Home
ركن الأدب

كسوف الشمس و كسوف العقل   


صفحة البيت

بيت الكاتب العربى

المكتبة

نادى القراء

ورشة فن الكتابة

ركن الأدب

مقالات

 من الأخبار

ركن الحوار
أحداث بارزة

فهرس للصفحات العربية

اتصل بنا

منتدى الكتاب العربى

مجلس الأمناء
فى أجهزة الإعلام
خدمات
بحث

 


بقلم : أمين أحمد

درس علماء الفلك حركة الكواكب منها الشمس والقمر والارض و توصلوا علمياً لمواقيت و مكان حدوث كسوف الشمس بدقه قبل حدوثة بعدة سنوات . لم يتوصل الانسان لهذا العلم بالتنجيم بل بدراسة و اجتهاد وتوفيق من الله تعالى واستخدام الانسان لنعمة العقل التى انعم بها الله عليه. ففى الميقات المحدد اثناء دوران الكواكب فى وقت النهار توسط القمر بين الشمس والارض لبغيب ضوء الشمس وحرارتها عن الارض و اختلفت طبيعة النهار ليحل محلها طبيعة سكون الليل.

قد يتبادر لنا فى البداية انها ظاهره غير طبيعية ولكنها طبيعية تحدث كل عدة سنوات طبقا لحركة الكواكب ولكن فترات حدوثها متباعدة ليست مثل مقدم الشتاء والصيف سنوياً و شروق الشمس وغروبها فى جزء من الكره الارضية يوميا او بمواقيت مختلفه حسب المكان و على فترات فى جزء أخر من الكرة الارضيه.

اما ما يصيب بعض البشر من حالة كسوف للعقل منهم ظاهره طبيعيه مثل مرض الجنون او الشيخوخة فندعوا لهم اللة بالشفاء وما هو غير طبيعى عدم استخدام نعمة العقل فندعوا لهم الله بالهداية.

سوف انكسف (أخجل) قريبا عندما يبداء اختلاف الراى فى بداية شهر رمضان فى رفض الاخذ بمواقيت علم الفلك الذى بموجبة يتم احتساب مواقيت حركة الشمس والارض والاهله (جمع هلال). واتذكر ماكتبة د/ حسان حتحوت فى كتابة رسالة الى العقل العربى المسلم ص75 طبعة دار المعارف للناشر مؤسسة فهد المرزوق (والذين ينكرون الأخذ بالعلم (الحساب الفلكي) أتراهم فى كل يوم من أيام رمضان بخرجون من بيوتهم لمراقبة غروب الشمس حتى يفطروا أم هى ساعات فى ايديهم أو على حوائطهم تتبع تقويما من المواعيد المحسوبة، وينطبق نفس الشئ على موعد الأمساك وعلى مواعيد الصلوات الخمس ؟)

اختلاف المسلمين فى وسيلة تحديد موعد بداية الشهر العربى . ليس اعلاناً عن تشيع المسلمين فقط بل تأكيداً لكسوف غير طبيعى للعقل وا دعوا لله لهدايتنا و ان يكون القراّن حجه لنا لا علينا.
((ولقد ذرأنا لجهنهم كثيرا من الجن والانس لهم قلوب لايفقهون بها ولهم أعين لايبصرون بها ولهم اّذان لايسمعون بها . أولئك كالأنعام بل هم أضل . اولئك هم الغافلون) الاعراف 179. 
 

**********************

أول الصفحة


 © Arab World Books