ليسـت قصيـدة

 

هدلا القصار – لبنان


هاتفني الجفاف… يطلب إهداؤه…..!!
قد عرفته …. وقد لم اعد اعرفه!!
لم يبقى لدي مناورات ….. إذا

سأهـديـه
حروفي الموردة
داخل حانات الزهور
وجميع خيالاتي المرادة
خيوط ألوان الأفكار
وأطياف أنهار عيناي
في مذاق الأزرق

اهديـه
إيماءات الأشباح
وكسر الغفوة بهمس النخيل
واعتذار هروب الزهور
من شرفات تتأرجح  احتراق المد

اهديـه
نسياني الأبيض
في بطء حبر القهوة
وإمكانيات البوح
فوق طقوس اللحظات الساخنة
في خاصرة الحاضر

أهديه سحابات الصحو
في بيرق الأرق
بعد فوات الأوان

اهديـه
مواساة نحلتي من شتاء الرصاص
وأصالة جذور الأرز
اهديه مهرتي العرجاء التي حطمت الفصول

أهديه  فيروس التساؤلات
ومعجم الإجابات
من ثرثرات الشعر والشعراء

والرومانسيات المخططة
بين شفتي النوافذ الغضبة
و إشارات رائحة الجسد

نعم سأهديـه
مباغتة خلجات الروح
في  أخيلة الأحلام
وارتعاش الأصابع
المجهزة لآهاااااليل الناي
بسائل نهد الصبح

اهديه أبجديات الحروف
ومزامير طلقات الهذيااااان
مع صنوج الفجر

اهديــه
جفلات المخاض
في بكاء الورد

أهدي قبلاتي المتدفقة
لذكرً لم تلمسه الرجولة



اترك تعليق