على مشارف القصطور




شعر فيصل هادي الدنيناوي

عضو اتحاد الادباء والكتاب / العراق

Bookmark and Share

يتمدد ذلك الشراع المتكسر
كأسرى الحروب
يستلقي
بواباته نوافذه
تهمس بأن اقداما
قد عبرت
خطوة خطوتان
...............
تزحف المدينة
تحاصره اقدامها
الشمس تلاحقه
بظلالها الغضبى
وهي تعدو باتجاه
القلعة الحجرية
رويدًا يدنو
وعلى غير عادته
يهمس بمنأىً عن (عادل)
لاتنس ميلادك الاول
الرابعة والنصف عصرا
عند الحافة اليمنى
حيث تحطمت آخر لحظة
ستاتي.....
نجمة افق تعشق
جراح الاصيل
نافذة يمارس الربيع
فيها نزواته
مهلا , لاتمض
سوية سوف نذهب
يفلت القلب
تبطىْ الخطوات تسرع
تجىء اللحظات تذهب
يشرئب النرجس
بانتظار اغنيات
الفجر الآتي !!