| A Poem by Ahmed Shablool | ||||||||||||
| |
You need arabic
enabled browser to view this page التي في دمي
أحمد فضل شبلول ـالإسكندرية
صباحٌ يجيء .. وبحرٌ يعيدُ الحياةَ لِعُشَّاقِهِ فقمتُ إلى الشمسِ .. أجلو صقيعَ الحروف. على شاطئِ النفسِ كانتْ هناكَ .. تُتَمْتِمُ باسمِ البحارْ وقلبي يعودُ إلى شطِّهِ في انْبهارْ تُرى من سيخطفُ هذا النهار .. عيونُ التي في دمي .. أم أيادي الفِرار ؟ سؤالٌ يكافئُ أحلامَ ليلِ الحصار وكلُّ القلوبِ اشْتِعَالٌ على فَحْمِها وفي النبضِ .. بَعْضُ انْكِسارْ تجيء الغيومُ .. وتُمْطِرُ حقلَ الخيال وبحري يسافرُ ـ في الفجرِ ـ خلف التلال يقبِّل شَرْقَ الزَّوَال ويمسَحُ بالدمعِ .. كلَّ صهيلٍ وراء الجبالْ وأقدامُها .. فوق تلك الصخورِ تنادي: تعالْ صباحٌ يجيء إلى ذبذباتِ النداء وشرفةُ نفسي .. تئنُّ أمام الفضاء .. وتشكو التي في دمي وشمسي .. تعانقُ مِلْحَ البكاء
وكان الشروقُ يجالِسُ رملي .. على مَشْهَدٍ من عيونِ الظلامْ صباحٌ يجيء .. فهيَّا إلى البحرِ .. والمِلْحِ .. هيَّا إلى شُرْفَةِ النفْسِ .. هذا أوانُ الكلام. ********************** © 1998-2000 Arab World Books |