلَى غُـصـُونـِهـَا

وَهِيَ تُوَاجِهُ إبَادَةً قَصْريَّة ؟!

 ...................

 لُصُوصِيَّة

 الحَيَاةُ قنديلٌ

لكِّنْ

مَنْ سَرَقَ زَيْتَه ؟

**********************

أول الصفحة


 © 1998-2000 Arab World Books