غير آسف على الازعاج




شعر بسنت ميرة - مصر





يقول لى...
حبيبتى...
لقد اصبحت الحياة مستحيلة معك...
لا تتعجبى ...
فمنذ ان احببتك وانت تجولين فى عقلى ذهابا و ايابا كما يحلو لك...
فلا استطيع لملمة افكارى المبعثرة كلما تذكرتك...
كلما حاولت ان امارس حياتى الطبيعية...
ان افكر..
اجدنى لا افكر الا بك...
فاحاول أن اطرد ذكراك من عقلى ...
فلا انجح...
و اجدنى اعود لأافكر بك..
فتتبعثر الاشياء بداخلى مرة اخرى...
تتحولين الى طفلة شقية تفعل ما يحلو لها فى حياتى و لا استطيع التذمر...
تلملمنى متى شاءت .... و تبعثرنى متى ارادت...
اصبحت مصدر الازعاج الوحيد فى حياتى...
و الغريب اننى سعيد بهذا الازعاج...
بل انت اجمل ازعاج فى حياتى...
فى كل يوم اعد نفسى انى لن افكر بك...
و اجد ان كل محاولاتى لعدم التفكير بك قد باءت بالفشل!!!!
لانها ببساطة ما هى الا تفكيرا فيكى...
تقتحمين حياتى بلا استئذان...
ولا اغضب...
تدركيننى وانا فى خضم اعمالى... فاتركها لافكر بك...
حتى ممارستى اليومية لرياضتى المفضلة ...
اجدنى اتخيلك تراقبيننى فابتسم ...
و ان جن على الليل اقسمت على نفسى انى لن افكر بك...
فتاتين الى فى احلامى...
كملاك رائع ....
فاتمنى لو يطول الحلم بطول العمر لاستبقيك معى...
فانت طفلة عذبة...
تثير الشغب فى حياتى..
اعود معها الى عالم الطفولة البريئة....
وانت انثى رقيقة...
تقلب ايامى راسا على عقب....
اعيش معها الحب كما يجب ان يكون...
تاسرنى بكلمة و تمتلكنى بنظرة...
انثى استطاعت ان تنتشلنى من بركان احزانى...
و لا املك القدرة على الفكاك من اسرى...
بل اجدنى استمتع بهذا الشغب و هذه الفوضى...
حينما تغيب...تهب كل حواسى للبحث عنها..
و اشعر ان الدنيا قد اظلمت و ان الكون قد اختل ميزانه...حتى اجدها...
و اظل ادور فى نفس الدوامة صباحا و مساء...
الم اقل لك...
انك قد استعمرت قلبى و عقلى وكيانى...
و لكننى لا اريد الهروب من هذا الاستعمار الممتع والاحتلال الرائع...
الم اقل لك....
انك قد اصبحت مصدر الازعاج الوحيد فى حياتى...
ولكننى ...
غير اسف اطلاقا على الازعاج...
لأننى ببساطة...
"احبك"....