Home
ركن الأدب

في مطلع القول غموض   


صفحة البيت

بيت الكاتب العربى

المكتبة

نادى القراء

ورشة فن الكتابة

ركن الأدب

مقالات

 من الأخبار

ركن الحوار
أحداث بارزة
رأى وكتاب
سجل الزوار
استفتاءات

فهرس للصفحات العربية

اتصل بنا

منتدى الكتاب العربى

مجلس الأمناء
فى أجهزة الإعلام
خدمات
بحث

 


شعر/ عبد الكريم عبد الرحيم
شاعر و كاتب فلسطيني مقيم في سورية


كم تأمّلْتُ جدارَ الموتِ يسْوَدُّ
و يلهو ببياضِ الوقتِ إذْ يولدُ حبٌّ
في ثنايا مطلع القولِ غموضٌ كدوارٍ
تعتع المعنى الجديد ْ
كم تأملتُ حباباً في زجاج الكأسِ ،
لمْ يسكرْ على حافةِ نهرٍ
إنها الجنَّةُ حبلى بثمار النورِ
و الشاعرُ شيخٌ حائرٌ بينَ بكاءٍ أو نشيدْ *
مرّةً أخرى يضيعُ القولُ و المطلعُ
مأزومٌ ، و ما أرْشدني المنشدُ كيْ أدخلَ أبوابَ القصيدْ
جرِّبي الآنَ شهيداً
ليسَ محمولاً على ساريةِ القلبِ
ولا غطّى دماه الحبُّ و الدمعةُ
خافَ الأهلُ ......
أن يصبحَ شمساً
فيراهمْ قاتلوهُ
يرفعونَ النعشَ و الشكلَ الجديدْ
هلْ أتاكمْ خبرُ الشعرِ الشهيدْ ؟
هلْ يروقُ السادةَ الأنصارَ هذا المطلعُ الخيريُّ
أمْ أنهي المجازْ
و أغنّي لهوى نجدٍ و توبادِ الحجازْ ؟
أنا مازلتُ حديثَ العهدِ بالشعرِ
أحبُّ ( المتنبي )
و حوارَ الإفكِ و الفتنةِ
أخشى أن تمرَّ الخيلُ
في أسوأ أيامي على جسم الحسينْ
ثمَّ لا أكتبُ شعراً و رثاءً
فأسوّي مقلتي مقلعَ حزنٍ
و أروّي الرافدينْ
هلْ إذاً أتقنُ دفنَ المطلعِ
الشعريِّ في البحرِ السعيدْ
غامضٌ سرُّ امتلاكِِ
البوحِ إنْ كنتُ أريدُ النهرَ في ساطعِ
أحوالِ الكناياتِ بلا جسرٍ إلى ذاتي
و إنْ كنتُ ضريراً مَنْ
سيأتيني بمصباحٍ
و قلبٍ و رشيدْ ؟
أرعبتني جدّتي
بالغولِ و العنزةِ تؤتي
ذهبَ الحقّ و تأوي في فراشي
مَنْ ترى يسألُ
أحوالَ تردي الطقسِ
عنْ قولٍ جديدْ
ليس للشعرِ ارتعاشي في زوايا ملجأ الأيتامِ
و المطلعُ كذبٌ
ليس للتجديد ما ( هلوسْتُ )
لكنّي افتقدْتُ السمتَ
ما أجملَ أن أبقى الفقيدْ.


* إشارة إلى بيت أبي العلاء : أ بكتْ تلكم الحمامةُ .........

 

**********************

أول الصفحة


 © Arab World Books